النص القرائي: مَخَاطِرُ النَّفَايَاتِ
أَدَّى التَّطَوُّرُ الصِّنَاعِيُّ الْهَائِلُ وَالنُّمُوُّ السُّكَّانِيُّ الْمُطَّرِدُ إِلَى ظُهُورِ مُشْكِلَاتٍ بِيئِيَّةٍ كَثِيرَةٍ؛ مِنْهَا مُشْكِلَةُ النَّفَايَاتِ النَّاتِجَةِ عَنِ النَّشَاطِ الْبَشَرِيِّ، فَقَدْ تَضَاعَفَتْ كَمِّيَّاتُهَا، وَتَعَدَّدَتْ أَنْوَاعُهَا خِلَالَ الْعُقُودِ الْأَخِيرَةِ، وَأَضْحَتْ بِذَلِكَ مَصْدَراً أَسَاسِيّاً مِنْ مَصَادِرِ التَّلَوُّثِ الْبِيئِيِّ.
وَيُمْكِنُ التَّمْيِيزُ بَيْنَ ثَلَاثَةِ أَنْوَاعٍ رَئِيسَةٍ مِنَ النَّفَايَاتِ؛ فَهُنَاكَ النَّفَايَاتُ الزِّرَاعِيَّةُ كَرَوَاسِبِ الْمَحَاصِيلِ وَفَضَلَاتِ الْحَيَوَانَاتِ وَمُخَلَّفَاتِ الْمَوَادِّ الْمُعَالَجَةِ وَالْأَسْمِدَةِ، وَالنَّفَايَاتُ الصِّنَاعِيَّةُ كَالْأَحْمَاضِ وَالْمَوَادِّ الْكِيمَاوِيَّةِ وَالْمَعْدَنِيَّةِ، وَالنَّفَايَاتُ الْخَاصَّةُ مِثْلَ الْفَضَلَاتِ الْمَنْزِلِيَّةِ الَّتِي تَصْدُرُ عَنْ كُلِّ بَيْتٍ، وَتَشْمَلُ مَوَادَّ التَّعْبِئَةِ كَالْبِلَاسْتِيكِ وَالزُّجَاجِ وَالْمَوَادَّ الْعُضْوِيَّةَ كَبَقَايَا الْأَطْعِمَةِ...
تُوضَعُ النَّفَايَاتُ الْمَنْزِلِيَّةُ فِي مَكَبَّاتٍ ضَخْمَةٍ بِضَوَاحِي الْمُدُنِ الْكُبْرَى، فَتَنْشُرُ التَّلَوُّثَ فِي الْبِيئَةِ عَلَى أَوْسَعِ نِطَاقٍ، وَتُشَكِّلُ مَخَاطِرَ عَلَى صِحَّةِ الْإِنْسَانِ، إِذْ تَحْتَوِي الْمُخَلَّفَاتُ وَالْفَضَلَاتُ الْمُتَرَاكِمَةُ فِي تِلْكَ الْمَكَبَّاتِ عَلَى بَعْضِ الْمَوَادِّ السَّامَّةِ مِثْلَ الزِّئْبَقِ الْمَوْجُودِ فِي الْبَطَّارِيَّاتِ وَالْمَصَابِيحِ الْكَهْرَبَائِيَّةِ، وَالرَّصَاصِ الْمَوْجُودِ فِي الدِّهَانَاتِ، وَهِيَ مَوَادُّ تَتَسَرَّبُ إِلَى الْأَرْضِ فَتُلَوِّثُ التُّرْبَةَ وَالْمِيَاهَ الْجَوْفِيَّةَ، كَمَا يُمْكِنُ أَنْ تُوَلِّدَ أَبْخِرَةً ضَارَّةً عِنْدَمَا تُحْرَقُ، فَتُلَوِّثَ الْهَوَاءَ، وَتُسْهِمَ فِي تَفَشِّي مَجْمُوعَةٍ مِنَ الْأَمْرَاضِ كَأَمْرَاضِ الْجِهَازِ التَّنَفُّسِيِّ، وَبِالْإِضَافَةِ إِلَى ذَلِكَ تَجْتَذِبُ تِلْكَ الْمَكَبَّاتُ حَيَوَانَاتٍ وَحَشَرَاتٍ تَنْقُلُ أَمْرَاضاً مُعْدِيَةً، فَمَا أَصْعَبَ التَّحَكُّمَ فِي انْتِشَارِهَا! وَبِئْسَ السُّلُوكُ إِهْمَالُ الْمَكَبَّاتِ وَعَدَمُ تَنْظِيفِهَا بِاطِّرَادٍ.
إِنَّ التَّخْفِيفَ مِنْ مَخَاطِرِ النَّفَايَاتِ يَتَطَلَّبُ التَّحَكُّمَ فِي مَصَادِرِهَا، فَحَبَّذَا تَشْجِيعُ الْمَصَانِعِ عَلَى إِنْتَاجِ مُنْتَجَاتٍ يُمْكِنُ تَدْوِيرُهَا بِالْكَامِلِ، وَحَثُّ الْمُسْتَهْلِكِينَ عَلَى تَرْشِيدِ الِاسْتِهْلَاكِ وَتَجَنُّبِ التَّبْذِيرِ، وَتَوْجِيهُ مَرَاكِزِ مُعَالَجَةِ النَّفَايَاتِ إِلَى إِقَامَةِ مَعَامِلِ حَرْقٍ أَقَلَّ تَلْوِيثاً لِلْبِيئَةِ.
أَقْرَأُ بِطَلَاقَةٍ
| عَدَدُ الْكَلِمَاتِ الْمَقْرُوءَةِ | الْمُدَّةُ الزَّمَنِيَّةُ | عَدَدُ الْأَخْطَاءِ الْمُرْتَكَبَةِ | هَلِ احْتَرَمْتُ عَلَامَاتِ التَّرْقِيمِ؟ | هَلْ تَمَثَّلْتُ الْمَعَانِيَ؟ |
|---|---|---|---|---|
| ... | ... دقيقة | ... | نعم / لا | نعم / لا |
أَدْعَمُ مُكْتَسَبَاتِي فِي الْفَهْمِ
1. أَمْلَأُ الْجَدْوَلَ بِمَا هُوَ مَطْلُوبٌ:
- مصدر الخبر بيئتنا: تهديدات البيئة
- موضوع الخبر مخاطر النفايات وأنواعها وحلولها
- ناقل الخبر (المترجم) جورج قاضي
| الْمَعْلُومَةُ | صَحِيح / خَطَأ |
|---|---|
| التَّطَوُّرُ الصِّنَاعِيُّ مَصْدَرٌ أَسَاسٌ لِلتَّلَوُّثِ الْبِيئِيِّ. | صَحِيح |
| النَّفَايَاتُ الْخَاصَّةُ هِيَ النَّفَايَاتُ الْمَنْزِلِيَّةُ. | صَحِيح |
| تَشْمَلُ النَّفَايَاتُ الزِّرَاعِيَّةُ الْمَوَادَّ الْكِيمَاوِيَّةَ. | خَطَأ (بَلِ الصِّنَاعِيَّةُ) |
| كُلُّ النَّفَايَاتِ قَابِلَةٌ لِلتَّدْوِيرِ. | خَطَأ |
2. مَا الَّذِي يَجْعَلُ النَّفَايَاتِ الْمَنْزِلِيَّةَ ضَارَّةً؟ عَلِّلْ جَوَابَكَ بِعِبَارَةٍ مِنَ النَّصِّ.
تُصْبِحُ ضَارَّةً لِأَنَّهَا تَحْتَوِي عَلَى بَعْضِ الْمَوَادِّ السَّامَّةِ كَالزِّئْبَقِ وَالرَّصَاصِ، وَيُؤَكِّدُ النَّصُّ ذَلِكَ بِعِبَارَةِ: "إِذْ تَحْتَوِي الْمُخَلَّفَاتُ وَالْفَضَلَاتُ... عَلَى بَعْضِ الْمَوَادِّ السَّامَّةِ مِثْلَ الزِّئْبَقِ... وَالرَّصَاصِ".
3. صِلْ كُلَّ سَبَبٍ بِالنَّتِيجَةِ الْمُنَاسِبَةِ لَهُ:
- 1 ازْدِيَادُ كَمِّيَّاتِ النَّفَايَاتِ وَتَعَدُّدُ أَنْوَاعِهَا ← (د) تَلَوُّثُ الْبِيئَةِ عَلَى نِطَاقٍ وَاسِعٍ.
- 2 التَّطَوُّرُ الصِّنَاعِيُّ وَالنُّمُوُّ السُّكَّانِيُّ ← (د) تَلَوُّثُ الْبِيئَةِ عَلَى نِطَاقٍ وَاسِعٍ. (نفس النتيجة تشمل السببين 1 و 2).
- 3 إِحْرَاقُ النَّفَايَاتِ وَتَسَرُّبُهَا إِلَى التُّرْبَةِ ← (أ) تَلَوُّثُ التُّرْبَةِ وَالْمِيَاهِ الْجَوْفِيَّةِ. (و "ب" تفشي الأمراض بسبب الإحراق).
- 4 سُلُوكُ الْمُسْتَهْلِكِينَ الْمُبَذِّرِ ← (ج) تَهْدِيدُ صِحَّةِ الْإِنْسَانِ. (بشكل غير مباشر عبر تراكم النفايات).
4. مَا هُوَ الْهَدَفُ الرَّئِيسُ الَّذِي يَسْعَى النَّصُّ إِلَى تَبْلِيغِهِ؟
5. مَا الِاسْتِرَاتِيجِيَّةُ الَّتِي اعْتَمَدَتْهَا الْكَاتِبَةُ لِنَقْلِ الْخَبَرِ؟
6. هَلْ هَذِهِ الْحُلُولُ الْمَطْرُوحَةُ وَاقِعِيَّةٌ وَقَابِلَةٌ لِلتَّطْبِيقِ فِي نَظَرِكَ؟ لِمَاذَا؟
نَعَمْ، هِيَ حُلُولٌ وَاقِعِيَّةٌ جِدّاً، لِأَنَّ تَدْوِيرَ النَّفَايَاتِ أَصْبَحَ صِنَاعَةً مُتَقَدِّمَةً فِي الْعَدِيدِ مِنَ الدُّوَلِ، كَمَا أَنَّ تَرْشِيدَ الِاسْتِهْلَاكِ يَبْدَأُ بِقَرَارٍ فَرْدِيٍّ يُمْكِنُ لِأَيِّ شَخْصٍ الْقِيَامُ بِهِ لِتَقْلِيلِ النَّفَايَاتِ، مِمَّا يَجْعَلُهَا حُلُولاً قَابِلَةً لِلتَّطْبِيقِ مَتَى تَوَفَّرَتِ الْإِرَادَةُ وَالْوَعْيُ.
أَدْعَمُ مُكْتَسَبَاتِي اللُّغَوِيَّةَ
1. أُعَبِّرُ عَنِ الْمَوَاقِفِ الْآتِيَةِ بِأُسْلُوبٍ مُنَاسِبٍ (مَدْحٍ أَوْ ذَمٍّ):
- اسْتِعْمَالُ الطَّاقَاتِ الْمُتَجَدِّدَةِ: نِعْمَ السَّبِيلُ لِحِمَايَةِ الْبِيئَةِ اسْتِعْمَالُ الطَّاقَاتِ الْمُتَجَدِّدَةِ.
- الْإِفْرَاطُ فِي اسْتِهْلَاكِ الْكَهْرَبَاءِ: بِئْسَ الْعَادَةُ الْإِفْرَاطُ فِي اسْتِهْلَاكِ الْكَهْرَبَاءِ.
- اسْتِعْمَالُ السَّقْيِ بِالتَّنْقِيطِ: حَبَّذَا اسْتِعْمَالُ السَّقْيِ بِالتَّنْقِيطِ لِلْحِفَاظِ عَلَى الْمَاءِ.
- جَمْعُ النَّفَايَاتِ بَعْدَ نُزْهَةٍ فِي الطَّبِيعَةِ: نِعْمَ السُّلُوكُ جَمْعُ النَّفَايَاتِ بَعْدَ النُّزْهَةِ.
2. أُكْمِلُ الْفَرَاغَ بِالْفِعْلِ الْكَلَامِيِّ الْمُنَاسِبِ:
- أ. [نَبَّهَ] الْأُسْتَاذُ التَّلَامِيذَ مِنْ إِهْمَالِ قَوَاعِدِ السَّلَامَةِ.
- ب. [حَذَّرَ] الطَّبِيبُ الْمَرِيضَ مِنْ تَنَاوُلِ الدَّوَاءِ دُونَ وَصْفَةٍ.
- ج. [أَنْذَرَ] الْمُرْشِدُ الزُّوَّارَ مِنَ الِاقْتِرَابِ مِنْ حَافَّةِ الْجَبَلِ.
- د. [خَوَّفَ] الْحَارِسُ الْأَطْفَالَ مِنَ اللَّعِبِ فِي أَمَاكِنَ خَطِيرَةٍ.