النص القرائي: مُؤْتَمَرُ مُرَّاكُشَ كُوب (22)
شَكَّلَ احْتِضَانُ الْمَغْرِبِ الْمُؤْتَمَرَ الثَّانِيَ وَالْعِشْرِينَ لِلْأَطْرَافِ فِي الِاتِّفَاقِيَّةِ الْإِطَارِ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ حَوْلَ التَّغَيُّرَاتِ الْمُنَاخِيَّةِ (كُوب 22) فِي نُوَنْبِرَ الْمَاضِي بِمُرَّاكُشَ، أَحَدَ أَبْرَزِ الْأَحْدَاثِ الَّتِي مَيَّزَتْ سَنَةَ 2016، بِوَصْفِهِ عَلَامَةً فَارِقَةً فِي مَسَارِ انْخِرَاطِ الْمَغْرِبِ وَطَنِيّاً وَإِقْلِيمِيّاً وَدَوْلِيّاً فِي خِدْمَةِ قَضَايَا الْبِيئَةِ وَالتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدَامَةِ. وَمَثَّلَتْ هَذِهِ التَّظَاهُرَةُ الْبِيئِيَّةُ الْكُبْرَى مُنَاسَبَةً لِإِبْرَازِ التَّجْرِبَةِ الْمَغْرِبِيَّةِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالتَّكَيُّفِ مَعَ التَّغَيُّرَاتِ الْمُنَاخِيَّةِ مِنْ أَجْلِ تَحْقِيقِ رِهَانَاتِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدَامَةِ الَّتِي تَحْتَرِمُ الْبِيئَةَ، لَاسِيَّمَا عَلَى مُسْتَوَى تَطْوِيرِ الطَّاقَاتِ النَّظِيفَةِ وَخَاصَّةً الطَّاقَةَ الشَّمْسِيَّةَ، حَيْثُ تَمَكَّنَ الْمَغْرِبُ مِنِ احْتِلَالِ مَوْقِعٍ رِيَادِيٍّ فِي هَذَا الْمَجَالِ عَلَى الصَّعِيدِ الْعَالَمِيِّ.
وَقَدْ جَسَّدَ مُؤْتَمَرُ "كُوب 22" زَخْماً عَالَمِيّاً اسْتِثْنَائِيّاً تُجَاهَ مُحَارَبَةِ التَّغَيُّرَاتِ الْمُنَاخِيَّةِ، مِنْ خِلَالِ اعْتِمَادِ "إِعْلَانِ مُرَّاكُشَ لِلْعَمَلِ مِنْ أَجْلِ الْمُنَاخِ وَالتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدَامَةِ" الَّذِي تَوَّجَ أَشْغَالَ الْقِمَّةِ، حَيْثُ دَعَا إِلَى الْمُضِيِّ قُدُماً نَحْوَ خَفْضِ انْبِعَاثَاتِ الْغَازَاتِ الْمُسَبِّبَةِ لِلِاحْتِبَاسِ الْحَرَارِيِّ وَدَعْمِ خُطَّةِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدَامَةِ لِعَامِ 2030 وَأَهْدَافِهَا.
وَفِي هَذَا الْإِطَارِ، قَرَّرَ الْمَغْرِبُ الرَّفْعَ مِنْ حِصَّةِ إِنْتَاجِ الطَّاقَاتِ الْمُتَجَدِّدَةِ إِلَى 42 فِي الْمِائَةِ فِي أُفُقِ 2020، وَ 52 فِي الْمِائَةِ بِحُلُولِ عَامِ 2030. وَيُعَدُّ مَشْرُوعُ "نُور" لِلطَّاقَةِ الشَّمْسِيَّةِ، الَّذِي دَخَلَتْ مَحَطَّتُهُ الْأُولَى حَيِّزَ الِاسْتِغْلَالِ بِوَرْزَازَاتَ، الْأَكْبَرَ مِنْ نَوْعِهِ فِي الْعَالَمِ لِإِنْتَاجِ الطَّاقَةِ الشَّمْسِيَّةِ بِتَكْلُفَةٍ مَالِيَّةٍ تَصِلُ إِلَى 9 مَلَايِيرِ دُولَارٍ. وَسَيُمَكِّنُ هَذَا الْمَشْرُوعُ الْمَغْرِبَ مِنَ الْوُصُولِ إِلَى طَاقَةٍ إِنْتَاجِيَّةٍ تُعَادِلُ 18 بِالْمِائَةِ مِنَ الْإِنْتَاجِ الْوَطَنِيِّ الْحَالِيِّ مِنَ الْكَهْرَبَاءِ، وَمِنِ اقْتِصَادِ مَلْيُونِ طَنٍّ سَنَوِيّاً مِنَ الْمَحْرُوقَاتِ الْأُحْفُورِيَّةِ، إِلَى جَانِبِ الْمُسَاهَمَةِ فِي الْحِفَاظِ عَلَى الْمُحِيطِ الْبِيئِيِّ مِنْ خِلَالِ تَجَنُّبِ انْبِعَاثِ 3.7 مَلَايِينِ طَنٍّ مِنْ ثَانِي أُكْسِيدِ الْكَرْبُونِ فِي السَّنَةِ.
كَمَا سَنَّ الْمَغْرِبُ خِلَالَ سَنَةِ 2016 قَانُونَ حَظْرِ تَصْنِيعِ الْأَكْيَاسِ الْبِلَاسْتِيكِيَّةِ وَاسْتِيرَادِهَا وَتَصْدِيرِهَا وَبَيْعِهَا وَاسْتِخْدَامِهَا، فَضْلاً عَنِ الْإِعْلَانِ، خِلَالَ مُؤْتَمَرِ كُوب 22، عَنْ إِطْلَاقِ الْجَائِزَةِ الْعَالَمِيَّةِ لِلْمُنَاخِ وَالْبِيئَةِ الَّتِي تَبْلُغُ قِيمَتُهَا مَلْيُونَ دُولَارٍ، بِمُبَادَرَةٍ مِنْ صَاحِبِ الْجَلَالَةِ الْمَلِكِ مُحَمَّدٍ السَّادِسِ. كَمَا يَسْعَى الْمَغْرِبُ إِلَى تَأْمِينِ شُرُوطِ الِانْتِقَالِ نَحْوَ الِاقْتِصَادِ الْأَخْضَرِ فِي أُفُقِ 2020، مِنْ خِلَالِ اعْتِمَادِ الِاسْتِرَاتِيجِيَّةِ الْوَطَنِيَّةِ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدَامَةِ الَّتِي تَرُومُ تَعْزِيزَ حَكَامَةِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدَامَةِ وَتَطْوِيرَ الْمَعَارِفِ الْمُرْتَبِطَةِ بِهَا، وَكَذَا إِعْطَاءَ أَهَمِّيَّةٍ خَاصَّةٍ لِلْمَجَالَاتِ الْهَشَّةِ كَالْوَاحَاتِ وَالْجِبَالِ وَالسَّوَاحِلِ.
شروحات مساعدة:
- احْتِضَانٌ: اسْتِضَافَةٌ.
- رِهَانَاتٌ: مُخَاطَرَاتٌ، وَمُسَابَقَاتٌ (تَحَدِّيَاتٌ).
- التَّنْمِيَةُ الْمُسْتَدَامَةُ: مُمَارَسَةُ التَّنْمِيَةِ فِي وَقْتِنَا الرَّاهِنِ دُونَ اسْتِنْزَافِ الْمَوَارِدِ الطَّبِيعِيَّةِ أَوْ الْإِضْرَارِ بِحُقُوقِ الْأَجْيَالِ الْقَادِمَةِ.
قِرَاءَةُ النَّصِّ قِرَاءَةً صَامِتَةً
أَقْرَأُ النَّصَّ قِرَاءَةً صَامِتَةً مُتَأَنِّيَةً، مُحْتَرِماً قَوَاعِدَ الْقِرَاءَةِ الْجَيِّدَةِ.
التَّدَرُّبُ عَلَى الْقِرَاءَةِ بِطَلَاقَةٍ
الْفَهْمُ الْمُبَاشِرُ
1. بِطَاقَةُ تَعْرِيفِ النَّصِّ:
| العنوان | الكاتب | المصدر | تاريخ الزيارة |
|---|---|---|---|
| مؤتمر مراكش كوب (22) | فاطمة تيمجردين | mapecology.ma | 2024/11/27 |
2. الْوَضْعِيَّةُ التَّوَاصُلِيَّةُ:
- مَنِ الْمُتَحَدِّثُ؟ الْكَاتِبَةُ (الصَّحَفِيَّةُ).
- عَمَّ يَتَحَدَّثُ؟ عَنْ مُؤْتَمَرِ الْمُنَاخِ وَجُهُودِ الْمَغْرِبِ الْبِيئِيَّةِ.
- مَنِ الْمُخَاطَبُ؟ الْقَارِئُ وَالْعُمُومُ.
- مَا الْغَايَةُ مِنَ الْخِطَابِ؟ الْإِخْبَارُ بِرِيَادَةِ الْمَغْرِبِ فِي مَجَالِ حِمَايَةِ الْبِيئَةِ.
3. أَجِدُ فِي النَّصِّ:
- • عِبَارَةً دَالَّةً عَلَى التَّفْضِيلِ: "الْأَكْبَرَ مِنْ نَوْعِهِ فِي الْعَالَمِ" (مَشْرُوعُ نُورٍ).
- • عِبَارَةً دَالَّةً عَلَى تَقْرِيرِ أَمْرٍ: "قَرَّرَ الْمَغْرِبُ الرَّفْعَ مِنْ حِصَّةِ..." / "سَنَّ الْمَغْرِبُ خِلَالَ سَنَةِ 2016 قَانُونَ حَظْرِ...".
4. أُرَتِّبُ الْأَفْكَارَ حَسَبَ وُرُودِهَا فِي النَّصِّ:
- 1 ب. احْتِضَانُ الْمَغْرِبِ الْمُؤْتَمَرَ الثَّانِيَ وَالْعِشْرِينَ حَوْلَ التَّغَيُّرَاتِ الْمُنَاخِيَّةِ بِمُرَّاكُشَ.
- 2 أ. دَعْوَةُ الْمُؤْتَمَرِ إِلَى تَكْثِيفِ عَمَلِيَّةِ خَفْضِ الْغَازَاتِ الْمُسَبِّبَةِ لِلِاحْتِبَاسِ الْحَرَارِيِّ.
- 3 ج. تَصْمِيمُ الْمَغْرِبِ عَلَى الرَّفْعِ مِنْ حِصَّةِ إِنْتَاجِ الطَّاقَاتِ الْمُتَجَدِّدَةِ.
الْفَهْمُ الِاسْتِنْتَاجِيُّ
1. الْفِكْرَةُ الرَّئِيسَةُ فِي النَّصِّ:
2. الْعُنْصُرُ الْأَوَّلُ فِي الْخُطَاطَةِ الْإِخْبَارِيَّةِ الَّذِي انْطَلَقَ مِنْهُ النَّصُّ:
3. أَرْبِطُ كُلَّ سَبَبٍ بِالنَّتِيجَةِ الْمُنَاسِبَةِ لَهُ:
- 1 أَطْلَقَ الْمَغْرِبُ مَشْرُوعَ "نُور" لِلطَّاقَةِ الشَّمْسِيَّةِ ← (ب) الْمُسَاهَمَةُ فِي تَخْفِيضِ انْبِعَاثَاتِ ثَانِي أُكْسِيدِ الْكَرْبُونِ.
- 2 سَنَّ الْمَغْرِبُ قَانُونَ مَنْعِ الْأَكْيَاسِ الْبِلَاسْتِيكِيَّةِ ← (ج) تَزَايُدُ الْوَعْيِ الْبِيئِيِّ (وَالْحِرْصُ عَلَى الْبِيئَةِ).
- 3 اعْتَمَدَتِ الْقِمَّةُ إِعْلَانَ مُرَّاكُشَ لِلْعَمَلِ ← (د) التَّشْجِيعُ الْعَالَمِيُّ عَلَى التَّعَاوُنِ لِمُوَاجَهَةِ التَّغَيُّرَاتِ الْمُنَاخِيَّةِ.
- 4 الرَّفْعُ مِنْ حِصَّةِ الطَّاقَاتِ الْمُتَجَدِّدَةِ ← (أ) تَقْلِيصُ الِاعْتِمَادِ عَلَى الْمَحْرُوقَاتِ الْأُحْفُورِيَّةِ.
- 5 اتَّخَذَ الْمَغْرِبُ اسْتِرَاتِيجِيَّةً لِلتَّنْمِيَةِ ← (هـ) الْحِفَاظُ عَلَى الْمَجَالَاتِ الْهَشَّةِ كَالْوَاحَاتِ وَالْجِبَالِ.
4. الْهَدَفُ الرَّئِيسِيُّ الَّذِي يَسْعَى النَّصُّ إِلَى تَبْلِيغِهِ هُوَ:
5. مَا الِاسْتِرَاتِيجِيَّةُ الَّتِي اعْتَمَدَتْهَا الْكَاتِبَةُ لِنَقْلِ الْخَبَرِ؟
6. هَلْ تَتَّفِقُ مَعَ الْكَاتِبَةِ أَنَّ مُؤْتَمَرَ "كُوب 22" شَكَّلَ عَلَامَةً فَارِقَةً؟ عَلِّلْ جَوَابَكَ بِمَعْلُومَتَيْنِ مِنَ النَّصِّ.
نَعَمْ، أَتَّفِقُ مَعَهَا تَمَاماً، لِأَنَّ هَذَا الْمُؤْتَمَرَ شَهِدَ انْطِلَاقَةً فِعْلِيَّةً لِمَشَارِيعَ عِمْلَاقَةٍ؛ مِثْلَ دُخُولِ مَحَطَّةِ "نُور" لِلطَّاقَةِ الشَّمْسِيَّةِ حَيِّزَ الِاسْتِغْلَالِ، وَكَذَلِكَ كَوْنُهُ سَنَةً حَاسِمَةً شَهِدَتْ سَنَّ قَانُونِ مَنْعِ الْأَكْيَاسِ الْبِلَاسْتِيكِيَّةِ، مِمَّا يُؤَكِّدُ الِانْخِرَاطَ الْفِعْلِيَّ لِلْمَغْرِبِ فِي حِمَايَةِ الْبِيئَةِ.
حَصِيلَتِي
أُلَخِّصُ النَّصَّ، وَأُحَدِّدُ مَا اسْتَفَدْتُهُ مِنْهُ:
التَّلْخِيصُ:
يُبْرِزُ النَّصُّ النَّجَاحَ الْكَبِيرَ الَّذِي حَقَّقَهُ الْمَغْرِبُ فِي احْتِضَانِ مُؤْتَمَرِ الْمُنَاخِ (كُوب 22) سَنَةَ 2016، مُسْتَعْرِضاً رِيَادَتَهُ فِي مَجَالِ الطَّاقَاتِ النَّظِيفَةِ عَبْرَ مَشْرُوعِ "نُور"، وَإِصْدَارِ قَوَانِينَ صَارِمَةٍ لِحِمَايَةِ الْبِيئَةِ، بِالْإِضَافَةِ إِلَى اعْتِمَادِ اسْتِرَاتِيجِيَّةٍ وَطَنِيَّةٍ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدَامَةِ.
مَا اسْتَفَدْتُهُ:
اسْتَفَدْتُ أَنَّ مُوَاجَهَةَ التَّغَيُّرَاتِ الْمُنَاخِيَّةِ تَتَطَلَّبُ قَرَارَاتٍ حَاسِمَةً وَمَشَارِيعَ عَمَلِيَّةً بَدِيلَةً (كَالطَّاقَةِ الشَّمْسِيَّةِ)، وَأَنَّ وَطَنِي الْمَغْرِبَ يُعَدُّ نَمُوذَجاً رَائِداً فِي هَذَا الْمَجَالِ يَسْتَحِقُّ الِافْتِخَارَ.