النص القرائي: الصَّدَاقَةُ عَلَى الْفَيْسْبُوكِ
فِي "بُودْ كَاسْت" حَوْلَ خَاصِّيَّةِ الصَّدَاقَةِ الِافْتِرَاضِيَّةِ وَقَوَاعِدِهَا، اسْتَضَافَ صَحَافِيٌّ صَغِيرٌ خَبِيراً فِي الْأَمْنِ السِّيبْرَانِيِّ، فَطَرَحَ عَلَيْهِ سُؤَالاً عَنْ خَاصِّيَّةِ "قَبُولِ الصَّدَاقَةِ" أَوْ "إِلْغَاءِ الصَّدَاقَةِ" فِي الشَّبَكَةِ الِاجْتِمَاعِيَّةِ "فَيْسْبُوكْ"، فَأَجَابَ الْخَبِيرُ: "أُضِيفَتْ هَذِهِ الْخَاصِّيَّةُ لِمُسْتَخْدِمِي فَيْسْبُوكْ قَبْلَ فَتْرَةٍ وَجِيزَةٍ".
رَدَّ الصَّحَافِيُّ: وَهَلْ يَكُونُ الشَّخْصُ قَادِراً عَلَى حَذْفِ صَدِيقٍ مِنْ قَائِمَةِ أَصْدِقَائِهِ بِضَغْطَةِ زِرٍّ؟
الْخَبِيرُ: نَعَمْ، لِأَنَّ ذَلِكَ الصَّدِيقَ شَخْصٌ افْتِرَاضِيٌّ، بُنِيَتِ الْعَلَاقَةُ مَعَهُ بِضَغْطَةِ زِرٍّ، فَمِنَ السَّهْلِ إِنْهَاؤُهَا بِضَغْطَةِ زِرٍّ أُخْرَى.
الصَّحَافِيُّ: أَلَا تَرَى يَا سَيِّدِي أَنَّ الصَّدَاقَةَ الْوَاقِعِيَّةَ أَكْثَرُ مَتَانَةً مِنْ غَيْرِهَا؟
الْخَبِيرُ: أُوَافِقُكَ الرَّأْيَ، لَكِنَّ الشَّبَابَ الْيَوْمَ لِلْأَسَفِ مَيَّالُونَ إِلَى الصَّدَاقَاتِ الِافْتِرَاضِيَّةِ أَكْثَرَ.
الصَّحَافِيُّ: وَهَلْ يُشَكِّلُ هَذَا خَطَراً عَلَى الشَّبَابِ؟ أَقْصِدُ هَذِهِ الصَّدَاقَاتِ الْوَهْمِيَّةَ الَّتِي تَمْلَأُ الْفَيْسْبُوكَ، وَتَقُومُ عَلَى أَوْهَامِ الصُّورَةِ.
الْخَبِيرُ: (فِي هُدُوءٍ) إِنَّهَا فِعْلاً صَدَاقَاتٌ افْتِرَاضِيَّةٌ وَهْمِيَّةٌ، تَجْعَلُ الْمُسْتَخْدِمَ يَضُمُّ إِلَى قَوَائِمِ صَدَاقَاتِهِ أَعْدَاداً مِنَ الْأَفْرَادِ لَا تَرْبِطُهُ بِهِمْ عَلَاقَاتُ الثِّقَةِ الْمُتَبَادَلَةِ أَوْ مَعْرِفَةٌ سَابِقَةٌ بِأَفْكَارِهِمْ وَنَوَايَاهُمْ... فَالِانْتِبَاهَ الِانْتِبَاهَ.
الصَّحَافِيُّ: وَمَا الْمُشْكِلُ فِي ذَلِكَ؟
الْخَبِيرُ: الْمُشْكِلَةُ فِي الصَّدَاقَاتِ الِافْتِرَاضِيَّةِ أَنَّهَا فِي الْحَقِيقَةِ لَا تُرَاعِي كَثِيراً الِاخْتِلَافَاتِ الْعُمْرِيَّةَ أَوِ الْبِيئِيَّةَ أَوِ الثَّقَافِيَّةَ بَيْنَ الشَّخْصَيْنِ. كَمَا أَنَّهُ تُوجَدُ صَدَاقَاتٌ وَهْمِيَّةٌ يَنْتَحِلُ فِيهَا رِجَالٌ وَنِسَاءٌ صِفَاتِ الْآخَرِينَ وَيَتَنَكَّرُونَ بِصُوَرِهِمْ، فَلَا تَقُومُ الصَّدَاقَةُ هُنَا عَلَى أَيِّ مِعْيَارٍ مَوْضُوعِيٍّ، بَلْ عَلَى أَوْهَامِ الصُّورَةِ فَقَطْ.
الصَّحَافِيُّ: وَمَا نَصَائِحُكَ لِلشَّبَابِ فِي التَّعَامُلِ مَعَ الصَّدَاقَاتِ الِافْتِرَاضِيَّةِ؟
الْخَبِيرُ: فَيَا شَبَابَ بِلَادِي: التَّثَبُّتَ التَّثَبُّتَ مِنْ هُوِيَّةِ مَنْ يَطْلُبُونَ صَدَاقَتَنَا، وَالْحَذَرَ الْحَذَرَ مِنَ الِانْسِيَاقِ وَرَاءَ أَوْهَامِ الصَّدَاقَةِ الزَّائِفَةِ، فَلَا أَشَدَّ ضَرَراً عَلَيْكُمْ مِنْ صَدِيقٍ تَثِقُونَ فِيهِ، وَهُوَ لَا يَسْتَحِقُّ ذَلِكَ.
أَقْرَأُ بِطَلَاقَةٍ
| عَدَدُ الْكَلِمَاتِ الْمَقْرُوءَةِ | الْمُدَّةُ الزَّمَنِيَّةُ | عَدَدُ الْأَخْطَاءِ الْمُرْتَكَبَةِ | هَلِ احْتَرَمْتُ عَلَامَاتِ التَّرْقِيمِ؟ | هَلْ تَمَثَّلْتُ الْمَعَانِيَ؟ |
|---|---|---|---|---|
| ... | ... دقيقة | ... | نعم / لا | نعم / لا |
أَدْعَمُ مُكْتَسَبَاتِي فِي الْفَهْمِ
1. أُحَدِّدُ الْوَضْعِيَّةَ التَّوَاصُلِيَّةَ فِي النَّصِّ:
- مَنِ الْمُتَحَدِّثُ؟ الصَّحَافِيُّ الصَّغِيرُ وَخَبِيرُ الْأَمْنِ السِّيبْرَانِيِّ.
- عَمَّ يَتَحَدَّثُ؟ عَنْ خَاصِّيَّةِ الصَّدَاقَةِ الِافْتِرَاضِيَّةِ عَلَى الْفَيْسْبُوكِ وَمَخَاطِرِهَا.
- مَنِ الْمُخَاطَبُ؟ الشَّبَابُ وَمُسْتَخْدِمُو مَوَاقِعِ التَّوَاصُلِ.
- مَا الْغَايَةُ مِنَ الْخِطَابِ؟ التَّوْعِيَةُ وَالتَّحْذِيرُ مِنْ أَوْهَامِ الصَّدَاقَةِ الزَّائِفَةِ.
2. أَجِدُ فِي النَّصِّ مَا أَمْلَأُ بِهِ الْجَدْوَلَ الْآتِي:
| مَنِ اسْتَضَافَ الصَّحَافِيُّ الصَّغِيرُ؟ | خَبِيراً فِي الْأَمْنِ السِّيبْرَانِيِّ. |
| مَتَى أُضِيفَتْ خَاصِّيَّةُ قَبُولِ أَوْ إِلْغَاءِ الصَّدَاقَةِ؟ | قَبْلَ فَتْرَةٍ وَجِيزَةٍ. |
| إِلَى أَيِّ نَوْعٍ يَمِيلُ الشَّبَابُ حَسَبَ الْخَبِيرِ؟ | إِلَى الصَّدَاقَاتِ الِافْتِرَاضِيَّةِ. |
| مَا الْمَجَالُ الَّذِي يَشْتَغِلُ فِيهِ الْخَبِيرُ؟ | الْأَمْنُ السِّيبْرَانِيُّ. |
3. أُسْلُوبُ حِوَارِ الصَّحَافِيِّ مَعَ الْخَبِيرِ هُوَ:
4. الرِّسَالَةُ الَّتِي يُرِيدُ الْخَبِيرُ إِيصَالَهَا هِيَ:
5. هَلْ تَتَّفِقُ مَعَ رَأْيِ الْخَبِيرِ فِي كَوْنِ الْعَلَاقَاتِ الِافْتِرَاضِيَّةِ تُشَكِّلُ خَطَراً؟ عَلِّلْ جَوَابَكَ.
الْجَوَابُ: نَعَمْ، أَتَّفِقُ مَعَهُ تَمَاماً.
التَّعْلِيلُ: لِأَنَّ الشَّاشَةَ تُخْفِي الْحَقِيقَةَ، وَيُمْكِنُ لِأَيِّ شَخْصٍ انْتِحَالُ صِفَةٍ لَيْسَتْ لَهُ أَوِ التَّنَكُّرُ بِصُورَةٍ وَهْمِيَّةٍ لِخِدَاعِ الشَّبَابِ وَاسْتِغْلَالِهِمْ، كَمَا أَنَّ هَذِهِ الصَّدَاقَاتِ تَفْتَقِرُ لِلْمَعَايِيرِ الْمَوْضُوعِيَّةِ كَالتَّوَافُقِ الْعُمْرِيِّ وَالثَّقَافِيِّ.
أَدْعَمُ مُكْتَسَبَاتِي اللُّغَوِيَّةَ
1. أُوَظِّفُ الْعِبَارَاتِ الْآتِيَةَ ضِمْنَ أُسْلُوبِ نِدَاءٍ مُنَاسِبٍ:
- أ. الْوَفِيُّ فِي الصَّدَاقَةِ: يَا وَفِيّاً فِي الصَّدَاقَةِ، لَكَ مِنِّي كُلُّ الِاحْتِرَامِ.
- ب. صَدِيقُ الطُّفُولَةِ: أَيَا صَدِيقَ الطُّفُولَةِ، لَنْ أَنْسَى ذِكْرَيَاتِنَا.
- ت. إِشَاعَةُ السَّلَامِ: يَا رَاغِبِينَ فِي إِشَاعَةِ السَّلَامِ، ابْدَؤُوا بِالتَّسَامُحِ.
- ج. الصَّدِيقُ سَنَدٌ: أَيْ صَدِيقِي، كُنْ لِي سَنَداً فِي وَقْتِ الشِّدَّةِ.
2. أَمْلَأُ الْفَرَاغَ بِأَدَاةِ نِدَاءٍ وَمُنَادَى مُنَاسِبَيْنِ:
- أ. [يَا شَبَاباً]، أُثْبُتْ عَلَى مَوْقِفِكَ (أَوْ: يَا صَدِيقِي).
- ب. [أَيَا عَاقِلاً]، أَنْ لَا تَصْطَادَ فِي الْمَاءِ الْمُلَوَّثِ.
- ج. [يَا رَفِيقِي]، كُنْ وَفِيّاً لِأَصْدِقَائِكَ.
3. أَضَعُ كُلَّ فِعْلٍ مِنَ أَفْعَالِ الْكَلَامِ فِي الْمَكَانِ الْمُنَاسِبِ:
- 1. [أَكَّدَ] كَرِيمٌ أَنَّ الصَّدَاقَةَ الْحَقِيقِيَّةَ أَكْثَرُ صِدْقاً وَاسْتِمْرَاراً مِنَ الصَّدَاقَةِ الِافْتِرَاضِيَّةِ.
- 2. فِي نِقَاشِهِ مَعَ زُمَلَائِهِ، [رَأَى / اعْتَبَرَ] آدَمُ أَنَّ الْعَلَاقَاتِ الرَّقْمِيَّةَ تَفْتَقِرُ إِلَى التَّفَاعُلِ الْإِنْسَانِيِّ الْمُبَاشِرِ.
- 3. [أَعْرَبَ / عَبَّرَ] التِّلْمِيذُ عَنْ قَلَقِهِ مِنَ الْإِفْرَاطِ فِي الثِّقَةِ بِالصَّدَاقَاتِ عَلَى مَوَاقِعِ التَّوَاصُلِ.
- 4. خِلَالَ الْحِصَّةِ، [صَرَّحَ / عَبَّرَ] الْأُسْتَاذُ عَنْ أَهَمِّيَّةِ بِنَاءِ عَلَاقَاتٍ قَائِمَةٍ عَلَى الْقُرْبِ وَالتَّجْرِبَةِ الْمُشْتَرَكَةِ.