🎯 أقرأ النص بطلاقة (أريد أن أبقى صغيرة)
سَأَلَتْ أُمُّ ابْنَتَهَا أَمَلَ عَمَّا تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ عِنْدَمَا تُصْبِحُ كَبِيرَةً. فَأَجَابَتْ أَمَلُ: "أُرِيدُ أَنْ أَبْقَى صَغِيرَةً". وَقَالَتِ الْأُمُّ: "وَلِمَاذَا؟ إِنَّهُ مِنَ الْمُمْتِعِ أَنْ يَصِيرَ الْإِنْسَانُ كَبِيرًا، وَلَكِنْ يَا حُلْوَتِي، لِمَاذَا تَرْغَبِينَ فِي أَنْ تَظَلِّي صَغِيرَةً؟".
رَدَّتْ أَمَلُ بِأَنَّهُ عِنْدَمَا نَكُونُ صِغَارًا، نَقُومُ بِأَشْيَاءَ كَثِيرَةٍ لَا يَسْتَطِيعُ الْكِبَارُ الْقِيَامَ بِهَا، نَسْتَطِيعُ أَنْ نَقْفِزَ عِنْدَمَا نَكُونُ فَرِحِينَ، وَنَجْلِسَ تَحْتَ الْمَائِدَةِ لِتَلَمُّسِ الْوُرُودِ الَّتِي تُزَيِّنُ السَّجَّادَةَ، غَيْرَ أَنَّ الْكِبَارَ لَا يَقْفِزُونَ، وَلَا يَجْلِسُونَ تَحْتَ الْمَائِدَةِ. وَلِذَلِكَ، أُحِبُّ أَنْ أَبْقَى صَغِيرَةً.
قَالَتِ الْأُمُّ: "أَلَا تُفَكِّرِينَ، يَا صَغِيرَتِي، فِي الدِّرَاسَةِ؟". فَرَدَّتِ الْبِنْتُ أَمَلُ: "نَعَمْ، إِنَّنِي أُحِبُّ أَنْ أَذْهَبَ إِلَى الْمَدْرَسَةِ، وَأَنْ أَتَعَلَّمَ، لِأَنَّ مَكَانَ الصِّغَارِ هُوَ الْمَدْرَسَةُ".
عَلَّقَتِ الْأُمُّ أَنَّ ذَلِكَ حَقٌّ مِنْ حُقُوقِ كُلِّ طِفْلٍ. غَيْرَ أَنَّ الطِّفْلَةَ أَمَلَ فَاجَأَتْ أُمَّهَا بِالْقَوْلِ، بِأَنَّ هُنَاكَ أَطْفَالًا صِغَارًا تَرَاهُمْ يَتِيهُونَ فِي الطُّرُقَاتِ، أَوْ يَعْمَلُونَ فِي وَرَشَاتِ الْحِرَفِ، دُونَ أَنْ يَذْهَبُوا إِلَى الْمَدْرَسَةِ، وَدُونَ أَنْ يَلْعَبُوا.
فَرَدَّتِ الْأُمُّ: "لَا شَكَّ أَنَّهُمْ يَتَمَنَّوْنَ أَنْ يَلْعَبُوا مِثْلَكِ، يَا بُنَيَّتِي، وَأَنْ يَذْهَبُوا إِلَى الْمَدْرَسَةِ".
💡 دليل الإجابات: أسئلة الفهم
عرض الإجابات ▾
1. شبكة مفردات كلمة «أمل» انطلاقاً من النص: ابنتها، صغيرة، حلوتي، صغار، طفلة، بنيتي.
2. من الذي بدأ بالكلام في مستهل النص؟ الأم هي التي بدأت بالسؤال.
3. بماذا أجابت أمل عندما سألتها أمها عما تريد أن تكون؟ أجابت قائلة: "أريد أن أبقى صغيرة".
4. تفضل أمل أن تظل صغيرة: لأنها تحب أن تلعب (الجواب الصحيح).
5. ما الذي يدل على أن أمل تفضل أن تبقى صغيرة؟ قولها أن الصغار يقومون بأشياء لا يستطيع الكبار القيام بها، مثل القفز عند الفرح، والجلوس تحت المائدة.
6. ما الرسالة التي نستنتجها من حديث أمل عن الأطفال؟ التوعية بخطورة تشغيل الأطفال وحرمانهم من حقوقهم الأساسية المتمثلة في التعليم واللعب.
7. ما رأيك في انتهاء النص بحديث الأم؟ (رأي) هي نهاية مؤثرة تدعو للتعاطف مع الأطفال المحرومين، وتجعل المتعلم يقدر النعم التي يملكها كالمدرسة واللعب.
تحديد عناصر النص:
- نوعية النص: نص سردي / حواري.
- الحدث الرئيس: حوار بين أم وابنتها حول مزايا الطفولة، وحقوق الطفل في اللعب والتمدرس مقارنة بمعاناة الأطفال العاملين.
- شخصيات النص: الأم، والبنت أمل.
- المغزى من النص: الطفولة مرحلة للعب والتعلم، ويجب حماية حقوق جميع الأطفال ومنع تشغيلهم.
✍️ أوظف وأستثمر
1 أتمم الفراغ لسرد أحداث:
اقْتَرَبَتْ فَاطِمَةُ مِنِ ابْنَتِهَا تِلِيلًا وَ(سَأَلَتْهَا) عَنْ أَحْلَامِهَا. (أَخْبَرَتْ) تِلِيلًا أُمَّهَا أَنَّهَا تُحِبُّ الْمَدْرَسَةَ وَتَسْتَمْتِعُ بِالتَّعَلُّمِ مَعَ أَصْدِقَائِهَا.
2 أنتج جملتين حجاجيتين في الدفاع عن حق الأطفال:
- الجملة الأولى: إِنَّ الطِّفْلَ الَّذِي (يُحْرَمُ مِنَ اللَّعِبِ وَالْمَدْرَسَةِ يَفْقِدُ طُفُولَتَهُ)، وَهَذَا مَا يُؤَثِّرُ سَلْبًا (عَلَى نُمُوِّهِ النَّفْسِيِّ وَالْعَقْلِيِّ).
- الجملة الثانية: مِنَ الظُّلْم أَنْ (يُجْبَرَ الْأَطْفَالُ عَلَى الْعَمَلِ الشَّاقِّ)، فَمَكَانُهُمْ (الطَّبِيعِيُّ هُوَ حُجُرَاتُ الدَّرْسِ) وَلَيْسَ (وَرَشَاتِ الْحِرَفِ وَالْعَمَلِ).