✍️ تَمَارِينُ تَوْلِيفِيَّةٌ: التَّدَرُّبُ عَلَى الْأُسْلُوبِ الْإِخْبَارِيِّ فِي الْكِتَابَةِ
التمرين 1: التَّعْبِيرُ عَنِ الِانْطِبَاعَاتِ أَثْنَاءَ نَقْلِ الْخَبَرِ
أَخْتَارُ الِانْطِبَاعَ الْمُنَاسِبَ مِمَّا يَلِي، وَأَضَعُهُ فِي مَكَانِهِ فِي النَّصِّ: (الدَّهْشَةِ - الِاعْتِزَازِ - الْحَمَاسِ - الِارْتِيَاحِ)
شَهِدَتِ الْمُؤَسَّسَةُ تَنْظِيمَ مَعْرِضٍ لِلْكُتُبِ، وَقَدْ عَبَّرَ عَدَدٌ مِنَ الزُّوَّارِ عَنْ شُعُورِهِمْ بِـ [..........] بَعْدَ اكْتِشَافِهِمْ تَنَوُّعَ الْكُتُبِ الْمَعْرُوضَةِ، وَأَفَادَ بَعْضُ التَّلَامِيذِ أَنَّهُمْ شَعَرُوا بِـ [..........] وَهُمْ يُطَالِعُونَ كُتُباً جَدِيدَةً لِأَوَّلِ مَرَّةٍ. كَمَا أَعْرَبَ الْمُنَظِّمُونَ عَنِ [..........] بِنَتَائِجِ الْمَعْرِضِ، مُؤَكِّدِينَ عَلَى أَهَمِّيَّةِ الْقِرَاءَةِ فِي تَنْمِيَةِ الْفِكْرِ. وَقَدْ خُتِمَ النَّشَاطُ فِي جَوٍّ مِنَ [..........] بَيْنَ التَّلَامِيذِ وَالْمُنَظِّمِينَ.
التمرين 2: بِنَاءُ فِقْرَةٍ إِخْبَارِيَّةٍ
أُجِيبُ عَنِ الْأَسْئِلَةِ الْآتِيَةِ ثُمَّ أُحَرِّرُ فِقْرَةً إِخْبَارِيَّةً مُسْتَوْفِيَةً عَنَاصِرَ الْخَبَرِ (مَنْ؟ مَاذَا؟ مَتَى؟ أَيْنَ؟ لِمَاذَا؟ كَيْفَ؟):
- مَا اسْمُ النَّشَاطِ الثَّقَافِيِّ الَّذِي حَضَرْتَهُ أَوْ شَارَكْتَ فِيهِ؟
- أَيْنَ وَمَتَى نُظِّمَ هَذَا النَّشَاطُ؟
- مَا أَهَمُّ مَا تَخَلَّلَهُ مِنْ فِقَرَاتٍ أَوْ مُشَارَكَاتٍ؟
- مَا أَثَرُهُ عَلَيْكَ أَوْ عَلَى زُمَلَائِكَ؟
- مَا رَأْيُكَ فِي تَنْظِيمِ مِثْلِ هَذِهِ الْأَنْشِطَةِ مُسْتَقْبَلاً؟
🌟 وَضْعِيَّاتٌ إِنْتَاجِيَّةٌ: أَسْعَى إِلَى التَّمَيُّزِ
الوضعية 1: إِنْتَاجُ نَصٍّ إِخْبَارِيٍّ (السُّلُوكَاتُ الْمُوَاطِنَةُ)
نُظِّمَ نَشَاطٌ ثَقَافِيٌّ فِي مُؤَسَّسَتِكَ فِي مَوْضُوعِ: "السُّلُوكَاتُ الْمُوَاطِنَةُ فِي تَدْبِيرِ اسْتِهْلَاكِ الْمَاءِ". وَأَرَدْتَ أَنْ تُوَثِّقَ الْحَدَثَ لِتَنْشُرَهُ فِي الْمَجَلَّةِ الْحَائِطِيَّةِ. أَكْتُبْ نَصّاً إِخْبَارِيّاً تَنْقُلُ فِيهِ أَبْرَزَ مَعْلُومَاتِ الْحَدَثِ (مَتَى؟ أَيْنَ؟ مَنْ؟ مَاذَا؟ لِمَاذَا؟ كَيْفَ؟)، مُسْتَعِيناً بِالتَّصْمِيمِ الْآتِي:
- نَوْعُ النَّصِّ: إِخْبَارِيٌّ (12 إِلَى 15 سَطْراً)
- التَّرْوِيسَةُ: التَّارِيخُ - الْعُنْوَانُ الْجَاذِبُ
- الِافْتِتَاحِيَّةُ: مَا الْحَدَثُ؟ مَتَى؟ أَيْنَ؟
- تَفَاصِيلُ النَّشَاطِ: مَنْ شَارَكَ؟ مَا الْفِقَرَاتُ؟
- الْآثَارُ وَالِانْطِبَاعَاتُ: مَا رَأْيُ الْحَاضِرِينَ؟
الوضعية 2: إِنْتَاجُ نَصٍّ إِخْبَارِيٍّ (الِاحْتِبَاسُ الْحَرَارِيُّ)
حَرِّرْ تَقْرِيراً إِخْبَارِيّاً (نَشْرَةً إِخْبَارِيَّةً)، حَوْلَ نَشَاطٍ مَدْرَسِيٍّ نَظَّمَهُ نَادِي الْبِيئَةِ وَالصِّحَّةِ فِي مُؤَسَّسَتِكَ حَوْلَ "مَخَاطِرِ الِاحْتِبَاسِ الْحَرَارِيِّ". مُرَكِّزاً فِي تَغْطِيَتِكَ الْإِعْلَامِيَّةِ لِهَذَا النَّشَاطِ عَلَى: أَهْدَافِ اللِّقَاءِ، الْمُشَارِكِينَ، الْأَنْشِطَةِ الْمُقَدَّمَةِ، النَّتَائِجِ وَالْآثَارِ، مُسْتَأْنِساً بِالتَّصْمِيمِ الْآتِي:
- نَوْعُ النَّصِّ: تَقْرِيرٌ إِخْبَارِيٌّ / نَشْرَةٌ إِخْبَارِيَّةٌ
- التَّمْهِيدُ: مَتَى؟ أَيْنَ؟ لِمَاذَا؟
- فِقَرَاتُ النَّشَاطِ: مَاذَا حَدَثَ؟ مَنْ شَارَكَ؟
- الِانْطِبَاعَاتُ: مَاذَا قَالَ التَّلَامِيذُ / الْأَسَاتِذَةُ؟
- الْخَاتِمَةُ: مَا نَتَائِجُ اللِّقَاءِ؟ تَوْصِيَاتٌ؟ تَطَلُّعَاتٌ؟
💡 دَلِيلُ الْإِجَابَاتِ: نَمَاذِجُ لِلِاسْتِئْنَاسِ
{/* حل التمرين 1 */}إِجَابَةُ التَّمْرِينِ 1: مَلْءُ الْفَرَاغَاتِ ▾
شَهِدَتِ الْمُؤَسَّسَةُ تَنْظِيمَ مَعْرِضٍ لِلْكُتُبِ، وَقَدْ عَبَّرَ عَدَدٌ مِنَ الزُّوَّارِ عَنْ شُعُورِهِمْ بِـ [الدَّهْشَةِ] بَعْدَ اكْتِشَافِهِمْ تَنَوُّعَ الْكُتُبِ الْمَعْرُوضَةِ، وَأَفَادَ بَعْضُ التَّلَامِيذِ أَنَّهُمْ شَعَرُوا بِـ [الْحَمَاسِ] وَهُمْ يُطَالِعُونَ كُتُباً جَدِيدَةً لِأَوَّلِ مَرَّةٍ. كَمَا أَعْرَبَ الْمُنَظِّمُونَ عَنِ [الِارْتِيَاحِ] بِنَتَائِجِ الْمَعْرِضِ، مُؤَكِّدِينَ عَلَى أَهَمِّيَّةِ الْقِرَاءَةِ فِي تَنْمِيَةِ الْفِكْرِ. وَقَدْ خُتِمَ النَّشَاطُ فِي جَوٍّ مِنَ [الِاعْتِزَازِ] بَيْنَ التَّلَامِيذِ وَالْمُنَظِّمِينَ.
إِجَابَةُ التَّمْرِينِ 2: فِقْرَةٌ إِخْبَارِيَّةٌ مُجَمَّعَةٌ ▾
مُقْتَرَحٌ لِلْإِجَابَةِ: نَظَّمَتْ مُؤَسَّسَتُنَا التَّعْلِيمِيَّةُ مَسَاءَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ الْمَاضِي بِقَاعَةِ الْأَنْشِطَةِ مَسْرَحِيَّةً تَرْبَوِيَّةً تَحْتَ عُنْوَانِ "أَبْطَالُ النَّظَافَةِ". وَقَدْ تَخَلَّلَ هَذَا النَّشَاطَ الثَّقَافِيَّ عُرُوضٌ فَنِّيَّةٌ وَمُشَارَكَاتٌ شِعْرِيَّةٌ لِتَلَامِيذِ السَّنَةِ الْأُولَى إِعْدَادِيٍّ يَدْعُونَ فِيهَا إِلَى حِمَايَةِ الْبِيئَةِ. تَرَكَ هَذَا النَّشَاطُ أَثَراً إِيجَابِيّاً بَالِغاً فِي نُفُوسِنَا، إِذْ زَادَ مِنْ حَمَاسِنَا لِلِانْخِرَاطِ فِي نَادِي الْبِيئَةِ، وَنَحْنُ نَأْمُلُ أَنْ تَتَكَرَّرَ مِثْلُ هَذِهِ الْأَنْشِطَةِ مُسْتَقْبَلاً لِأَنَّهَا تُصْقِلُ مَوَاهِبَنَا وَتُوَجِّهُهَا نَحْوَ الصَّلَاحِ.
الْوَضْعِيَّةُ 1: تَقْرِيرٌ حَوْلَ "السُّلُوكَاتُ الْمُوَاطِنَةُ فِي تَدْبِيرِ الْمَاءِ" ▾
مُؤَسَّسَتُنَا تُخَلِّدُ أُسْبُوعَ الْمَاءِ بِأَنْشِطَةٍ تُوَاعِي بِمَخَاطِرِ الْجَفَافِ
فاس، 25 مارس 2026
فِي إِطَارِ تَرْسِيخِ قِيَمِ الْمُوَاطَنَةِ الْبِيئِيَّةِ، احْتَضَنَتْ مُؤَسَّسَتُنَا صَبَاحَ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ نَشَاطاً ثَقَافِيّاً تَحْتَ شِعَارِ: "السُّلُوكَاتُ الْمُوَاطِنَةُ فِي تَدْبِيرِ اسْتِهْلَاكِ الْمَاءِ". جَاءَ هَذَا اللِّقَاءُ لِلِاسْتِجَابَةِ لِلظَّرْفِيَّةِ الْمَنَاخِيَّةِ الصَّعْبَةِ الَّتِي يَعِيشُهَا كَوْكَبُنَا، وَلِتَوْعِيَةِ الْمُتَعَلِّمِينَ بِضَرُورَةِ تَرْشِيدِ اسْتِهْلَاكِ هَذِهِ الْمَادَّةِ الْحَيَوِيَّةِ. شَهِدَ الْحَدَثُ مُشَارَكَةً مُكَثَّفَةً لِتَلَامِيذِ الْأَنْدِيَةِ الْمَدْرَسِيَّةِ بِتَأْطِيرٍ مِنَ الْأَسَاتِذَةِ، حَيْثُ تَخَلَّلَتْهُ فِقَرَاتٌ مُتَنَوِّعَةٌ ضَمَّتْ عَرْضاً شَرِيطِيّاً حَوْلَ أَزْمَةِ الْعَطَشِ فِي الْعَالَمِ، وَمُسَابَقَةً ثَقَافِيَّةً لِأَفْضَلِ مَشْرُوعٍ لِاقْتِصَادِ الْمَاءِ دَاخِلَ الْمَنَازِلِ. وَقَدْ خَلَّفَ هَذَا النَّشَاطُ انْطِبَاعاً جَيِّداً فِي نُفُوسِ الْحَاضِرِينَ الَّذِينَ عَبَّرُوا عَنْ إِعْجَابِهِمْ بِمُسْتَوَى التَّنْظِيمِ، حَيْثُ أَكَّدُوا عَلَى ضَرُورَةِ تَبَنِّي السُّلُوكَاتِ الَّتِي تَمَّ التَّطَرُّقُ إِلَيْهَا لِلْمُحَافَظَةِ عَلَى قَطَرَاتِ الْحَيَاةِ.
الْوَضْعِيَّةُ 2: نَشْرَةٌ إِخْبَارِيَّةٌ حَوْلَ "مَخَاطِرِ الِاحْتِبَاسِ الْحَرَارِيِّ" ▾
نَادِي الْبِيئَةِ يَدُقُّ نَاقُوسَ الْخَطَرِ حَوْلَ الِاحْتِبَاسِ الْحَرَارِيِّ
نَظَّمَ نَادِي الْبِيئَةِ وَالصِّحَّةِ بِمُؤَسَّسَتِنَا يَوْمَ السَّبْتِ الْمَاضِي لِقَاءً تَحْسِيسِيّاً بِقَاعَةِ الْمُطَالَعَةِ حَوْلَ مَوْضُوعِ "مَخَاطِرِ الِاحْتِبَاسِ الْحَرَارِيِّ". هَدَفَ اللِّقَاءُ إِلَى التَّوْعِيَةِ بِهَذِهِ الظَّاهِرَةِ الْخَطِيرَةِ الَّتِي تُهَدِّدُ مُسْتَقْبَلَ الْبَشَرِيَّةِ. قَامَ بِتَنْشِيطِ هَذَا الْحَدَثِ خُبَرَاءُ مَحَلِّيُّونَ فِي قَضَايَا الْمُنَاخِ إِلَى جَانِبِ تَلَامِيذِ الْمُؤَسَّسَةِ، حَيْثُ اسْتُهِلَّتِ الْأَنْشِطَةُ بِعَرْضٍ مُفَصَّلٍ يُوَضِّحُ كَيْفِيَّةَ تَكَوُّنِ الْغَازَاتِ الدَّفِيئَةِ، تَلَاهَا وِرْشَاتُ عَمَلٍ لِاقْتِرَاحِ حُلُولٍ عَمَلِيَّةٍ لِلْحَدِّ مِنَ التَّلَوُّثِ. وَفِي مَعْرِضِ تَعْلِيقَاتِهِمْ، أَعْرَبَ التَّلَامِيذُ عَنْ قَلَقِهِمُ الشَّدِيدِ إِزَاءَ هَذِهِ الْكَارِثَةِ، بَيْنَمَا أَشَادَ الْأَسَاتِذَةُ بِوَعْيِ الْجِيلِ الصَّاعِدِ. وَفِي خِتَامِ اللِّقَاءِ، أُصْدِرَتْ مَجْمُوعَةٌ مِنَ التَّوْصِيَاتِ أَهَمُّهَا إِطْلَاقُ حَمْلَةِ تَشْجِيرٍ كُبْرَى دَاخِلَ فَضَاءِ الْمَدْرَسَةِ، مَعَ التَّطَلُّعِ لِتَعْمِيمِهَا عَلَى مُسْتَوَى الْحَيِّ بِأَكْمَلِهِ.