النص القرائي: النَّسَّاخ
تَكَشَّفَتْ مَوْهِبَةُ النَّسَّاخِ عِنْدِي مُبَكِّراً جِدّاً، مُنْذُ الْيَوْمِ الَّذِي أَعْلَنَ فِيهِ أُسْتَاذِي لِلْفَصْلِ بِأَكْمَلِهِ أَنَّ خَطِّي جَمِيلٌ، وَالْحَقُّ أَنَّنِي كُنْتُ مُعْجَباً بِخَطِّهِ. وَلِيُؤَكِّدَ تَرْقِيَتِي إِلَى مَرْتَبَةِ كَاتِبٍ رَسْمِيٍّ، كَلَّفَنِي أُسْتَاذِي بِكُلِّ الْأَشْغَالِ الصَّغِيرَةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْكِتَابَةِ.
كُنْتُ أَنَا الَّذِي أَقُومُ إِلَى السَّبُّورَةِ السَّوْدَاءِ لِأَكْتُبَ تَصْحِيحَ الْإِمْلَاءِ، وَكُنْتُ أَنَا الَّذِي كُلَّ صَبَاحٍ، قَبْلَ بِدَايَةِ الدَّرْسِ، أَمْلَأُ الْمَحَابِرَ بِالْحِبْرِ الْأَحْمَرِ وَالْبَنَفْسَجِيِّ، وَكُنْتُ أَنَا الَّذِي أَكْتُبُ تَارِيخَ الْيَوْمِ فِي أَعْلَى السَّبُّورَةِ بَعْدَ أَنْ أَمْسَحَ تَارِيخَ الْبَارِحَةِ. لَكِنِّي لَمْ أَكُنْ أُمَرِّرُ الْمِمْسَحَةَ دُونَ أَنْ يَنْقَبِضَ قَلْبِي، كُنْتُ أُحِسُّ أَنَّنِي أُدَمِّرُ بِلَا رِجْعَةٍ شَيْئاً ثَمِيناً، وَأَنَّ كُلَّ حَرْفٍ كَانَ مَخْلُوقاً حَيّاً يَتَوَسَّلُ إِلَيَّ أَلَّا أُعْدِمَهُ...
كُنْتُ أَثْنَاءَ الْعُطَلِ أَسْتَمِرُّ بِشَكْلٍ طَبِيعِيٍّ تَمَاماً فِي النَّسْخِ، لِحِسَابِي الْخَاصِّ، كُنْتُ أَقْضِي أَيَّامَ الصَّيْفِ الطَّوِيلَةَ الْخَانِقَةَ فِي نَسْخِ الْكُتُبِ الْمَدْرَسِيَّةِ. كَانَتْ أُمِّي فَخُورَةً أَنْ تَرَانِي أَعْمَلُ دُونَ انْقِطَاعٍ، وَكَانَ أَبِي، رَغْمَ تَحَفُّظَاتِهِ، لَا يَمْنَعُنِي مِنَ الرَّسْمِ، لِأَنَّ الصُّوَرَ الَّتِي أَنْسَخُهَا كَانَتْ جُزْءاً مِنْ كُتُبِ الدَّرْسِ.
1 أَقْرَأُ بِطَلَاقَةٍ
| عَدَدُ الْكَلِمَاتِ الْمَقْرُوءَةِ | الْمُدَّةُ الزَّمَنِيَّةُ | عَدَدُ الْأَخْطَاءِ الْمُرْتَكَبَةِ | هَلِ احْتَرَمْتُ عَلَامَاتِ التَّرْقِيمِ؟ | هَلْ تَمَثَّلْتُ الْمَعَانِيَ؟ |
|---|---|---|---|---|
| ... | ... دقيقة | ... | نعم / لا | نعم / لا |
2 أَدْعَمُ مُكْتَسَبَاتِي فِي الْفَهْمِ
1. أُحَدِّدُ الْحَدَثَ الرَّئِيسَ فِي النَّصِّ (بِوَضْعِ عَلَامَةٍ ✓ أَمَامَ الْجَوَابِ الصَّحِيحِ):
- أ. تَكْلِيفُ الْأُسْتَاذِ الطَّفْلَ بِكِتَابَةِ تَصْحِيحِ الْإِمْلَاءِ وَتَارِيخِ الْيَوْمِ.
- ب. حُزْنُ الطَّفْلِ عِنْدَ مَسْحِ السَّبُّورَةِ.
- ج. مُدَاوَمَةُ الطِّفْلِ عَلَى نَسْخِ الْكُتُبِ فِي الْعُطَلِ الصَّيْفِيَّةِ.
-
✓د. إِعْلَانُ الْأُسْتَاذِ أَنَّ خَطَّ الطَّفْلِ جَمِيلٌ وَتَرْقِيَتُهُ إِلَى مَرْتَبَةِ كَاتِبٍ رَسْمِيٍّ.
2. أُحَدِّدُ دَاخِلَ النَّصِّ مَا يُشَكِّلُ:
إِعْلَانُ الْأُسْتَاذِ أَنَّ خَطَّ الطَّفْلِ جَمِيلٌ وَتَكْلِيفُهُ بِالْأَشْغَالِ الْكِتَابِيَّةِ.
مُوَاصَلَةُ النَّسْخِ فِي الْعُطَلِ لِحِسَابِهِ الشَّخْصِيِّ.
اسْتِمْرَارُ الطَّفْلِ فِي النَّسْخِ وَتَحَوُّلُهُ إِلَى نَسَّاخٍ فِي الصَّيْفِ.
3. مَنْ مِنَ الْأَبَوَيْنِ كَانَ أَكْثَرَ حَمَاسَةً لِمَا يَقُومُ بِهِ السَّارِدُ؟ عَلِّلْ جَوَابَكَ.
الجواب: الْأُمُّ كَانَتْ أَكْثَرَ حَمَاسَةً.
التَّعْلِيلُ مِنَ النَّصِّ: لِأَنَّ الْكَاتِبَ قَالَ: "كَانَتْ أُمِّي فَخُورَةً أَنْ تَرَانِي أَعْمَلُ دُونَ انْقِطَاعٍ"، بَيْنَمَا الْأَبُ كَانَ لَدَيْهِ "تَحَفُّظَاتٌ".
3 أَدْعَمُ مُكْتَسَبَاتِي اللُّغَوِيَّةَ
1. أُعَبِّرُ عَنِ الْمَوَاقِفِ الْآتِيَةِ بِجُمَلٍ فِعْلِيَّةٍ مُنَاسِبَةٍ:
- • عَمَلٌ مَدْرَسِيٌّ تَقُومُ بِهِ يَوْمِيّاً: أُنْجِزُ وَاجِبَاتِي الْمَدْرَسِيَّةَ كُلَّ مَسَاءٍ.
- • وَاجِبٌ دِينِيٌّ تَحْرِصُ عَلَيْهِ بِانْتِظَامٍ: أُصَلِّي الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ فِي وَقْتِهَا.
- • سُلُوكٌ جَمِيلٌ تُشَجِّعُ زُمَلَاءَكَ عَلَيْهِ: أُسَاعِدُ الْمُحْتَاجِينَ وَأَبْتَسِمُ فِي وُجُوهِهِمْ.
2. أُكْمِلُ الْفَرَاغَ بِالْفِعْلِ الْمُنَاسِبِ مِمَّا يَأْتِي:
- • [أَجِدُ مُتْعَةً فِي] الرَّسْمِ بِالْأَلْوَانِ الْمَائِيَّةِ لِأَنَّهَا تُرِيحُنِي.
- • [أَسْتَمْتِعُ بِـ] الِاسْتِمَاعِ إِلَى الْقِصَصِ الْقَدِيمَةِ قَبْلَ النَّوْمِ.
- • [لَدَيَّ شَغَفٌ بِـ] الْكِتَابَةِ عَنِ الطَّبِيعَةِ وَالْمَنَاظِرِ الْجَمِيلَةِ.
- • [أُفَضِّلُ] الْقِرَاءَةَ أَكْثَرَ مِنْ مُشَاهَدَةِ التِّلْفَازِ.