ArabicProf
الرئيسية
الأولى إعداديالثانية إعداديالثالثة إعدادي
مقالاتوثائق تربوية
العودة للقائمة
الثانية إعدادي

أتحدث: أعبر عن رأيي حول الصداقة

13 شتنبر 2026
التعليم الرائد

الْمُهِمَّةُ الْمَطْلُوبَةُ

أُعَبِّرُ عَنْ رَأْيِي حَوْلَ الصَّدَاقَةِ مُوَظِّفاً الْمَوَارِدَ الْمُنَاسِبَةَ[span_2](start_span)[span_2](end_span).

---

1 النشاط 1: أَكْتَسِبُ أَفْعَالَ الْكَلَامِ

أَكْتَسِبُ أَفْعَالَ الْكَلَامِ لِتَقْدِيمِ رَأْيٍ حَوْلَ الصَّدَاقَةِ[span_3](start_span)[span_3](end_span):

الصَّدَاقَةُ، فِي رَأْيِي...

هِيَ الرَّابِطُ الَّذِي يَجْمَعُ بَيْنَ الْقُلُوبِ، وَيَدْعَمُنَا فِي أَوْقَاتِ الْفَرَحِ وَالْحُزْنِ[span_4](start_span)[span_4](end_span).

فِي رَأْيِي، الْأَصْدِقَاءُ الْحَقِيقِيُّونَ...

هُمُ الَّذِينَ يَقِفُونَ بِجَانِبِنَا فِي الْمِحَنِ، وَيُشَجِّعُونَنَا عَلَى تَحْقِيقِ أَهْدَافِنَا[span_5](start_span)[span_5](end_span).

مِنْ وِجْهَةِ نَظَرِي، تُعَدُّ الصَّدَاقَةُ...

مِنْ أَثْمَنِ الْعَلَاقَاتِ الَّتِي يَحْرِصُ الْإِنْسَانُ عَلَى الْحِفَاظِ عَلَيْهَا مَدَى الْحَيَاةِ[span_6](start_span)[span_6](end_span).

أَرَى أَنَّ الصَّدَاقَةَ تُؤَدِّي دَوْراً مُهِمّاً فِي...

بِنَاءِ شَخْصِيَّةِ الْإِنْسَانِ وَتَنْمِيَةِ مَهَارَاتِ التَّوَاصُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ لَدَيْهِ[span_7](start_span)[span_7](end_span).

---

2 النشاط 2: أُطَبِّقُ (أَسْتَثْمِرُ مَوَارِدِي)

الوضعية: سَأَلَكَ زُمَلَاؤُكَ فِي الْقِسْمِ: هَلِ الصَّدَاقَةُ ضَرُورِيَّةٌ؟ مَا فَائِدَتُهَا؟[span_8](start_span)[span_8](end_span)

المطلوب: أَجِبْ عَنْ هَذَيْنِ السُّؤَالَيْنِ مُسْتَثْمِراً أَفْعَالَ كَلَامٍ وَعِبَارَاتٍ مُنَاسِبَةً مِمَّا اكْتَسَبْتَهُ[span_9](start_span)[span_9](end_span).

---

3 النشاط 3: أَتَحَدَّثُ (إِنْتَاجُ نَصٍّ شَفَهِيٍّ)

الوضعية: خِلَالَ فَتْرَةِ الِاسْتِرَاحَةِ جَرَى بَيْنَكَ وَبَيْنَ زُمَلَائِكَ حِوَارٌ حَوْلَ مَنْ يَمْلِكُ أَكْبَرَ عَدَدٍ مِنَ الْأَصْدِقَاءِ عَلَى مَوَاقِعِ التَّوَاصُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ. بَعْدَهَا سَأَلَكَ صَدِيقُكَ عَنْ رَأْيِكَ فِي الصَّدَاقَةِ الْوَاقِعِيَّةِ وَالصَّدَاقَةِ الِافْتِرَاضِيَّةِ[span_10](start_span)[span_10](end_span).

المطلوب: قَدِّمْ رَأْيَكَ فِي حُدُودِ دَقِيقَةٍ مُسْتَثْمِراً مُكْتَسَبَاتِكَ، وَمُتَّبِعاً التَّصْمِيمَ الْآتِيَ[span_11](start_span)[span_11](end_span):

الْمَرَاحِلُ التَّعَابِيرُ (الْمُوَجِّهَةُ)
1- تَقْدِيمُ الرَّأْيِ[span_12](start_span)[span_12](end_span) مِنْ وَجْهَةِ نَظَرِي... / أَعْتَقِدُ أَنَّ...[span_13](start_span)[span_13](end_span)
2- تَوْضِيحُ الرَّأْيِ[span_14](start_span)[span_14](end_span) بِمَعْنَى أَنْ... / بِعِبَارَةٍ أُخْرَى...[span_15](start_span)[span_15](end_span)
3- تَقْدِيمُ مِثَالٍ[span_16](start_span)[span_16](end_span) مِثَالُ ذَلِكَ... / لِتَأْخُذَ مِثَالاً...[span_17](start_span)[span_17](end_span)
4- تَقْدِيمُ الرَّأْيِ الْمُخَالِفِ[span_18](start_span)[span_18](end_span) عَكْسَ ذَلِكَ... / بِالْمُقَابِلِ...[span_19](start_span)[span_19](end_span)
---

💡 دَلِيلُ الْإِجَابَاتِ: نَمَاذِجُ لِلِاسْتِئْنَاسِ

{/* جواب النشاط 2 */}
إِجَابَةُ النَّشَاطِ 2: الرَّدُّ عَلَى أَسْئِلَةِ الزُّمَلَاءِ حَوْلَ فَائِدَةِ الصَّدَاقَةِ ▾

"نَعَمْ يَا أَصْدِقَائِي، مِنْ وِجْهَةِ نَظَرِي، تُعَدُّ الصَّدَاقَةُ مِنْ أَثْمَنِ الْعَلَاقَاتِ الَّتِي لَا غِنَى لِلْإِنْسَانِ عَنْهَا فِي حَيَاتِهِ. فَائِدَتُهَا كَبِيرَةٌ جِدّاً، إِذْ أَرَى أَنَّ الصَّدَاقَةَ تُؤَدِّي دَوْراً مُهِمّاً فِي بِنَاءِ شَخْصِيَّةِ الْإِنْسَانِ وَتَمْنَحُهُ الثِّقَةَ. كَمَا أَنَّنِي أَعْتَقِدُ أَنَّ الْأَصْدِقَاءَ الْحَقِيقِيِّينَ هُمُ السَّنَدُ فِي أَوْقَاتِ الْحُزْنِ وَالْمِحَنِ قَبْلَ أَوْقَاتِ الْفَرَحِ."

{/* جواب النشاط 3 */}
إِجَابَةُ النَّشَاطِ 3: نَصٌّ شَفَهِيٌّ (الصَّدَاقَةُ الْوَاقِعِيَّةُ وَالِافْتِرَاضِيَّةُ) ▾

"زُمَلَائِي الْأَعِزَّاءَ، مِنْ وَجْهَةِ نَظَرِي، الصَّدَاقَةُ الْوَاقِعِيَّةُ أَعْمَقُ بِكَثِيرٍ مِنْ تِلْكَ الَّتِي نَبْنِيهَا خَلْفَ الشَّاشَاتِ. بِمَعْنَى أَنْ الصَّدِيقَ الْحَقِيقِيَّ هُوَ مَنْ يُشَارِكُكَ مَشَاعِرَكَ وَيَفْهَمُ نَظَرَاتِكَ دُونَ حَاجَةٍ لِلْكَلَامِ الْمَكْتُوبِ. لِتَأْخُذَ مِثَالاً عَلَى ذَلِكَ: عِنْدَمَا تَمْرَضُ أَوْ تَقَعُ فِي مُشْكِلَةٍ، مَنْ يَزُورُكَ فِي مَنْزِلِكَ وَيُسَانِدُكَ عَمَلِيّاً هُوَ صَدِيقُ الْوَاقِعِ، وَلَيْسَ مَنْ يَكْتَفِي بِوَضْعِ "إِعْجَابٍ" عَلَى صُورَتِكَ. بِالْمُقَابِلِ، قَدْ تَمْلِكُ آلَافَ الْأَصْدِقَاءِ الِافْتِرَاضِيِّينَ، لَكِنَّكَ قَدْ تَشْعُرُ بِالْوَحْدَةِ وَسْطَهُمْ لِأَنَّ عَلَاقَتَهُمْ سَطْحِيَّةٌ وَمَبْنِيَّةٌ عَلَى الصُّورِ الْمِثَالِيَّةِ. لِذَلِكَ، احْرِصُوا عَلَى أَصْدِقَاءِ الْوَاقِعِ فَأَرْوَاحُهُمْ هِيَ مَا يَدْعَمُنَا حَقّاً."

ركن المناقشة

هل لديك سؤال حول الدرس؟ اتركه هنا!