الْمُهِمَّةُ الْمَطْلُوبَةُ
أَتَحَدَّثُ لِتَحْسِيسِ زُمَلَائِي بِأَهَمِّيَّةِ حِمَايَةِ الْحَيَوَانَاتِ مُوَظِّفاً الْمَوَارِدَ الْمُنَاسِبَةَ.
1 النشاط 1: أَكْتَسِبُ أَفْعَالَ الْكَلَامِ وَالتَّعَابِيرَ
أَكْتَسِبُ أَفْعَالَ كَلَامٍ وَتَعَابِيرَ لِلتَّحْسِيسِ بِأَهَمِّيَّةِ حِمَايَةِ الْحَيَوَانَاتِ:
أَدْعُوكُمْ إِلَى احْتِرَامِ حُقُوقِ الْحَيَوَانَاتِ وَعَدَمِ إِيذَائِهَا، فَهِيَ كَائِنَاتٌ تُشَارِكُنَا الْحَيَاةَ.
أَنْصَحُكُمْ بِعَدَمِ اقْتِنَاءِ الْحَيَوَانَاتِ الْبَرِّيَّةِ وَسَجْنِهَا فِي الْبُيُوتِ، فَمَكَانُهَا الطَّبِيعِيُّ هُوَ الْغَابَةُ.
أُحَذِّرُ مِنْ خَطَرِ انْقِرَاضِ بَعْضِ أَنْوَاعِ الْحَيَوَانَاتِ بِسَبَبِ الصَّيْدِ الْجَائِرِ وَالْإِهْمَالِ.
الْعَمَلَ الْعَمَلَ، فِي حَمَلَاتِ التَّوْعِيَةِ لِحِمَايَةِ الْحَيَوَانَاتِ وَالرِّفْقِ بِهَا، وَالْحِفَاظِ عَلَى بِيئَتِهَا.
أُخْبِرُكُمْ أَنَّ كَثِيراً مِنَ الْحَيَوَانَاتِ مُهَدَّدٌ بِالِانْقِرَاضِ، وَهَذَا يُخِلُّ بِتَوَازُنِ الطَّبِيعَةِ.
أُنَبِّهُكُمْ إِلَى أَنَّ حِمَايَةَ الْحَيَوَانَاتِ لَيْسَتْ خِيَاراً، بَلْ مَسْؤُولِيَّةٌ جَمَاعِيَّةٌ لِضَمَانِ مُسْتَقْبَلِ كَوْكَبِنَا.
2 النشاط 2: أُطَبِّقُ (أَسْتَثْمِرُ مَوَارِدِي)
المطلوب: حُثَّ زُمَلَاءَكَ فِي الْقِسْمِ عَلَى احْتِرَامِ الْحَيَوَانَاتِ وَعَدَمِ الْإِسَاءَةِ إِلَيْهَا، مُجِيباً عَنِ الْأَسْئِلَةِ الْآتِيَةِ مُوَظِّفاً أَفْعَالَ كَلَامٍ وَعِبَارَاتٍ مُنَاسِبَةً:
- لِمَاذَا يَنْبَغِي احْتِرَامُ الْحَيَوَانَاتِ؟
- مَا وَاجِبُنَا تُجَاهَهَا؟
- كَيْفَ نُسْهِمُ فِي حِمَايَتِهَا؟
3 النشاط 3: أَتَحَدَّثُ (إِنْتَاجُ نَصٍّ شَفَهِيٍّ)
الوضعية: مَثَّلْتَ جَمْعِيَّةَ الرِّفْقِ بِالْحَيَوَانِ فِي نَدْوَةٍ تَحْسِيسِيَّةٍ حَوْلَ حِمَايَةِ الْحَيَوَانَاتِ.
المطلوب: قَدِّمْ مُدَاخَلَةً شَفَهِيَّةً تَحُثُّ فِيهَا عَلَى الرِّفْقِ بِالْحَيَوَانِ وَحِمَايَتِهِ، مُسْتَثْمِراً مُكْتَسَبَاتِكَ، وَمُتَّبِعاً التَّصْمِيمَ الْآتِيَ:
| الْخُطُوَاتُ | التَّعَابِيرُ الْمُسَاعِدَةُ |
|---|---|
| التَّعْرِيفُ بِالْجَمْعِيَّةِ |
|
| التَّحْسِيسُ بِأَهَمِّيَّةِ الرِّفْقِ بِالْحَيَوَانِ وَحِمَايَتِهِ |
|
💡 دَلِيلُ الْإِجَابَاتِ: نَمَاذِجُ لِلِاسْتِئْنَاسِ
{/* جواب النشاط 2 */}إِجَابَةُ النَّشَاطِ 2: حَثُّ الزُّمَلَاءِ عَلَى احْتِرَامِ الْحَيَوَانَاتِ ▾
"زُمَلَائِي الْأَعِزَّاءَ، أُنَبِّهُكُمْ إِلَى أَنَّ احْتِرَامَ الْحَيَوَانَاتِ ضَرُورَةٌ قُصْوَى، فَهِيَ كَائِنَاتٌ حَيَّةٌ تَتَأَلَّمُ وَتَشْعُرُ مِثْلَنَا، وَهِيَ جُزْءٌ لَا يَتَجَزَّأُ مِنْ تَوَازُنِ كَوْكَبِنَا. لِذَلِكَ، فَإِنَّ وَاجِبَنَا تُجَاهَهَا هُوَ الرِّفْقَ الرِّفْقَ بِهَا، وَالِامْتِنَاعَ عَنْ تَعْذِيبِهَا أَوْ تَدْمِيرِ مَوَاطِنِهَا. وَكَيْ نُسْهِمَ فِي حِمَايَتِهَا، أَدْعُوكُمْ إِلَى الِانْخِرَاطِ فِي حَمَلَاتِ التَّوْعِيَةِ، وَتَقْدِيمِ الطَّعَامِ وَالْمَاءِ لِحَيَوَانَاتِ الشَّارِعِ، فَـ الْعَمَلَ الْعَمَلَ مِنْ أَجْلِ بِيئَةٍ تَتَّسِعُ لِلْجَمِيعِ."
إِجَابَةُ النَّشَاطِ 3: مُدَاخَلَةٌ شَفَهِيَّةٌ (نَدْوَةُ الرِّفْقِ بِالْحَيَوَانِ) ▾
"أَيُّهَا الْحُضُورُ الْكَرِيمُ، يَسُرُّنَا أَنْ نُقَدِّمَ لَكُمْ جَمْعِيَّةَ 'أَصْدِقَاءِ الْبِيئَةِ'، وَهِيَ مُنَظَّمَةٌ غَيْرُ رِبْحِيَّةٍ تَلْتَزِمُ بِتَعْزِيزِ ثَقَافَةِ الرَّحْمَةِ، وَتَعْمَلُ جَاهِدَةً لِتَوْفِيرِ مَلَاذٍ آمِنٍ لِلْحَيَوَانَاتِ الْمُتَخَلَّى عَنْهَا. نَحْنُ هُنَا الْيَوْمَ لِنُؤَكِّدَ أَنَّ الرِّفْقَ بِالْحَيَوَانِ خُلُقٌ كَرِيمٌ، وَدَلِيلُ رَحْمَةٍ وَرُقِيٍّ فِي مُجْتَمَعَاتِنَا. إِنَّنِي أُحَذِّرُ مِنْ قَسْوَةِ الْقُلُوبِ الَّتِي تُؤَدِّي إِلَى تَعْذِيبِ هَذِهِ الْكَائِنَاتِ الضَّعِيفَةِ، فَـ رِعَايَةُ الْحَيَوَانِ لَيْسَتْ وَاجِباً فَقَطْ، بَلْ هِيَ قِيمَةٌ إِنْسَانِيَّةٌ وَحَضَارِيَّةٌ. لِذَا، أَنْصَحُكُمْ جَمِيعاً بِأَنْ نَكُونَ صَوْتاً لِمَنْ لَا صَوْتَ لَهُ، فَمَنْ أَحْسَنَ إِلَى الْحَيَوَانِ، أَحْسَنَ إِلَى نَفْسِهِ وَإِلَى بِيئَتِهِ. شُكْراً لِإِصْغَائِكُمْ."