1. أقرأ بطلاقة وأفهم نصا سرديا لقصة مثل (الأسد والثيران)
يُحْكَى أَنَّ أَسَدًا وَجَدَ فِي أَجَمَةٍ قَطِيعًا مُكَوَّنًا مِنْ ثَلَاثَةِ ثِيرَانٍ؛ أَسْوَدَ وَأَحْمَرَ وَأَبْيَضَ، تَرْعَى فِي أَمَانٍ، فَأَرَادَ الْهُجُومَ عَلَيْهِمْ فَصَدُّوهُ مَعًا وَطَرَدُوهُ مِنْ مِنْطَقَتِهِمْ.
وَذَاتَ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ الرَّبِيعِ، انْفَرَدَ الْأَسَدُ بِالثَّوْرَيْنِ الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ، وَقَالَ لَهُمَا: إِنَّ وُجُودَ الثَّوْرِ الْأَبْيَضِ خَطَرٌ عَلَيْنَا، لِأَنَّهُ يَدُلُّ الصَّيَّادِينَ عَلَيْنَا بِلَوْنِهِ الْأَبْيَضِ... فَلَوْ تَرَكْتُمَانِي آكُلُهُ لِتَصْفُوَ لَنَا الْغَابَةُ... فَقَالَا: دُونَكَ، فَكُلْهُ. فَأَكَلَهُ.
مَرَّتِ الْأَيَّامُ، وَعَادَ الْجُوعُ لِلْأَسَدِ، فَاخْتَلَى بِالثَّوْرِ الْأَحْمَرِ وَقَالَ لَهُ: إِنَّ لَوْنِي مِثْلُ لَوْنِكَ، فَدَعْنِي آكُلُ الثَّوْرَ الْأَسْوَدَ... فَقَالَ لَهُ الثَّوْرُ الْأَحْمَرُ: دُونَكَ، فَكُلْهُ.
وَلَمْ يَبْقَ فِي الْأَجَمَةِ غَيْرُ الثَّوْرِ الْأَسْوَدِ. وَرَأَى الْأَسَدُ أَنَّهُ قَدْ تَمَكَّنَ مِنْ هَذَا الثَّوْرِ... فَفَاجَأَهُ بِقَوْلِهِ: أَيُّهَا الثَّوْرُ الْأَسْوَدُ، سَآكُلُكَ الْآنَ لَا مَحَالَةَ...
فَنَادَى الثَّوْرُ الْأَسْوَدُ بِأَعْلَى صَوْتِهِ الْمَمْزُوجِ بِالنَّدَمِ وَالْخِذْلَانِ: «أَلَا إِنِّي أُكِلْتُ يَوْمَ أُكِلَ الثَّوْرُ الْأَبْيَضُ».
دليل الإجابات: أسئلة الفهم ▾
متى وقعت أحداث القصة؟ ذات يوم من أيام الربيع. (الجملة الدالة: "وذات يوم من أيام الربيع...").
أين وقعت الأحداث؟ في أجمة (الغابة). (الجملة الدالة: "وجد في أجمة قطيعاً...").
رد فعل الثيران في أول هجوم: صدوه معاً وطردوه من منطقتهم.
الحيلة التي اتبعها الأسد: التفريق بينهم بالخداع والمكر، بحجة أن لون الثور الأبيض يدل الصيادين، ثم أن لونه مثل لون الثور الأحمر.
سبب تحول مصيرهم للضعف: بسبب الخيانة والتخاذل والتفكير بالمصلحة الفردية (الخيار الثاني).
أوظف (النسج): مَرَّتِ (السَّنَوَاتُ)، وَ(اشْتَدَّ الْمَرَضُ بِالرَّجُلِ)، فـ(اسْتَدْعَى أَبْنَاءَهُ).
2. أقرأ بطلاقة وأفهم نصا في وصف المشاعر (رجال في الشمس)
دَارَ مَرْوَانُ عَلَى عَقِبَيْهِ، وَاجْتَازَ الْبَابَ إِلَى الْخَارِجِ، فَصَفَعَتْ أَنْفَهُ رَوَائِحُ التَّمْرِ وَسِلَالُ الْقَشِّ الْكَبِيرَةُ. لَمْ يَكُنْ يَدْرِي لِمَاذَا كَانَ يُحِسُّ بِنَوْعٍ مِنَ الِارْتِيَاحِ، رَغْمَ الْأَحْدَاثِ الْمُؤْلِمَةِ الَّتِي احْتَشَدَتْ فِي صَدْرِهِ مُنْذُ لَحَظَاتٍ... كَانَتِ الْجُمُوعُ تَمُرُّ مِنْ حَوْلِهِ دُونَ أَنْ تَلْتَفِتَ إِلَيْهِ، وَرُبَّمَا يَحْدُثُ لَهُ هَذَا لِأَوَّلِ مَرَّةٍ: أَنْ يَكُونَ غَرِيبًا بَيْنَ النَّاسِ... حِينَ تَبْدُو الْحَيَاةُ وَاسِعَةً، مَلِيئَةً بِالْأَمَلِ. وَلَكِنْ، لِمَاذَا يَشْعُرُ بِذَلِكَ الْآنَ، رَغْمَ أَنَّ أَحْلَامَهُ قَدِ انْهَارَتْ لِلتَّوِّ؟... وَمَا إِنْ بَدَأَ يَسِيرُ وَسَطَ الزِّحَامِ، حَتَّى شَعَرَ بِيَدٍ تُرَبِّتُ عَلَى كَتِفِهِ، وَصَوْتٍ يَقُولُ: "لَا تَيْأَسْ إِلَى هَذَا الْحَدِّ...".
دليل الإجابات: أسئلة الفهم ▾
بماذا شعر مروان عند خروجه؟ أحس بنوع من الارتياح.
هل كان يفهم سبب ارتياحه؟ لا، حاول أن يفهم لكنه فشل.
كيف كان يشعر وسط الجموع؟ أحس بأنه غريب بين الناس.
لماذا أحس أنه غريب؟ لأن الجموع كانت تمر من حوله دون أن تلتفت إليه.
كيف ساعدت الروائح في تحسين شعوره؟ (استنتاج) أيقظت فيه ذكريات أو ارتباطاً بالواقع بعد صدمته.
لماذا شعر أن الحياة واسعة؟ لأنه أحس بشعور يشبه ما كان يراوده بعد مشاهدة فيلم.
أوظف: أحس مروان (بِفَرَحٍ) يشبه (مَا كَانَ يَشْعُرُ بِهِ) بعد (نَجَاحِهِ فِي الِامْتِحَانِ).
3. أستمع وأفهم نصا سرديا (إنقاذ إنسان)
كَانَتِ الْحُجْرَةُ قَدِيمَةً قِدَمَ الْمُسْتَشْفَى... وَفَجْأَةً دَقَّ جَرَسُ الْإِسْعَافِ... رَقَدَ الْجَرِيحُ عَلَى السَّرِيرِ، وَحَوْلَهُ أَسْطَوَانَاتُ الْأُكْسِجِينِ، وَأَجْهِزَةُ نَقْلِ الدَّمِ... وَمَا كَادَتْ آخِرُ قَطْرَةٍ مِنْ أَوَّلِ لِتْرٍ مِنَ الدَّمِ تَأْخُذُ طَرِيقَهَا إِلَى قَلْبِهِ، حَتَّى اخْتَفَتْ قَلِيلًا تِلْكَ الصُّفْرَةُ الَّتِي عَلَتْ وَجْهَهُ... وَأَخَذَتْ دَوَائِرُ صَغِيرَةٌ مِنَ الْقَلَقِ تَنْدَاحُ فِي صَدْرِي... ثُمَّ اسْتَقَرَّتْ تَقَاطِيعُهُ عَلَى ابْتِسَامَةٍ كَانَتْ أَجْمَلَ مَا رَأَتْهُ عَيْنَايَ لَيْلَتَهَا.
دليل الإجابات: أسئلة الفهم ▾
أين كان يتواجد السارد؟ في حجرة قديمة بالمستشفى.
متى دق الجرس؟ فجأة.
الأدوات بجانب الجريح: أسطوانات الأكسجين، أجهزة نقل الدم، وأوعية الماء الساخن.
متى اختفت الصفرة؟ عندما أخذت آخر قطرة من أول لتر دم طريقها لقلبه.
لماذا شعر بالقلق من تحديق الجريح؟ لأنه ظل يحدجه ببصره طويلاً دون أن ينطق، كأنه يتحفز لفعل شيء.
الدليل على خبرة السارد: قوله "كل شيء قد رأيته مرات ومرات" وفهمه لمعنى جرس الإسعاف.
ترتيب الأحداث: 1. وصف حجرة المستشفى. 2. سماع دق جرس الإسعاف. 3. وصول الجريح. 4. بداية نقل الدم. 5. تغير ملامح الجريح وشعور السارد بالقلق. 6. ابتسامة الجريح وسعادة السارد.
4. النشاط التوليفي المرحلي (الفأرة والبرغوث)
زَعَمُوا أَنَّ فَأَرَةً كَانَتْ تَسْكُنُ فِي بَيْتِ تَاجِرٍ ثَرِيٍّ. وَذَاتَ لَيْلَةٍ، آوَى بَرْغُوثٌ إِلَى فِرَاشِهِ... فَشَرِبَ مِنْ دَمِهِ، فَأَحَسَّ التَّاجِرُ بِأَلَمِهِ فَاسْتَيْقَظَ... فَلَمَّا شَعَرَ الْبَرْغُوثُ بِالْخَطَرِ، هَرَبَ حَتَّى صَادَفَ جُحْرَ الْفَأَرَةِ فَدَخَلَهُ. فَقَالَتْ: اطْمَئِنَّ، فَلَكَ الْأَمَانُ... ذَاتَ لَيْلَةٍ، جَاءَ التَّاجِرُ بِدَنَانِيرَ كَثِيرَةٍ... فَقَالَتْ لِلْبَرْغُوثِ: هَلْ لَكَ أَنْ تُعِينَنِي... إِنْ أَخْرَجْتَهُ مِنَ الْبَيْتِ، ظَفِرْنَا بِهَا. فَأَقْبَلَ الْبَرْغُوثُ عَلَى التَّاجِرِ وَلَدَغَهُ... فَقَامَ وَنَامَ خَارِجًا. فَاسْتَغَلَّتِ الْفَأَرَةُ الْفُرْصَةَ، وَأَقْبَلَتْ تَنْقُلُ الدَّنَانِيرَ إِلَى جُحْرِهَا...
دليل الإجابات: أسئلة الفهم ▾
لماذا هرب البرغوث؟ لأنه شعر بالخطر بعدما استيقظ التاجر وأمر بتفتيش الفراش.
أين فر البرغوث؟ إلى جحر الفأرة.
ماذا فعل التاجر بالدنانير؟ جعل يقلبها قبل نومه.
بم أحس عند اكتشاف السرقة؟ صار يتهم الناس ويظن بهم السوء.
سبب قبول الفأرة للبرغوث: لأنه استجار بها وأخبرها أنه لا يطمع في بيتها وسيكافئها.
الدافع لمساعدة البرغوث للفأرة: التزامه بالوفاء بعهده ورده لجميلها بإيوائه.
أوظف (نسج): زَعَمُوا أَنَّ (قِطَّةً) كَانَتْ (تَعِيشُ فِي مَزْرَعَةٍ كَبِيرَةٍ). وَذَاتَ لَيْلَةٍ، (تَسَلَّلَ ثَعْلَبٌ) إِلَى (الْخُمِّ)، فَوَجَدَ (الدَّجَاجَ نَائِمًا).
جملة تصف شعور التاجر: (شَعَرَ التَّاجِرُ بِصَدْمَةٍ عَنِيفَةٍ وَحُزْنٍ عَمِيقٍ بَعْدَ فُقْدَانِهِ كُلَّ ثَرْوَتِهِ).