النص القرائي: بِيئَتُنَا... مُسْتَقْبَلُنَا
تَتَّجِهُ أَنْظَارُ الْعَالَمِ نَحْوَ الْبِيئَةِ، وَتَعْلُو أَصْوَاتُ مُنَاصِرِيهَا مُنَاشِدِينَ النَّاسَ الْحِفَاظَ عَلَى نِظَامِ الْحَيَاةِ فَوْقَ كَوْكَبِ الْأَرْضِ لِمَنْعِ أَيِّ ضَرَرٍ قَدْ يَلْحَقُ بِهِ، وَأَصْبَحَ الْإِنْسَانُ الَّذِي يُسْهِمُ بِقِسْطٍ كَبِيرٍ فِي تَدْمِيرِ الْأَرْضِ بِالتَّلَوُّثِ وَتَخْرِيبِ مَحْمِيَّاتِ الطَّبِيعَةِ وَالزَّحْفِ الْعُمْرَانِيِّ هُوَ نَفْسُهُ الَّذِي يَسْعَى إِلَى حِمَايَتِهَا بَعْدَ أَنْ أَصْبَحَ الدَّمَارُ يُهَدِّدُ وُجُودَهُ؛ فَتَوَجَّهَ إِلَى إِجْرَاءِ الدِّرَاسَاتِ وَعَقْدِ مُؤْتَمَرَاتٍ بِيئِيَّةٍ، وَتَوَصَّلَ إِلَى اكْتِشَافَاتٍ قَيِّمَةٍ، وَاهْتَمَّ بِتَقْدِيمِ ابْتِكَارَاتٍ تُسَاعِدُ عَلَى حِمَايَةِ الْبِيئَةِ، وَالطَّرِيفُ أَنَّ بَعْضَ مُصَمِّمِي الْأَزْيَاءِ أَيْضاً حَاوَلُوا أَنْ يَضُمُّوا أَصْوَاتَهُمْ إِلَى أَصْوَاتِ الْعُلَمَاءِ وَالْخُبَرَاءِ فَابْتَكَرُوا مَلَابِسَ وَأَزْيَاءَ صَدِيقَةً لِلْبِيئَةِ.
وَنَتِيجَةً لِتَعَرُّضِ أَمَاكِنَ مُخْتَلِفَةٍ مِنَ الْعَالَمِ لِكَوَارِثَ طَبِيعِيَّةٍ رَاحَ ضَحِيَّتَهَا آلَافُ الْقَتْلَى وَالْمُصَابِينَ وَالْمُشَرَّدِينَ، فَقَدْ أَعْلَنَتِ الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ عَامَ 2002م عَاماً دَوْلِيّاً لِلْجِبَالِ، وَأَوْضَحَ فَرِيقٌ مِنَ الْبَاحِثِينَ التَّابِعِينَ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي دِرَاسَةٍ خَاصَّةٍ بِهِمْ أَنَّ التَّلَوُّثَ يُؤَثِّرُ سَلْباً عَلَى السَّلَاسِلِ الْجَبَلِيَّةِ فِي مُخْتَلِفِ أَنْحَاءِ الْعَالَمِ، كَمَا اتَّجَهُوا إِلَى تَسْلِيطِ الضَّوْءِ عَلَى أَهَمِّيَّةِ الْجِبَالِ بِوَصْفِهَا مَصْدَراً غَنِيّاً بِالْحَيَاةِ لَدَى النَّبَاتِ وَالْحَيَوَانِ، إِضَافَةً إِلَى كَوْنِهَا مَصْدَراً لِمَا يَزِيدُ عَلَى نِصْفِ احْتِيَاجَاتِ الْعَالَمِ مِنَ الْمِيَاهِ النَّقِيَّةِ.
كَمَا أَصْدَرَ كُلٌّ مِنَ الْمَرْكَزِ الْعَالَمِيِّ لِمُرَاقَبَةِ الْحِفَاظِ عَلَى الطَّبِيعَةِ وَبَرْنَامَجِ الْبِيئَةِ التَّابِعِ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ تَقْرِيراً مُشْتَرَكاً يَحْمِلُ اسْمَ "مُرَاقَبَةِ الْجِبَالِ"، وَيُؤَكِّدُ أَنَّ الْجِبَالَ وَالْمُجْتَمَعَاتِ الَّتِي تَعِيشُ عَلَيْهَا تُوَاجِهُ مَخَاطِرَ بِيئِيَّةً وَدِيمُوغْرَافِيَّةً وَاقْتِصَادِيَّةً، وَأَثْبَتَ التَّقْرِيرُ أَنَّ ظَاهِرَةَ الِاحْتِبَاسِ الْحَرَارِيِّ تَأْتِي عَلَى رَأْسِ الْمَخَاطِرِ الَّتِي تُوَاجِهُهَا الْمَنَاطِقُ الْجَبَلِيَّةُ وَسُكَّانُهَا، حَيْثُ تُسَاعِدُ عَلَى إِذَابَةِ الْأَنْهَارِ الْجَبَلِيَّةِ وَالْقِمَمِ الثَّلْجِيَّةِ فِي الْعَالَمِ بِمُعَدَّلَاتٍ مُذْهِلَةٍ.
إِنَّ الْبِيئَةَ الَّتِي وَهَبَهَا اللَّهُ لَنَا تَتَعَرَّضُ الْآنَ إِلَى أَبْشَعِ أَنْوَاعِ التَّدْمِيرِ وَالتَّخْرِيبِ وَالِاغْتِيَالِ مِمَّا يُهَدِّدُ بَقَاءَ الْكَائِنَاتِ الْحَيَّةِ عَلَى كَوْكَبِ الْأَرْضِ؛ لِذَا عَلَيْنَا أَنْ نَقِفَ بِجَانِبِ بِيئَتِنَا نَحْمِيهَا لِنَحْمِيَ أَنْفُسَنَا قَبْلَ فَوَاتِ الْأَوَانِ.
أَقْرَأُ بِطَلَاقَةٍ
| عَدَدُ الْكَلِمَاتِ الْمَقْرُوءَةِ | الْمُدَّةُ الزَّمَنِيَّةُ | عَدَدُ الْأَخْطَاءِ الْمُرْتَكَبَةِ | هَلِ احْتَرَمْتُ عَلَامَاتِ التَّرْقِيمِ؟ | هَلْ تَمَثَّلْتُ الْمَعَانِيَ؟ |
|---|---|---|---|---|
| ... | ... دقيقة | ... | نعم / لا | نعم / لا |
أَدْعَمُ مُكْتَسَبَاتِي فِي الْفَهْمِ
1. أُحَدِّدُ الْوَضْعِيَّةَ التَّوَاصُلِيَّةَ فِي النَّصِّ:
- مَنِ الْمُتَحَدِّثُ؟ الْكَاتِبُ (وَائِل إِبْرَاهِيم الْفَاعُورِي).
- عَمَّ يَتَحَدَّثُ؟ عَنِ الْمَخَاطِرِ الَّتِي تُهَدِّدُ الْبِيئَةَ وَأَهَمِّيَّةِ حِمَايَةِ الْجِبَالِ.
- مَنِ الْمُخَاطَبُ؟ عُمُومُ النَّاسِ (وَخَاصَّةً الْأَجْيَالَ النَّاشِئَةَ).
- مَا الْغَايَةُ مِنَ الْخِطَابِ؟ التَّوْعِيَةُ بِأَخْطَارِ التَّلَوُّثِ وَالدَّعْوَةُ إِلَى التَّدَخُّلِ لِحِمَايَةِ الْأَرْضِ.
2. أُرَتِّبُ الْأَفْكَارَ الْآتِيَةَ حَسَبَ وُرُودِهَا فِي النَّصِّ:
- 1 التَّهْدِيدَاتُ الَّتِي تُوَاجِهُ الْبِيئَةَ (وَسَعْيُ الْإِنْسَانِ لِحِمَايَتِهَا).
- 2 إِعْلَانُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ عَامَ الْجِبَالِ.
- 3 أَهَمِّيَّةُ الْجِبَالِ وَالْمَخَاطِرُ الَّتِي تُحْدِقُ بِهَا بِسَبَبِ الِاحْتِبَاسِ الْحَرَارِيِّ.
- 4 حِمَايَةُ الْبِيئَةِ لِحِمَايَةِ أَنْفُسِنَا.
3. صِلْ كُلَّ سَبَبٍ فِي الْخَانَةِ (أ) بِالنَّتِيجَةِ الْمُنَاسِبَةِ لَهُ فِي الْخَانَةِ (ب):
- 1 أَصْبَحَ الدَّمَارُ يُهَدِّدُ وُجُودَ الْإِنْسَانِ ← (ج) سَعْيُ الْإِنْسَانِ نَفْسِهِ إِلَى حِمَايَةِ الْبِيئَةِ بَعْدَ أَنْ كَانَ يُسْهِمُ فِي تَدْمِيرِهَا.
- 2 تَعَرُّضُ أَمَاكِنَ مُخْتَلِفَةٍ فِي الْعَالَمِ لِكَوَارِثَ طَبِيعِيَّةٍ ← (أ) إِعْلَانُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ عَامَ 2002م عَاماً دَوْلِيّاً لِلْجِبَالِ.
- 3 تَعَرُّضُ الْبِيئَةِ لِلتَّدْمِيرِ وَالتَّخْرِيبِ وَالِاغْتِيَالِ ← (د) تَهْدِيدُ بَقَاءِ الْكَائِنَاتِ الْحَيَّةِ عَلَى كَوْكَبِ الْأَرْضِ.
- 4 ظَاهِرَةُ الِاحْتِبَاسِ الْحَرَارِيِّ ← (ب) ذَوَبَانُ الْأَنْهَارِ الْجَبَلِيَّةِ وَالْقِمَمِ الثَّلْجِيَّةِ.
4. مَا هُوَ الْهَدَفُ الرَّئِيسُ الَّذِي يَسْعَى النَّصُّ إِلَى تَبْلِيغِهِ؟
5. هَلْ تَعْتَقِدُ أَنَّ الْحُلُولَ الْمُقْتَرَحَةَ فِي النَّصِّ كَافِيَةٌ لِحِمَايَةِ الْبِيئَةِ؟ اقْتَرِحْ حَلّاً آخَرَ مِنْ وَاقِعِكَ الْمَحَلِّيِّ.
لَا، لَيْسَتْ كَافِيَةً بِمُفْرَدِهَا؛ فَالْمُؤْتَمَرَاتُ وَالدِّرَاسَاتُ نَظَرِيَّةٌ فِي غَالِبِ الْأَحْيَانِ، وَتَحْتَاجُ إِلَى تَطْبِيقٍ عَمَلِيٍّ يَوْمِيٍّ.
حَلٌّ مِنْ وَاقِعِي الْمَحَلِّيِّ: تَأْسِيسُ نَوَادٍ بِيئِيَّةٍ فِي الْمَدَارِسِ تُشْرِفُ عَلَى حَمَلَاتِ تَشْجِيرِ الْأَحْيَاءِ، وَإِلْزَامُ الْمَحَلَّاتِ التِّجَارِيَّةِ بِفَرْزِ النَّفَايَاتِ وَاسْتِخْدَامِ مَوَادَّ قَابِلَةٍ لِلتَّحَلُّلِ.
أَدْعَمُ مُكْتَسَبَاتِي اللُّغَوِيَّةَ
1. أُعَبِّرُ عَنِ الْمَوَاقِفِ الْآتِيَةِ مُوَظِّفاً مَفْعُولاً فِيهِ مُنَاسِباً:
- تَحْدِيدُ مَوْعِدٍ لِتَنْظِيمِ نَشَاطٍ مَدْرَسِيٍّ حَوْلَ الْبِيئَةِ: سَنُنَظِّمُ نَشَاطاً بِيئِيّاً صَبَاحَ الْغَدِ فِي الْمُؤَسَّسَةِ.
- تَحْدِيدُ مَكَانٍ لِمَوْعِدٍ مَعَ صَدِيقٍ: سَأَنْتَظِرُكَ أَمَامَ مَدْخَلِ الْحَدِيقَةِ الْعَامَّةِ.
- تَحْدِيدُ زَمَنٍ لِلِقَاءِ صَدِيقٍ: سَنَلْتَقِي عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ بَعْدَ الْمَدْرَسَةِ.
- مُسَاعَدَةُ صَدِيقٍ عَلَى تَحْدِيدِ وِجْهَتِهِ: سِرْ يَمِيناً ثُمَّ اتَّجِهْ خَلْفَ الْمَسْجِدِ لِتَصِلَ إِلَى الْقَاعَةِ.
2. أُكْمِلُ الْفَرَاغَ بِالْفِعْلِ الْكَلَامِيِّ الْمُنَاسِبِ:
- أ. [نَدَّدَ] النَّاشِطُ الْبِيئِيُّ بِالسُّلُوكَاتِ الَّتِي تُؤْذِي الْغَابَاتِ.
- ب. [لَامَ / عَابَ] الْأُسْتَاذُ تَصَرُّفَ التَّلَامِيذِ الَّذِينَ رَمَوْا الْأَزْبَالَ فِي السَّاحَةِ.
- ج. [شَجَبَتِ] الْجَمْعِيَّةُ الْمَحَلِّيَّةُ تَلَوُّثَ الشَّاطِئِ بِالْبِلَاسْتِيكِ.
- د. [اسْتَنْكَرَ] الْإِعْلَامِيُّ الِاسْتِهْتَارَ بِقَوَانِينِ حِمَايَةِ الْبِيئَةِ.