ArabicProf
الرئيسية
الأولى إعداديالثانية إعداديالثالثة إعداديالمعالجة المكثفة (TaRL)
مقالاتوثائق تربوية
العودة للقائمة
المعالجة المكثفة

أنشطة المعالجة - اللبنة 5 (الجزء 2)

13 غشت 2026
التعليم الرائد

1. أقرأ بطلاقة وأفهم نصا في السيرة الذاتية (رحلتي إلى بيت الله الحرام)

1. كَانَ خُرُوجِي مِنْ طَنْجَةَ مَسْقِطِ رَأْسِي، فِي يَوْمِ الْخَمِيسِ، ثَانِي شَهْرِ رَجَبِ الْفَرْدِ، عَامَ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ وَسَبْعِمِائَةٍ، قَاصِدًا حَجَّ بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ، وَزِيَارَةَ قَبْرِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، مُفَارِقًا وَطَنِي مُفَارَقَةَ الطُّيُورِ لِلْوُكُورِ، مُنْفَرِدًا عَنْ رَفِيقٍ آنَسُ بِصُحْبَتِهِ. وَكَانَ وَالِدَايَ عَلَى قَيْدِ الْحَيَاةِ، فَتَحَمَّلْتُ فِرَاقَهُمَا، وَكُنْتُ يَوْمَئِذٍ ابْنَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ سَنَةً. سَافَرْتُ فِي بِلَادِ الْمَغْرِبِ... وَأَصَابَنِي الْمَرَضُ غَيْرَ مَرَّةٍ، إِلَّا أَنَّ اللَّهَ لَطَفَ بِي، وَهَيَّأَ لِي مَنْ أَكْرَمَنِي وَأَعَانَنِي.

2. وَلَمَّا وَصَلْتُ إِلَى تُونُسَ، خَرَجَ أَهْلُهَا لِلِقَاءِ الْعُلَمَاءِ، وَتَحِيَّةِ الْمَعَارِفِ، وَلَمْ يُسَلِّمْ عَلَيَّ أَحَدٌ لِجَهْلِهِمْ بِي، فَاسْتَوْحَشَتْ نَفْسِي، وَسَالَتْ عَبْرَتِي، فَشَعَرَ بِي أَحَدُ الْحُجَّاجِ، فَدَنَا وَسَلَّمَ عَلَيَّ، وَأَخَذَ يُؤْنِسُنِي بِحَدِيثِهِ، حَتَّى دَخَلْنَا الْمَدِينَةَ، فَآنَسْتُ وَسَكَنَتْ نَفْسِي. وَكَانَ ذَلِكَ أَوَّلَ مَا لَقِيَنِي مِنْ بَرَكَاتِ هَذِهِ الرِّحْلَةِ، وَأَوَائِلِ مَا تَجَلَّى لِي مِنَ اللُّطْفِ الْإِلَهِيِّ، فَحَمِدْتُ اللَّهَ وَشَكَرْتُ فَضْلَهُ.

3. وَبِتُونُسَ، الْتَقَيْتُ بِالشَّيْخِ الْفَاضِلِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْدِيِّ، الَّذِي أَفَاضَ عَلَيَّ مِنْ عُلُومِ الدِّينِ وَأُصُولِهِ، فَازْدَادَ قَلْبِي نُورًا وَهِدَايَةً، وَعَلَتْ هِمَّتِي فِي طَلَبِ الْعِلْمِ وَاغْتِنَامِ الْفَوَائِدِ. وَسَمِعْتُ خُطْبَتَهُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ، فَتَجَلَّتْ فِي نَفْسِي آيَاتُ الْإِيمَانِ، وَاشْتَدَّ فِي صَدْرِي شَوْقُ السَّفَرِ وَالِارْتِحَالِ لِلِاغْتِرَافِ مِنْ مَعِينِ الْعِلْمِ.

4. وَذَاتَ يَوْمٍ، دَخَلْتُ سُوقَ الْمَدِينَةِ، فَرَأَيْتُ النَّاسَ يَتَبَادَلُونَ أَخْبَارَ الْبِلَادِ الْبَعِيدَةِ، وَسَمِعْتُ أَخْبَارَ دِمَشْقَ وَالْمَدِينَةِ الْمُنَوَّرَةِ، فَاشْتَدَّ شَوْقِي إِلَيْهَا، وَعَقَدْتُ الْعَزْمَ عَلَى مُوَاصَلَةِ الْمَسِيرِ طَلَبًا لِلْعِلْمِ وَالْبَرَكَةِ.

دليل الإجابات: الفهم والرصيد اللغوي ▾

أغني رصيدي اللغوي (لأسرد أحداثاً من سيرتي الذاتية):

كَانَ خُرُوجِي مِنْ / فِي يَوْمِ / قَاصِدًا / مُفَارِقًا وَطَنِي / وَكُنْتُ يَوْمَئِذٍ ابْنَ / وَمَرَرْتُ بِـ / وَلَمَّا وَصَلْتُ إِلَى / وَكَانَ ذَلِكَ أَوَّلَ / وَذَاتَ يَوْمٍ / وَعَقَدْتُ الْعَزْمَ عَلَى

أسئلة الفهم:

1. من كاتب هذا النص؟ الرحالة ابن بطوطة.

2. متى غادر الرحالة مدينة طنجة؟ في يوم الخميس، ثاني شهر رجب، عام 725 هـ.

3. ما كانت وجهته في رحلته؟ قصد حج بيت الله الحرام، وزيارة قبر النبي عليه الصلاة والسلام.

4. بماذا شبه مفارقته لوطنه؟ شبهها بمفارقة الطيور للوكور (الأعشاش).

5. ماذا أصابه أثناء السفر؟ أصابه المرض غير مرة، إضافة إلى وحشة الوحدة.

6. ما الشعور الذي تملكه عندما وصل إلى تونس؟ شعر بالوحشة والحزن وسالت عبرته (دموعه) لأن أحداً لم يسلم عليه لجهلهم به.

7. على ماذا عقد الرحالة العزم بعد ذلك؟ عقد العزم على مواصلة المسير نحو دمشق والمدينة المنورة طلباً للعلم والبركة.

8. الدليل على حبه للعلم والدين: قوله "فازداد قلبي نورا وهداية، وعلت همتي في طلب العلم"، و "اشتد في صدري شوق السفر والاغْتِرَاف مِنْ مَعِينِ الْعِلْمِ".

أوظف وأستثمر (فقرة في السيرة الذاتية):

كَانَ خُرُوجِي مِنْ قَرْيَتِي الصَّغِيرَةِ مَسْقِطِ رَأْسِي، فِي يَوْمٍ مُشْمِسٍ، قَاصِدًا الْمَدِينَةَ الْكَبِيرَةَ لِمُتَابَعَةِ دِرَاسَتِي الْجَامِعِيَّةِ. مُفَارِقًا وَطَنِي مُفَارَقَةَ الطُّيُورِ لِلْوُكُورِ، وَكُنْتُ يَوْمَئِذٍ ابْنَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ سَنَةً. وَلَمَّا وَصَلْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ، اسْتَوْحَشَتْ نَفْسِي لِكَثْرَةِ الزِّحَامِ وَغِيَابِ الْوُجُوهِ الْمَأْلُوفَةِ. وَذَاتَ يَوْمٍ، الْتَقَيْتُ بِأُسْتَاذٍ فَاضِلٍ شَجَّعَنِي، فَكَانَ ذَلِكَ أَوَّلَ بَرَكَاتِ الرِّحْلَةِ. وَمِنْ هَذِهِ التَّجْرِبَةِ تَعَلَّمْتُ الصَّبْرَ، وَعَقَدْتُ الْعَزْمَ عَلَى مُوَاصَلَةِ التَّحْصِيلِ وَالنَّجَاحِ.

2. أقرأ بطلاقة وأفهم نصا في وصف خصال عالم جليل (نجم العلماء)

1. هُوَ الْإِمَامُ مَالِكُ بْنُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَالِمُ الْمَدِينَةِ وَمُؤَسِّسُ الْمَذْهَبِ الْمَالِكِيِّ، إِمَامُ دَارِ الْهِجْرَةِ، وَأَحَدُ أَئِمَّةِ الْفِقْهِ الْأَرْبَعَةِ. وُلِدَ فِي الْمَدِينَةِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَتِسْعِينَ، وَشَرَعَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ وَهُوَ فِي رَيْعَانِ شَبَابِهِ، حِينَ كَانَ ابْنَ بِضْعَ عَشَرَةَ سَنَةً. وَلَمَّا أَتَمَّ الثَّلَاثِينَ مِنْ عُمُرِهِ، صَارَ إِمَامًا لِلْمَدِينَةِ، يَتَّجِهُ إِلَيْهِ النَّاسُ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ، يَسْتَفْتُونَهُ وَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُ، وَلَمْ يَكُنْ يُفْتِي إِلَّا بَعْدَ تَدْقِيقٍ وَتَحَرٍّ بَالِغَيْنِ.

2. عُرِفَ الْإِمَامُ مَالِكٌ بِوَرَعِهِ وَزُهْدِهِ، فَلَمْ يُبَاشِرْ تَدْرِيسَ الْعِلْمِ حَتَّى نَالَهُ الثَّنَاءُ مِنْ شُيُوخِهِ بِأَنَّهُ أَهْلٌ لِذَلِكَ. كَانَ حَافِظًا لِلْحَدِيثِ الشَّرِيفِ، عَلِيمًا بِهِ، لَا يَرْوِي إِلَّا عَنْ ثِقَاتِ الرُّوَاةِ.

3. وَكَانَ لِبِيئَةِ الْمَدِينَةِ الْمُنَوَّرَةِ أَثَرٌ بَالِغٌ فِي تَكْوِينِهِ الْعِلْمِيِّ، فَهِيَ مَوْطِنُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَمَجْمَعُ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ، حَيْثُ ثَبَتَتْ سُنَنُ الْإِسْلَامِ وَشَرِيعَتُهُ، وَكَانَتْ مَحَجَّةَ الْقُلُوبِ إِلَى اللَّهِ... فَكَانَ مَالِكٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَتَأَثَّرُ بِآرَائِهِمْ، وَيَحْفَظُ فَتَاوَاهُمْ وَأَحْكَامَهُمْ.

4. كَانَ الْإِمَامُ مَالِكٌ يُقَدِّرُ عَمَلَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ أَقْصَى تَقْدِيرٍ، وَيَرَى فِيهِ حُرِّيَّةً تَشْرِيعِيَّةً عَمَلِيَّةً، إِذْ كَانَ سُلُوكُهُمُ انْعِكَاسًا لِسُلُوكِ النَّبِيِّ ﷺ، فَاقْتَدَاهُمْ وَرَأَى حَدِيثَهُمْ أَصَحَّ الْأَحَادِيثِ. وَقَدْ قَالَ عَنْهُ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ: «مَالِكٌ عَالِمُ أَهْلِ الْحِجَازِ»، وَقَالَ الْإِمَامُ الشَّافِعِيُّ: «إِذَا ذُكِرَ الْعُلَمَاءُ فَمَالِكٌ النَّجْمُ».

دليل الإجابات: الفهم والرصيد اللغوي ▾

أغني رصيدي اللغوي (لوصف خصال شخصية علمية):

هُوَ الْإِمَامُ... / عَالِمُ وَمُؤَسِّسُ وَإِمَامُ... / نَشَأَ... بِـ / وَتَأَثَّرَ... / وَصَارَ... وَعُمْرُهُ... / عُرِفَ... وَكَانَ يَتَحَرَّى... / كَمَا اشْتَهَرَ... / حَتَّى قَالَ عَنْهُ...

أسئلة الفهم:

1. من هو الإمام مالك بن أنس؟ هو عالم المدينة، ومؤسس المذهب المالكي، وإمام دار الهجرة، وأحد أئمة الفقه الأربعة.

2. سنة ولادته وبداية طلبه للعلم: ولد سنة 93 هـ، وبدأ طلب العلم وهو في ريعان شبابه (ابن بضع عشرة سنة).

3. متى صار إماماً للمدينة؟ لما أتم الثلاثين من عمره.

4. بماذا عرف الإمام مالك؟ عرف بورعه وزهده، وشدة حفظه، وتدقيقه في الفتوى، وعدم روايته إلا عن الثقات.

5. لماذا كان لا يروي إلا عن ثقات الرواة؟ لحرصه الشديد وتدقيقه وتحريه البالغ في نقل حديث رسول الله ﷺ.

6. القيمة المستفادة من بدء طلب العلم مبكراً: استغلال مرحلة الشباب وقوة الحفظ في طلب العلم النافع وتأسيس المعرفة.

7. ماذا تستنتج من تقديره لعمل أهل المدينة؟ أستنتج احترامه الشديد للسنة النبوية، لأن سلوك أهل المدينة هو انعكاس وتوارث مباشر لسلوك النبي ﷺ وصحابته.

8. دلالة شهادة الإمام الشافعي: تدل على المكانة العلمية الرفيعة والمنزلة العظيمة التي احتلها الإمام مالك بين كبار العلماء (فهو كالنجم الساطع).

أوظف وأستثمر (سيرة ذاتية قصيرة):

هُوَ الْإِمَامُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَالِمُ الْمَدِينَةِ وَمُؤَسِّسُ الْمَذْهَبِ الْمَالِكِيِّ. نَشَأَ بِالْمَدِينَةِ الْمُنَوَّرَةِ وَتَأَثَّرَ بِبِيئَتِهَا الْعِلْمِيَّةِ، حَيْثُ شَرَعَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ مُبَكِّرًا. وَصَارَ إِمَامًا لِلْمَدِينَةِ وَعُمْرُهُ ثَلَاثُونَ سَنَةً، يَقْصِدُهُ النَّاسُ لِلْفَتْوَى. عُرِفَ بِوَرَعِهِ، وَكَانَ يَتَحَرَّى الدِّقَّةَ فِي رِوَايَةِ الْحَدِيثِ. كَمَا اشْتَهَرَ بِتَقْدِيرِهِ لِعَمَلِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، حَتَّى قَالَ عَنْهُ الشَّافِعِيُّ: «إِذَا ذُكِرَ الْعُلَمَاءُ فَمَالِكٌ النَّجْمُ».

3. أقرأ بطلاقة وأفهم نصا حجاجيا (التفكير خارج الصندوق)

يَبْدُو أَنَّ التَّفْكِيرَ خَارِجَ الصُّنْدُوقِ ضَرُورَةٌ لَا غِنَى عَنْهَا لِتَحْقِيقِ النَّجَاحِ وَالتَّمَيُّزِ فِي كَافَّةِ جَوَانِبِ الْحَيَاةِ، وَنَقْصِدُ بِهِ التَّحَرُّرَ مِنَ الْأَحْكَامِ الْمُسْبَقَةِ وَالتَّفْكِيرَ بِطَرِيقَةٍ مُبْتَكَرَةٍ وَمُمَيَّزَةٍ وَغَيْرِ تَقْلِيدِيَّةٍ، وَأَلَّا نَحْصُرَ تَفْكِيرَنَا ضِمْنَ حُدُودٍ مُعَيَّنَةٍ... فَالْعَادَةُ تُشَكِّلُ أَحْيَانًا حَاجِزًا وَعَقَبَةً تَحْرِمُنَا مِنْ رُؤْيَةِ الْأَشْيَاءِ بِمِنْظَارٍ جَدِيدٍ... وَكَأَنَّ عُقُولَنَا دَاخِلَ صُنْدُوقٍ مُحْكَمِ الْإِغْلَاقِ.

مِنَ الْمُؤَكَّدِ أَنَّ التَّفْكِيرَ خَارِجَ الصُّنْدُوقِ رَكِيزَةٌ أَسَاسِيَّةٌ لِلْإِبْدَاعِ وَالِابْتِكَارِ، لِأَنَّهُ يُسَاعِدُنَا فِي اكْتِشَافِ حُلُولٍ جَدِيدَةٍ وَغَيْرِ تَقْلِيدِيَّةٍ لِلْمَشَاكِلِ الَّتِي نُوَاجِهُهَا... وَيَتَجَلَّى فِي الْقُدْرَةِ عَلَى اقْتِرَاحِ أَفْكَارٍ وَحُلُولٍ غَيْرِ مَوْجُودَةٍ دَاخِلَ الْإِطَارِ التَّقْلِيدِيِّ الْمَأْلُوفِ. فَعِنْدَمَا يَتَبَنَّى الْفَرْدُ التَّفْكِيرَ خَارِجَ الصُّنْدُوقِ، فَإِنَّهُ بِذَلِكَ يَبْدَأُ فِي التَّفْكِيرِ بِطُرُقٍ إِبْدَاعِيَّةٍ.

وَمِنْ أَهَمِّ طُرُقِ تَنْمِيَةِ التَّفْكِيرِ خَارِجَ الصُّنْدُوقِ نَذْكُرُ: التَّسَاؤُلَ الدَّائِمَ بِلِمَاذَا؟، التَّعَلُّمَ الْمُسْتَمِرَّ، تَقَبُّلَ الِانْتِقَادِ، الْفُضُولَ وَالشَّجَاعَةَ فِي اقْتِرَاحِ الْحُلُولِ، التَّعَلُّمَ مِنَ الْآخَرِينَ... الثَّقَةَ بِالنَّفْسِ... لِأَنَّهُ لَا يُمْكِنُ حَلُّ مُشْكِلَةٍ مَا بِالتَّفْكِيرِ نَفْسِهِ الَّذِي أَوْجَدَ تِلْكَ الْمُشْكِلَةَ.

دليل الإجابات: الفهم والرصيد اللغوي ▾

أغني رصيدي في الحجاج:

  • الأطروحة المثبتة: التفكير خارج الصندوق ضرورة للنجاح والإبداع.
  • الأطروحة المنفية: التفكير التقليدي المحدود يقيد الإبداع ويحول دون النجاح.
  • التأكيد والإثبات: يبدو أن، ونقصد به، من المؤكد أن، ومن أهم طرق...
  • النفي والدحض: وألا نحصر تفكيرنا، ولم نتجرأ يوماً، لا يمكن حل مشكلة...
  • روابط حجاجية: لأن، كأن، عندما، فإنه بذلك، لعل، ومن ثم...

أسئلة الفهم:

1. ما المقصود بالتفكير خارج الصندوق؟ هو التحرر من الأحكام المسبقة والتفكير بطريقة مبتكرة وغير تقليدية لتجاوز الحدود المعتادة.

2. ما العائق الذي يقيد تفكيرنا؟ (العادة) والأحكام المسبقة التي تشكل حاجزاً يمنعنا من رؤية الأشياء بمنظار جديد.

3. كيف يرتبط الإبداع بتجاوز المألوف؟ من خلال اقتراح أفكار وحلول غير موجودة داخل الإطار التقليدي، فاستخدام طرق خلاقة هو أساس الإبداع.

4. هل توافق الكاتب في رأيه عن أثر العادة؟ نعم، أوافقه، لأن التعود على طريقة واحدة يجعل العقل راكداً ومقيداً داخل "صندوق" يمنعه من الابتكار.

5. القيم الفكرية التي يدافع عنها النص: الانفتاح، الإبداع، الفضول، الشجاعة في الطرح، والتعلم المستمر. وهي ضرورية جداً لمواكبة تطورات العصر.

أوظف وأستثمر (أهمية عادة إيجابية):

يَبْدُو أَنَّ الِاسْتِيقَاظَ الْمُبَكِّرَ ضَرُورَةٌ لَا غِنَى عَنْهَا لِتَحْقِيقِ التَّمَيُّزِ؛ فَمِنَ الْمُؤَكَّدِ أَنَّهُ يَمْنَحُ الْإِنْسَانَ طَاقَةً وَوَقْتًا إِضَافِيًّا لِإِنْجَازِ مَهَامِّهِ بِهُدُوءٍ. وَلَا يُمْكِنُ إِنْكَارُ أَنَّ بَدْءَ الْيَوْمِ بِنَشَاطٍ يُصَفِّي الذِّهْنَ وَيُرَتِّبُ الْأَفْكَارَ، لِأَنَّ السَّاعَاتِ الْأُولَى مِنَ الصَّبَاحِ تَتَمَيَّزُ بِالسَّكِينَةِ وَالْبَرَكَةِ.

ركن المناقشة

هل لديك سؤال حول الدرس؟ اتركه هنا!