الْمُهِمَّةُ الْمَطْلُوبَةُ
أُحَدِّثُ زُمَلَائِي عَنْ فَضْلِ الْمَعَارِفِ مُوَظِّفاً الْمَوَارِدَ الْمُنَاسِبَةَ.
1 النشاط 1: أَكْتَسِبُ أَفْعَالَ الْكَلَامِ
أَكْتَسِبُ أَفْعَالَ الْكَلَامِ لِلتَّعْبِيرِ عَنْ فَضْلِ الْمَعَارِفِ:
مَنْ يَمْتَلِكِ الْمَعَارِفَ يَمْتَلِكْ مَفَاتِيحَ الْمُسْتَقْبَلِ.
تُوَسِّعُ الْمَعْرِفَةُ مَدَارِكَ الْإِنْسَانِ وَتَزِيدُ مِنْ قُدُرَاتِهِ.
بِالْمَعْرِفَةِ نُوَاجِهُ التَّحَدِّيَاتِ وَالصِّعَابَ الَّتِي تُصَادِفُنَا.
تُسْهِمُ الْمَعْرِفَةُ فِي بِنَاءِ شَخْصِيَّةِ الْإِنْسَانِ وَصَقْلِ مَهَارَاتِهِ.
2 النشاط 2: أُطَبِّقُ (أَسْتَثْمِرُ مَوَارِدِي)
الوضعية: سَأَلَكَ أُسْتَاذُكَ: مَا الْمَعَارِفُ الَّتِي تَسْتَهْوِيكَ؟ وَمَاذَا أَكْسَبَتْكَ؟
المطلوب: أَجِبْ مُسْتَثْمِراً أَفْعَالَ كَلَامٍ وَعِبَارَاتٍ مُنَاسِبَةً مِمَّا اكْتَسَبْتَهُ.
3 النشاط 3: أَتَحَدَّثُ (إِنْتَاجُ نَصٍّ شَفَهِيٍّ)
الوضعية: تُنَمِّي الْمَعْرِفَةُ قِيَمَ الْخَيْرِ وَتُهَذِّبُهَا. أُحَدِّثُ زُمَلَائِي عَنْ فَضْلِ الْمَعْرِفَةِ الْمَدْرَسِيَّةِ فِي التَّرْبِيَةِ عَلَى الْقِيَمِ فِي حُدُودِ دَقِيقَةٍ.
المطلوب: أَنْتِجْ نَصّاً شَفَهِيّاً مُسْتَثْمِراً مُكْتَسَبَاتِكَ وَمُتَّبِعاً التَّصْمِيمَ الْآتِي:
| الْمَرَاحِلُ | التَّعَابِيرُ (الْمُوَجِّهَةُ) |
|---|---|
| 1- تَقْدِيمُ الْمَعَارِفِ الْمَدْرَسِيَّةِ | الْمَعَارِفُ الْمَدْرَسِيَّةُ هِيَ... / مِنَ الْمَعَارِفِ الْمَدْرَسِيَّةِ الَّتِي اكْتَسَبْتُهَا... |
| 2- إِبْرَازُ أَهَمِّيَّتِهَا فِي اكْتِسَابِ الْقِيَمِ | تُكْسِبُ الْمَعَارِفُ الْمَدْرَسِيَّةُ الْقِيَمَ الدِّينِيَّةَ وَالْعِلْمِيَّةَ وَالْأَخْلَاقِيَّةَ... / عَلَّمَتْنِي كَيْفَ أُصْبِحُ مُوَاطِناً مُتَشَبِّعاً بِـ... |
| 3- تَقْدِيمُ أَمْثِلَةٍ | (الْمَسْؤُولِيَّةُ - الِاحْتِرَامُ - الصِّدْقُ - الْأَمَانَةُ - النَّزَاهَةُ) |
💡 دَلِيلُ الْإِجَابَاتِ: نَمَاذِجُ لِلِاسْتِئْنَاسِ
{/* جواب النشاط 2 */}إِجَابَةُ النَّشَاطِ 2: الْإِجَابَةُ عَنْ سُؤَالِ الْأُسْتَاذِ ▾
"تَسْتَهْوِينِي الْمَعَارِفُ التَّارِيخِيَّةُ وَالْعِلْمِيَّةُ يَا أُسْتَاذِي، فَهِيَ تُوَسِّعُ مَدَارِكِي وَتَجْعَلُنِي أَفْهَمُ الْعَالَمَ مِنْ حَوْلِي بِشَكْلٍ أَفْضَلَ. وَقَدْ أَكْسَبَتْنِي هَذِهِ الْمَعَارِفُ ثِقَةً كَبِيرَةً فِي النَّفْسِ، لِأَنَّ مَنْ يَمْتَلِكِ الْمَعَارِفَ يَمْتَلِكْ مَفَاتِيحَ الْمُسْتَقْبَلِ، وَبِالْمَعْرِفَةِ نُوَاجِهُ التَّحَدِّيَاتِ الَّتِي تُصَادِفُنَا فِي حَيَاتِنَا الْيَوْمِيَّةِ."
إِجَابَةُ النَّشَاطِ 3: نَصٌّ شَفَهِيٌّ حَوْلَ فَضْلِ الْمَعَارِفِ ▾
"زُمَلَائِي الْأَعِزَّاءَ، الْمَعَارِفُ الْمَدْرَسِيَّةُ هِيَ نِبْرَاسٌ يُضِيءُ عُقُولَنَا وَيُوَجِّهُ سُلُوكَنَا نَحْوَ الصَّوَابِ. وَمِنَ الْمَعَارِفِ الَّتِي اكْتَسَبْتُهَا فِي هَذِهِ الْمُؤَسَّسَةِ اللُّغَاتُ وَالْعُلُومُ وَالتَّارِيخُ. إِنَّ هَذِهِ الْمَوَادَّ لَا تُحْشَى فِي الْعُقُولِ فَقَطْ، بَلْ تُكْسِبُ الْمَعَارِفُ الْمَدْرَسِيَّةُ الْقِيَمَ الْأَخْلَاقِيَّةَ وَالْإِنْسَانِيَّةَ؛ فَقَدْ عَلَّمَتْنِي كَيْفَ أُصْبِحُ مُوَاطِناً مُتَشَبِّعاً بِالْفَضَائِلِ. وَمِنْ أَمْثِلَةِ ذَلِكَ أَنَّ الدِّرَاسَةَ غَرَسَتْ فِيَّ قِيمَةَ الْمَسْؤُولِيَّةِ تِجَاهَ وَاجِبَاتِي، وَعَلَّمَتْنِي الِاحْتِرَامَ لِأَسَاتِذَتِي وَزُمَلَائِي، وَوَجَّهَتْنِي نَحْوَ الصِّدْقِ وَالْأَمَانَةِ فِي التَّعَامُلِ مَعَ الْآخَرِينَ. فَبِالْمَعْرِفَةِ نَبْنِي شَخْصِيَّاتِنَا وَنُعْلِي شَأْنَ وَطَنِنَا، شُكْراً لَكُمْ."