1. أَكْتَسِبُ: أَفْعَالَ الْكَلَامِ
لِلتَّعْبِيرِ عَنِ اهْتِمَامٍ ثَقَافِيٍّ مُفَضَّلٍ لَدَيَّ، أَسْتَعْمِلُ التَّعَابِيرَ الآتِيَةَ:
أُحِبُّ الْمَسْرَحَ الْكَلَاسِيكِيَّ.
أَجِدُ مُتْعَةً فِي قِرَاءَةِ الْقِصَصِ.
لَدَيَّ شَغَفٌ بِالْمُوسِيقَى.
أُفَضِّلُ الْمُوسِيقَى الْأَنْدَلُسِيَّةَ عَلَى غَيْرِهَا.
أَسْتَمْتِعُ بِمُشَاهَدَةِ الْأَفْلَامِ الْوَثَائِقِيَّةِ.
2 أُطَبِّقُ: أَسْتَثْمِرُ مَوَارِدِي
المطلوب: أُحَدِّثُ زُمَلَائِي عَنْ اهْتِمَامٍ ثَقَافِيٍّ مُفَضَّلٍ لَدَيَّ (مَا هُوَ؟ لِمَاذَا يَسْتَهْوِينِي؟ مَا الَّذِي أَسْتَفِيدُهُ مِنْهُ؟...)، مُسْتَثْمِراً أَفْعَالَ كَلَامٍ وَعِبَارَاتٍ مُنَاسِبَةً مِمَّا اكْتَسَبْتُهُ.
مقترح للإنجاز:
"زُمَلَائِي الْأَعِزَّاء، أَجِدُ مُتْعَةً كَبِيرَةً فِي الاسْتِمَاعِ إِلَى الْمُوسِيقَى الْأَنْدَلُسِيَّةِ الْأَصِيلَةِ، كَمَا أُفَضِّلُ حُضُورَ أُمْسِيَاتِهَا الشِّعْرِيَّةِ. هَذَا الْفَنُّ يَسْتَهْوِينِي لِأَنَّهُ يُعَبِّرُ عَنْ عَرَاقَةِ مَاضِينَا، وَيَمْنَحُنِي إِحْسَاساً بِالْهُدُوءِ. وَمَا أَسْتَفِيدُهُ مِنْهُ حَقّاً هُوَ تَهْذِيبُ ذَوْقِي الْفَنِّيِّ وَتَعَرُّفِي عَلَى أَشْعَارٍ رَاقِيَةٍ مُرْتَبِطَةٍ بِتُرَاثِنَا."
3 أَتَحَدَّثُ
الوضعية: أَرَادَ أُسْتَاذُ مَادَّةِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ أَنْ يَخْتَارَ أَعْضَاءَ نَادِي الثَّقَافَةِ وَالْفِكْرِ، فَطَلَبَ مِنْكَ أَنْ تُحَدِّثَهُ عَنِ الْمَجَالِ الثَّقَافِيِّ الَّذِي تَهْتَمُّ بِهِ، وَتُوَضِّحَ أَسْبَابَ مَيْلِكَ إِلَيْهِ، مُتَّبِعاً التَّصْمِيمَ الْآتِي:
| الْمَرَاحِلُ | التَّعَابِيرُ |
|---|---|
| أُقَدِّمُ الْمَجَالَ الثَّقَافِيَّ الَّذِي أَهْتَمُّ بِهِ | أَهْوَى / أُحِبُّ / أُفَضِّلُ / أَعْشَقُ... |
| أُبَيِّنُ أَسْبَابَ مَيْلِي إِلَى هَذَا الْمَجَالِ الثَّقَافِيِّ | مَا جَذَبَنِي إِلَى هَذَا الْمَجَالِ هُوَ: ... |
نموذج للإنجاز:
"أُسْتَاذِي الْفَاضِل، إِنَّ الْمَجَالَ الثَّقَافِيَّ الَّذِي أَعْشَقُهُ وَأُكَرِّسُ لَهُ مُعْظَمَ وَقْتِي هُوَ مَجَالُ الْمُطَالَعَةِ وَالْكِتَابَةِ الْأَدَبِيَّةِ. وَمَا جَذَبَنِي إِلَى هَذَا الْمَجَالِ الثَّقَافِيِّ هُوَ قُدْرَتُهُ الْعَجِيبَةُ عَلَى تَغْذِيَةِ خَيَالِي، وَمَنْحِي أَدَوَاتٍ قَوِيَّةً لِلتَّعْبِيرِ عَنْ أَفْكَارِي بِوُضُوحٍ، مِمَّا يَجْعَلُنِي مُسْتَعِدّاً لِلْمُسَاهَمَةِ بِفَعَّالِيَّةٍ فِي أَنْشِطَةِ نَادِي الثَّقَافَةِ وَالْفِكْرِ."