النص القرائي: الصَّيَّادُ وَالْغَزَالُ الصَّغِيرُ
دَأَبَ الصَّيَّادُ عَلَى الذَّهَابِ إِلَى الصَّيْدِ، تَوَجَّهَ نَحْوَ الْغَابَةِ بَاكِراً لَعَلَّهُ يَظْفَرُ بِطَرِيدَةٍ ثَمِينَةٍ، وَهَمَسَ فِي نَفْسِهِ وَهُوَ يَقْتَرِبُ مِنَ الْغَابَةِ حَامِلاً بُنْدُقِيَّتَهُ: "يَا لَهُ مِنْ يَوْمٍ جَمِيلٍ! لَعَلِّي أَظْفَرُ بِصَيْدٍ مُمَيَّزٍ هَذَا الْيَوْمَ."
تَظْهَرُ الطَّرِيدَةُ بَيْنَ الْأَشْجَارِ، تَلْمَحُ الصَّيَّادَ وَهِيَ تَرْتَجِفُ، تَهْمِسُ: "الْحَذَرَ الْحَذَرَ، إِنَّهُ قَادِمٌ نَحْوِي."
يُقَلِّبُ الصَّيَّادُ نَظَرَهُ بَيْنَ الْأَشْجَارِ، يَلْمَحُ غَزَالاً، يَرْفَعُ بُنْدُقِيَّتَهُ نَحْوَ الطَّرِيدَةِ، لَكِنَّهُ يَتَرَدَّدُ: "إِنَّهُ غَزَالٌ صَغِيرٌ. رُبَّمَا مِنَ الْأَفْضَلِ أَنْ أَتْرُكَهُ حَتَّى يَكْبَرَ قَلِيلاً."
الغزال: (يلاحظ تردد الصياد، يقول في نفسه) "يَبْدُو أَنَّ هَذَا الصَّيَّادَ لَيْسَ عَلَى عَجَلَةٍ مِنْ أَمْرِهِ. هَلْ هُوَ خَائِفٌ أَمْ إِنَّهُ يَمْلِكُ قَلْباً طَيِّباً؟"
الصياد: (يضع بندقيته على كتفه ينحني متحدثاً إلى الغزال) "مَرْحَباً، لَا أَسْتَطِيعُ قَتْلَ صَغِيرٍ مِثْلِكَ، سَأَتْرُكُكَ تَعِيشُ."
الغزال: (يتحرك قليلاً، لكنه يظل هادئاً) "شُكْراً لَكَ. إِنَّكَ تَمْتَلِكُ قَلْباً طَيِّباً. هَلْ بِإِمْكَانِي أَنْ أَسْأَلَكَ لِمَاذَا عَدَلْتَ عَنِ اصْطِيَادِي؟"
الصياد: (يبتسم) "لِأَنَّهُ لَمْ تَعُدْ لَدَيَّ حَمَاسَةٌ لِلصَّيْدِ مِثْلَمَا كُنْتُ فِي السَّابِقِ. أَدْرَكْتُ أَنَّ الْحَيَاةَ أَجْمَلُ، قَتْلُ صَغِيرٍ مِثْلِكَ اعْتِدَاءٌ عَلَى جَوْهَرِ الْحَيَاةِ."
الغزال: (يقترب قليلاً من الصياد) "رَائِعٌ، يَبْدُو أَنَّكَ بَدَأْتَ تَرَى الْأَشْيَاءَ مِنْ مَنْظُورٍ مُخْتَلِفٍ!"
الصياد: (يخفض رأسه) "نَعَمْ، وَأَنَا مُمْتَنٌّ لَكَ لِأَنَّكَ جَعَلْتَنِي أُدْرِكُ ذَلِكَ. رُبَّمَا تَكُونُ أَنْتَ السَّبَبَ فِي أَنَّنِي سَأُصْبِحُ أَفْضَلَ!"
الغزال: (يبتسم) "إِذاً، هَلْ يُمْكِنُنَا أَنْ نَكُونَ أَصْدِقَاءَ؟ أَنَا أَعِيشُ هُنَا فِي الْغَابَةِ وَأَعْتَقِدُ أَنَّهُ يُمْكِنُنَا التَّعَاوُنُ لِحِمَايَةِ هَذَا الْفَضَاءِ الْجَمِيلِ!"
الصياد: (يمد يده بلطف) "أَوَدُّ ذَلِكَ. تُسْعِدُنِي صَدَاقَتُكَ، سَأَبْذُلُ قُصَارَى جُهْدِي لِحِمَايَةِ الْغَابَةِ وَحِفْظِ الْحَيَاةِ فِيهَا."
الغزال: (يخاطبه بلطف) "شُكْراً لَكَ. سَأَكُونُ سَعِيداً بِأَنْ أَكُونَ صَدِيقَكَ. فَلْنَعْمَلْ مَعاً لِجَعْلِ هَذِهِ الْغَابَةِ مَكَاناً أَفْضَلَ."
أَقْرَأُ بِطَلَاقَةٍ
| عَدَدُ الْكَلِمَاتِ الْمَقْرُوءَةِ | الْمُدَّةُ الزَّمَنِيَّةُ | عَدَدُ الْأَخْطَاءِ الْمُرْتَكَبَةِ | هَلِ احْتَرَمْتُ عَلَامَاتِ التَّرْقِيمِ؟ | هَلْ تَمَثَّلْتُ الْمَعَانِيَ؟ |
|---|---|---|---|---|
| ... | ... دقيقة | ... | نعم / لا | نعم / لا |
أَدْعَمُ مُكْتَسَبَاتِي فِي الْفَهْمِ
1. أُحَدِّدُ الْوَضْعِيَّةَ التَّوَاصُلِيَّةَ فِي النَّصِّ:
- مَنِ الْمُتَحَدِّثُ؟ السَّارِدُ (الْكَاتِبُ).
- عَمَّ يَتَحَدَّثُ؟ عَنْ تَحَوُّلِ صَيَّادٍ إِلَى صَدِيقٍ لِلْبِيئَةِ بَعْدَ حِوَارِهِ مَعَ غَزَالٍ.
- مَنِ الْمُخَاطَبُ؟ الْقَارِئُ (الْمُتَعَلِّمُ).
- مَا الْغَايَةُ مِنَ الْخِطَابِ؟ التَّحْسِيسُ بِأَهَمِّيَّةِ حِمَايَةِ الْحَيَوَانَاتِ وَتَغْيِيرِ السَّلُوكِ تُجَاهَ الطَّبِيعَةِ.
2. أَجِدُ فِي النَّصِّ مَا أَمْلَأُ بِهِ الْجَدْوَلَ الْآتِي:
| مَتَى ذَهَبَ الصَّيَّادُ إِلَى الْغَابَةِ؟ | بَاكِراً. |
| كَيْفَ كَانَتْ حَالَةُ الطَّرِيدَةِ وَهِيَ تَرَى الصَّيَّادَ؟ | كَانَتْ تَرْتَجِفُ خَوْفاً. |
| مَاذَا قَرَّرَ الصَّيَّادُ وَهُوَ يُوَجِّهُ بُنْدُقِيَّتَهُ نَحْوَ الْغَزَالِ؟ | قَرَّرَ التَّرَاجُعَ وَتَرْكَهُ يَعِيشُ حَتَّى يَكْبَرَ. |
| مَا الَّذِي اقْتَرَحَهُ الْغَزَالُ عَلَى الصَّيَّادِ؟ | اقْتَرَحَ عَلَيْهِ الصَّدَاقَةَ وَالتَّعَاوُنَ لِحِمَايَةِ الْغَابَةِ. |
3. مَا الْمَوْقِفُ الَّذِي يُمْكِنُ اسْتِنْبَاطُهُ مِنْ إِجَابَاتِ الصَّيَّادِ؟
4. مَا الرِّسَالَةُ الَّتِي يُرِيدُ النَّصُّ إِيصَالَهَا إِلَى الْمُتَلَقِّي؟
5. كَيْفَ يُمْكِنُ تَوْصِيفُ أُسْلُوبِ حِوَارِ الصَّيَّادِ وَالْغَزَالِ؟
أَدْعَمُ مُكْتَسَبَاتِي اللُّغَوِيَّةَ
1. أُعَبِّرُ عَنِ الْمَوَاقِفِ الْآتِيَةِ بِأُسْلُوبِ إِغْرَاءٍ مُنَاسِبٍ:
- الْوَفَاءُ فِي الصَّدَاقَةِ: الْوَفَاءَ الْوَفَاءَ فِي الصَّدَاقَةِ، فَإِنَّهُ يُقَوِّي الرَّوَابِطَ.
- الْحِفَاظُ عَلَى الْمُمْتَلَكَاتِ الْعَامَّةِ: الْحِفَاظَ عَلَى الْمُمْتَلَكَاتِ الْعَامَّةِ، فَهِيَ مِلْكٌ لِلْجَمِيعِ.
- احْتِرَامُ الْغَيْرِ وَتَوْقِيرُهُ: احْتِرَامَ الْغَيْرِ وَتَوْقِيرَهُ، تَنَلْ مَحَبَّتَهُمْ.
- الِاتِّحَادُ طَرِيقُ الْفَوْزِ: الِاتِّحَادَ الِاتِّحَادَ، فَإِنَّهُ طَرِيقُ الْفَوْزِ.
2. حَذِّرْ صَدِيقَكَ مِمَّا يَأْتِي مَعَ اسْتِيفَاءِ أَنْوَاعِ التَّحْذِيرِ الْمُخْتَلِفَةِ:
- الْخِيَانَةُ: إِيَّاكَ وَالْخِيَانَةَ، فَإِنَّهَا تُدَمِّرُ الثِّقَةَ. (مَسْبُوقٌ بِإِيَّاكَ)
- الْإِهْمَالُ: الْإِهْمَالُ الْإِهْمَالُ، فَإِنَّهُ سَبَبُ الْفَشَلِ. (مُعَرَّفٌ مُكَرَّرٌ)
- التَّكَبُّرُ: التَّكَبُّرَ وَالْغُرُورَ، يُبْعِدَانِ النَّاسَ عَنْكَ. (مُعَرَّفٌ مَعْطُوفٌ)
3. أُكْمِلُ الْجُمَلَ بِالْفِعْلِ الْكَلَامِيِّ الْمُنَاسِبِ:
- 1. [نَبَّهَ] النَّاشِطُ فِي خِطَابِهِ إِلَى مُعَانَاةِ الْحَيَوَانَاتِ فِي السِّيرْكِ، وَ [دَعَا] إِلَى ضَرُورَةِ إِيقَافِ هَذَا النَّوْعِ مِنَ التَّسْلِيَةِ.
- 2. [طَالَبَتِ] الْجَمْعِيَّةُ الْبِيئِيَّةُ بِسَنِّ قَوَانِينَ تَحْمِي الْحَيَوَانَاتِ مِنَ الْعُنْفِ وَالْإِهْمَالِ.
- 3. [اقْتَرَحَ] التِّلْمِيذُ فِي مُدَاخَلَتِهِ تَوْفِيرَ مَلَاجِئَ لِلْحَيَوَانَاتِ الضَّالَّةِ وَمُعَالَجَتَهَا بَدَلاً مِنْ طَرْدِهَا.
- 4. [حَذَّرَتِ] النَّاشِطَةُ فِي اللِّقَاءِ التَّوَاصُلِيِّ مِنَ الِاسْتِمْرَارِ فِي اسْتِغْلَالِ الْحَيَوَانَاتِ لِأَغْرَاضٍ تِجَارِيَّةٍ قَاسِيَةٍ.