ArabicProf
الرئيسية
الأولى إعداديالثانية إعداديالثالثة إعداديالمعالجة المكثفة (TaRL)
مقالاتوثائق تربوية
العودة للقائمة
المعالجة المكثفة

أنشطة المعالجة - اللبنة 5 (الجزء 3)

14 غشت 2026
التعليم الرائد

1. أقرأ بطلاقة وأفهم نصا حجاجيا في الدفاع عن موقف

الثَّقَافَةُ الْعِلْمِيَّةُ

أَضْحَتِ الْحَاجَةُ إِلَى الثَّقَافَةِ الْعِلْمِيَّةِ فِي مُجْتَمَعَاتِنَا - فِي ظِلِّ هَذَا الْعَصْرِ الْمُتَسَارِعِ مَعْرِفِيًّا وَتَكْنُولُوجِيًّا - ذَاتَ أَهَمِّيَّةٍ مُتَزَايِدَةٍ، مِنْ حَيْثُ أَهْدَافُهَا وَأَسَالِيبُهَا، فِي إِطَارٍ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى نَقْلِ مَا تُنْتِجُهُ الدُّوَلُ الْمُتَقَدِّمَةُ، بَلْ يَتَجَاوَزُ ذَلِكَ إِلَى بِنَاءِ وَعْيٍ مُجْتَمَعِيٍّ قَائِمٍ عَلَى تَزْوِيدِ الْأَفْرَادِ بِمَعْلُومَاتٍ وَظِيفِيَّةٍ مُرْتَبِطَةٍ بِالْعِلْمِ وَتَطْبِيقَاتِهِ...

لِذَا، لَمْ يَكُنْ مُفَاجِئًا أَنْ تَعْتَبِرَ دُوَلٌ كَثِيرَةٌ، وَمِنْهَا الْمَغْرِبُ، أَنَّ التَّرْبِيَةَ وَالتَّكْوِينَ أَوْلَوِيَّةٌ وَطَنِيَّةٌ، وَأَنَّ جَوْهَرَ التَّدَافُعِ الْعَالَمِيِّ، رَغْمَ مَظَاهِرِهِ الِاقْتِصَادِيَّةِ أَوِ السِّيَاسِيَّةِ، إِنَّمَا هُوَ تَدَافُعٌ تَعْلِيمِيٌّ تَرْبَوِيٌّ تُحْسَمُ مَلَامِحُهُ دَاخِلَ مُؤَسَّسَاتِ التَّرْبِيَةِ وَالتَّكْوِينِ. وَقَدْ أَثْبَتَتِ التَّجَارِبُ الْإِنْسَانِيَّةُ أَنَّ الطَّرِيقَ الْأَوْحَدَ لِلتَّقَدُّمِ هُوَ الْعِلْمُ...

وَتُعَدُّ الثَّقَافَةُ الْعِلْمِيَّةُ رَافِعَةً أَسَاسًا فِي تَهْيِئَةِ بِيئَةٍ حَاضِنَةٍ لِإِنْتَاجِ الْعُلَمَاءِ... وَيَضْمَنُ لِلْمُوَاطِنِينَ التَّعَامُلَ مَعَ مُتَطَلَّبَاتِ الْحَيَاةِ، وَفَهْمَ الْمُشْكِلَاتِ...

وَعِنْدَمَا تُصْبِحُ الثَّقَافَةُ الْعِلْمِيَّةُ مُكَوِّنًا أَسَاسِيًّا مِنْ مُكَوِّنَاتِ الْوَعْيِ الْمُجْتَمَعِيِّ، فَإِنَّهَا تُسْهِمُ فِي تَحْقِيقِ شُرُوطِ الْمُعَاصَرَةِ، وَالتَّأْصِيلِ لِثَقَافَةٍ تَنْمَوِيَّةٍ فَعَّالَةٍ، وَتَحْقِيقِ أَمْنٍ عِلْمِيٍّ مُسْتَدَامٍ...

دليل الإجابات: الرصيد، الفهم، والاستثمار ▾

أغني رصيدي في الحجاج:

  • الأطروحة المثبتة: الثقافة العلمية حاجة ماسة ورافعة أساسية للتطور وطريق أوحد للتقدم.
  • الأطروحة المنفية: لا يقتصر الأمر على نقل ما تنتجه الدول المتقدمة، وليس التدافع اقتصاديا وسياسيا فقط.
  • التأكيد والإثبات: أضحت الحاجة، وقد أثبتت التجارب أن، وتعد رافعة أساساً، إنما هو تدافع.
  • روابط حجاجية: لذا، حين، عندما... فإن، رغم.

أسئلة الفهم:

1. ما الذي يجعل الحاجة إلى الثقافة العلمية في تزايد مستمر؟ العصر المتسارع معرفيا وتكنولوجيا.

2. ما الأهداف التي تسعى الثقافة العلمية لتحقيقها؟ بناء وعي مجتمعي، تزويد الأفراد بمعلومات وظيفية، وتمكينهم من أدوات التفكير العلمي لمعالجة قضايا المجتمع.

3. كيف أسهمت الصين واليابان في تأكيد دور الثقافة العلمية؟ استطاعتا في ظرف وجيز التحول إلى قوى اقتصادية عالمية عبر بوابة التعليم الفعال.

4. ما المجالات التي تسهم فيها الثقافة العلمية؟ التوعية الصحية، الزراعية، الغذائية، البيئية والسكانية، والاكتشافات.

5. ما الفضاء الأساسي لحسم ملامح التدافع العالمي؟ مؤسسات التربية والتكوين.

6. لماذا يرفض الكاتب الاقتصار على نقل ما تنتجه الدول المتقدمة؟ لأن الهدف هو بناء وعي مجتمعي منتج للمعرفة وقادر على التفكير الابتكاري، وليس الاستهلاك فقط.

7. ما الرسالة غير المباشرة بالتجربتين الصينية واليابانية؟ أن التقدم ممكن لأي دولة تضع التعليم والثقافة العلمية كأولوية وطنية قصوى.

8. ماذا يفهم من "أمن علمي مستدام"؟ امتلاك المجتمع للقدرة الذاتية على إنتاج المعرفة والتقنية دون الاعتماد الدائم على الخارج.

أوظف وأستثمر (إكمال الفقرة الحجاجية):

(لَيْسَتِ) الثَّقَافَةُ الْعِلْمِيَّةُ تَرَفًا فِكْرِيًّا يُسْتَغْنَى عَنْهُ، (بَلْ) إِنَّهَا ضَرُورَةٌ مُلِحَّةٌ لِتَمْكِينِ الْأَفْرَادِ مِنَ التَّعَامُلِ الْوَاعِي مَعَ مُعْطَيَاتِ الْعَصْرِ. (ذَلِكَ أَنَّ) امْتِلَاكَهَا يُتِيحُ فَهْمًا أَعْمَقَ لِلْحَقَائِقِ، وَيَحُدُّ مِنْ تَأْثِيرِ الْإِشَاعَاتِ وَالْخُرَافَاتِ. (وَرَغْمَ أَنَّ) بَعْضَ الْفِئَاتِ مَا تَزَالُ تُهْمِلُ هَذَا النَّوْعَ مِنَ الثَّقَافَةِ، (فَإِنَّ) تَعْمِيمَهَا يُعَدُّ رَكِيزَةً لِبِنَاءِ مُجْتَمَعٍ يُحْسِنُ اتِّخَاذَ الْقَرَارِ.

2. أقرأ بطلاقة وأفهم نصا سرديا عن السيرة الذاتية (الأيام)

كَانَ الْفَتَى قَدْ وُلِدَ فِي تِلْكَ الْقَرْيَةِ الصَّغِيرَةِ مِنْ قُرَى الرِّيفِ الْمِصْرِيِّ، وَكَانَ سَابِعَ إِخْوَتِهِ لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ. لَمْ يَكَدْ يُجَاوِزُ الرَّابِعَةَ مِنْ عُمْرِهِ حَتَّى أَصَابَهُ مَا حَرَمَهُ نِعْمَةَ الْبَصَرِ، فَغَرِقَ فِي ظَلَامٍ لَمْ يَعْرِفْ لَهُ ضَوْءًا بَعْدَ ذَلِكَ...

وَكَانَ الطِّفْلُ يُحِبُّ أَنْ يَجْلِسَ إِلَى بَابِ الْبَيْتِ يَسْتَمِعُ إِلَى مَا يَرْوِيهِ الْمَارَّةُ مِنْ حِكَايَاتٍ... وَكَانَ يَجِدُ فِي الْأَصْوَاتِ حَيَاةً لَا يَرَاهَا بِعَيْنَيْهِ، وَلَكِنَّهُ يَشْعُرُ بِهَا بِقَلْبِهِ وَعَقْلِهِ.

ثُمَّ جَاءَ يَوْمٌ دَخَلَ فِيهِ الْكُتَّابَ، وَبَدَأَ يَسْمَعُ أَصْوَاتَ الْحُرُوفِ، فَتَعَلَّقَ بِهَا كَمَا يَتَعَلَّقُ الْغَرِيقُ بِقَشَّةٍ. وَكَانَ يَحْفَظُ الْقُرْآنَ بِذَاكِرَةٍ لَاذِعَةٍ، وَكَانَ قَلْبُهُ الصَّغِيرُ يَخْفِقُ كُلَّمَا سَمِعَ ذِكْرَ الْعِلْمِ أَوِ الْأَزْهَرِ أَوِ الْقَاهِرَةِ...

شَدَّ الْفَتَى الرِّحَالَ إِلَى الْقَاهِرَةِ، وَدَخَلَ الْأَزْهَرَ كَمَا يَدْخُلُ الْعَابِدُ مِحْرَابَهُ، يَحْمِلُ فِي قَلْبِهِ شَوْقًا لَا يُطْفَأُ إِلَى الْعِلْمِ. وَكَانَ يَحْضُرُ دُرُوسَ الشُّيُوخِ الْكِبَارِ... لَا يُبَالِي بِنَظَرَاتِهِمُ الْمُشْفِقَةِ أَوِ السَّاخِرَةِ أَحْيَانًا.

غَيْرَ أَنَّ مَا كَانَ يُؤْلِمُهُ، أَنَّ كَثِيرًا مِنَ الشُّيُوخِ يُكْثِرُونَ مِنَ الْحَشْوِ، وَيَقِلُّ عِنْدَهُمُ الْفَهْمُ... فَكَانَ يَثُورُ فِي دَاخِلِهِ، وَلَكِنَّهُ يَصْبِرُ، وَيَقُولُ: "لَعَلَّ لِلْعِلْمِ الْحَقِيقِيِّ يَوْمًا سَيَأْتِي".

دليل الإجابات: الفهم والرصيد اللغوي ▾

أسئلة الفهم:

1. في أي سن فقد طه حسين بصره؟ لم يكد يجاوز الرابعة من عمره.

2. أين نشأ؟ في قرية صغيرة من قرى الريف المصري.

3. ما المكان الذي تابع فيه دراسته بعد رحيله من قريته؟ الأزهر بالقاهرة.

4. ماذا نستنتج من تعلقه بأصوات الحروف والقرآن؟ شغفه المبكر وحبه الشديد للعلم والمعرفة كتعويض عن فقدان البصر.

5. لماذا كان يثور في داخله تجاه بعض الشيوخ رغم صبره؟ لأنهم كانوا يكثرون من الحشو والنقل ويقل عندهم الفهم.

6. ما رأيك في موقفه من التعليم التقليدي في الأزهر؟ (رأي) موقف شجاع ونقدي إيجابي يدل على وعيه وبحثه عن العلم الحقيقي القائم على الفهم والتحليل وليس الحفظ والتلقين فقط.

7. هل ترى أن الإعاقة كانت عائقاً أم دافعاً في حياته؟ كانت دافعاً قوياً؛ لأنها جعلته يركز حواسه الأخرى ويتعلق بالعلم كتعويض، فكان قلبه يخفق لذكر العلم وقهر الصعاب.

8. الاستدلال من النص:
- حب العلم: "يتعلق بها كما يتعلق الغريق بقشة / شوقاً لا يطفأ إلى العلم".
- قوة الإرادة والصبر: "كان يثور في داخله ولكنه يصبر".
- الاستقلالية: "لا يبالي بنظراتهم المشفقة أو الساخرة".

أوظف وأستثمر (تتمة الجمل السردية الذاتية):

(أَتَذَكَّرُ جَيِّدًا أَوَّلَ مَرَّةٍ) وَقَفْتُ فِيهَا أَمَامَ الْقِسْمِ، (وُلِدْتُ فِي) بَلْدَةٍ هَادِئَةٍ مُحَاطَةٍ بِالْجِبَالِ. (وَكُنْتُ مُنْذُ صِغَرِي مُولَعًا) بِالْقِرَاءَةِ، أَهْرُبُ إِلَى الْكُتُبِ كُلَّمَا ضَاقَتْ بِيَ الْحَيَاةُ. (كَانَ قَلْبِي) يَخْفِقُ، وَلَكِنَّ شَيْئًا بِدَاخِلِي (قَالَ لِي): هُنَا مَكَانُكَ، وَهُنَا سَتَبْدَأُ رِحْلَتُكَ.

3. أستمع وأفهم نصا في سرد غيري (مَنْ يَكُونُ رَبِّي؟)

قَرَّرَ أَنْ يُوَاصِلَ الْبَحْثَ إِلَى أَنْ ظَهَرَتِ الشَّمْسُ وَبَزَغَتْ، وَمَلَأَ نُورُهَا الْأَرْجَاءَ، وَأَرْسَلَتْ أَشِعَّتَهَا الْحَارَّةَ اللَّافِحَةَ. ارْتَجَفَ قَلْبُهُ وَنَطَقَ لِسَانُهُ: "هَذَا رَبِّي، هَذَا أَكْبَرُ". وَلَكِنَّ الشَّمْسَ عَادَتْ لِتَخْتَفِي كَمَا اخْتَفَى الْكَوْكَبُ وَالْقَمَرُ.

اخْتَفَى الثَّلَاثَةُ فَظَهَرَتْ لَهُ الْحَقِيقَةُ، فَرَبُّهُ وَرَبُّ الْعَالَمِينَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ جَمِيعًا، الْوَاحِدُ الْأَحَدُ، الَّذِي لَا يُرَى بِالْبَصَرِ، وَلَكِنْ يُعْرَفُ بِالْقَلْبِ وَالْعَقْلِ وَالْفِكْرِ. فَجَمِيعُ مَا فِي الْوُجُودِ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ اللَّهَ رَبُّنَا وَخَالِقُنَا، الَّذِي لَا شَرِيكَ لَهُ وَلَا مَثِيلَ.

دليل الإجابات: أستكشف والفهم ▾

أستمع وأكتشف:

  • الْمُخَاطِبُ فِي النَّصِّ: الراوي.
  • الْمُخَاطَبُ: المستمعون / القراء.
  • الرِّسَالَةُ الَّتِي يُحَاوِلُ إِيصَالَهَا: التفكير في المخلوقات للوصول إلى الخالق الحق (قصة بحث سيدنا إبراهيم عليه السلام).

أسئلة الفهم:

1. مَا السُّؤَالُ الَّذِي حَاوَلَ الْمُتَحَدِّثُ الإِجَابَةَ عَنْهُ؟ مَنْ يَكُونُ رَبِّي؟ (البحث عن الإله الحق).

2. مَاذَا كَانَ يَعْتَقِدُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِ؟ كانوا يعتقدون بألوهية الكواكب والقمر والشمس والأصنام.

3. مَاذَا قَرَّرَ ذَاتَ لَيْلَةٍ؟ قرر أن يواصل البحث في ملكوت السماوات والأرض لمعرفة ربه.

4. مَا الَّذِي شَعَرَ بِهِ عِنْدَ ظُهُورِ الْقَمَرِ؟ (ضمنياً من القصة) ظن أنه إله لأنه أشد إضاءة من الكوكب.

5. مَا الَّذِي جَعَلَهُ يُوقِنُ بِأَنَّ الْكَوْكَبَ وَالْقَمَرَ لَيْسَا الْإِلَهَ؟ اختفاؤهما (أفولهما)، والإله الحق خالق السماوات والأرض دائم لا يغيب ولا يزول.

4. أقرأ بطلاقة وأفهم نصا في الحجاج عن موقف عقدي (سورة الأنعام)

﴿ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً ۖ إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (74) وَكَذَٰلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ (75) فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَىٰ كَوْكَبًا ۖ قَالَ هَٰذَا رَبِّي ۖ فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ (76) فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَٰذَا رَبِّي ۖ فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ (77) فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَٰذَا رَبِّي هَٰذَا أَكْبَرُ ۖ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ (78) إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا ۖ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (79) وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ ۚ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ ۚ وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَن يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا ۗ وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا ۗ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ (80) وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا ۚ فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (81) الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ (82) وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَىٰ قَوْمِهِ ۚ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاءُ ۗ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (83) ﴾

دليل الإجابات: الرصيد اللغوي والفهم والاستثمار ▾

أسئلة الفهم:

1. مَنْ هُوَ النَّبِيُّ الَّذِي خَاطَبَ أَبَاهُ آزَرَ؟ سيدنا إبراهيم عليه السلام.

2. مَاذَا كَانَ يَعْبُدُ قَوْمُ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ؟ الأصنام والكواكب والقمر والشمس.

3. لِمَاذَا رَفَضَ عِبَادَتَهَا؟ لأنها تأفل (تغيب وتختفي)، والإله الحق لا يغيب ولا يتغير.

4. فِيمَ حَاجَّ الْقَوْمُ سَيِّدَنَا إِبْرَاهِيمَ؟ جادلوه في توحيد الله وعبادته، وخوفوه من أصنامهم.

5. مَنِ الْأَحَقُّ بِالْأَمْنِ وَالِاطْمِئْنَانِ وَعَدَمِ الْخَوْفِ؟ ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ﴾ أي الموحدون لله.

6. مَا الْقِيَمُ الَّتِي تَسْتَخْلِصُهَا مِنْ هَذِهِ الْآيَاتِ؟ التوحيد، التفكر والتأمل في الكون، اليقين، الشجاعة في قول الحق، والحجة بالمنطق والدليل.

7. هَلْ مَوْضُوعُ الْخِلَافِ بَيْنَ إِبْرَاهِيمَ وَقَوْمِهِ عَقَدِيٌّ أَمْ تَشْرِيعِيٌّ؟ هو خلاف عقدي (يتعلق بالتوحيد والشرك).

أوظف وأستثمر (محاججة النفس الأمارة بالسوء):

حَاجَجْتُ نَفْسِي عِنْدَمَا دَعَتْنِي لِلْمَعْصِيَةِ فِي السِّرِّ قَائِلًا: فَقُلْتُ لَهَا، كَيْفَ أَعْصِيهِ فِي السِّرِّ، وَقَدْ هَدَانِي إِلَى طَرِيقِهِ الْمُسْتَقِيمِ، وَوَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا، يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ؟ أَفَلَا تَتَذَكَّرِينَ أَنَّ الْأَمْنَ الطُّمَأْنِينَةَ إِنَّمَا هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ، أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ؟ فَاسْتَيْقِظِي مِنْ غَفْلَتِكِ فَإِنَّ رَبَّكِ حَكِيمٌ عَلِيمٌ.

ركن المناقشة

هل لديك سؤال حول الدرس؟ اتركه هنا!