الْمُخْتَرِعُ الْمَغْرِبِيُّ الصَّغِيرُ
النَّوْعُ: مَقَالٌ إِخْبَارِيٌّ (رِيبُورْتَاج)
يُسَلِّطُ النَّصُّ الضَّوْءَ عَلَى نُبُوغِ الطِّفْلِ بِلَال حَمُّوتِي فِي مَجَالِ الرُّوبُوتِيك بِإِمْكَانَاتٍ بَسِيطَةٍ وَعِصَامِيَّةٍ بَاهِرَةٍ.
مُفْتَرِشاً الْأَرْضَ أَوْ جَالِساً عَلَى طَاوِلَةِ مَكْتَبِهِ الْبَسِيطِ، يَنْهَمِكُ بِلَالُ حَمُّوتِي يَوْمِيّاً فِي الِاشْتِغَالِ عَلَى تَجْسِيدِ أَفْكَارِهِ وَاخْتِرَاعَاتِهِ الْجَدِيدَةِ.
ظَهَرَ نُبُوغُ الصَّبِيِّ، فِي مَجَالِ الِابْتِكَارِ وَالرُّوبُوتِيك، فِي سِنٍّ مُبَكِّرَةٍ عِنْدَمَا كَانَ يُفَكِّكُ أَلْعَابَهُ الْإِلِكْتُرُونِيَّةَ وَيُعِيدُ تَرْكِيبَهَا وَتَشْغِيلَهَا، فِي مُحَاوَلَاتٍ مِنْهُ لِاخْتِبَارِ إِمْكَانَاتِهِ وَاكْتِشَافِ عَالَمِ التَّكْنُولُوجْيَا.
وَلَمْ يَلْتَحِقْ حَمُّوتِي بِمَدَارِسَ خَاصَّةٍ، كَمَا لَمْ يَنَلْ تَدْرِيباً فِي مَجَالِ الْهَنْدَسَةِ وَالِابْتِكَارَاتِ، بَلْ كَوَّنَ نَفْسَهُ بِنَفْسِهِ انْطِلَاقاً مِنَ الْبَحْثِ عَبْرَ شَبَكَةِ الْإِنْتَرْنِتِ. فَبِإِمْكَانَاتٍ مُتَوَاضِعَةٍ وَمَوَادَّ بَسِيطَةٍ وَطُمُوحٍ كَبِيرٍ لِتَطْوِيرِ نَفْسِهِ، اسْتَطَاعَ بِلَالُ مُوَاصَلَةَ الْبَحْثِ عَنِ ابْتِكَارَاتٍ جَدِيدَةٍ وَمُخْتَلِفَةٍ، لَاقَتِ الْإِعْجَابَ وَالتَّقْدِيرَ.
وَعَلَى قَائِمَةِ حَمُّوتِي اخْتِرَاعَاتٌ عَدِيدَةٌ وَأَجْهِزَةٌ ذَكِيَّةٌ، مُوَجَّهَةٌ لِتَسْهِيلِ الْحَيَاةِ الْيَوْمِيَّةِ عَلَى الْأَشْخَاصِ، مِنْ بَيْنِهَا: نَظَّارَةٌ "ذَكِيَّةٌ" تُنَبِّهُ الْمَكْفُوفِينَ لِاحْتِرَامِ مَسَافَةِ الْأَمَانِ الْمَطْلُوبَةِ... كَمَامَةُ الْمُسْتَقْبَلِ تَقِي مِنَ الْإِصَابَةِ بِفَيْرُوس كُورُونَا، وَتَحْتَوِي عَلَى مُسْتَشْعِرَاتٍ تَجْعَلُهَا تُغْلَقُ بِشَكْلٍ أُوتُومَاتِيكِيٍّ قَبْلَ خُرُوجِ رَذَاذِ الْعَطْسِ أَوِ السُّعَالِ... سَلَّةُ قُمَامَةٍ ذَكِيَّةٌ تُفْتَحُ دُونَ الْحَاجَةِ إِلَى لَمْسِهَا، يُمْكِنُ اسْتِخْدَامُهَا فِي الْمَنْزِلِ وَالْمُسْتَشْفَيَاتِ وَالْأَمَاكِنِ الْعَامَّةِ... إِضَافَةً إِلَى جِهَازِ التَّحَكُّمِ فِي التِّلْفَازِ دُونَ الْحَاجَةِ إِلَى اسْتِعْمَالِ الْيَدَيْنِ، مُوَجَّهٍ لِأَصْحَابِ الْهِمَمِ.
وَلَمْ يَكُنِ الصَّبِيُّ يَتَوَقَّعُ أَنْ تَلْقَى اخْتِرَاعَاتُهُ انْتِشَاراً وَشُهْرَةً وَاسِعَةً تَجَاوَزَتْ حُدُودَ مَدِينَتِهِ وَجْدَةَ، فَخِلَالَ فَتْرَةٍ قَصِيرَةٍ فَقَطْ، تَعَرَّفَ الْعَالَمُ عَلَى ابْتِكَارَاتِهِ الْمُتَنَوِّعَةِ... وَيَسْعَى الطِّفْلُ إِلَى الْحُصُولِ عَلَى بَرَاءَةِ الْاِخْتِرَاعِ لِحِمَايَةِ اخْتِرَاعَاتِهِ وَتَوْثِيقِ ابْتِكَارَاتِهِ، لِمَنْعِ صِنَاعَتِهَا أَوِ اسْتِخْدَامِهَا أَوْ بَيْعِهَا دُونَ الْحُصُولِ عَلَى مُوَافَقَتِهِ. وَفِي انْتِظَارِ ذَلِكَ، يُوَثِّقُ حَمُّوتِي ابْتِكَارَاتِهِ عَلَى مَوْقِع "يُوتْيُوب" حَيْثُ يُشَارِكُ مَعَ مُتَابِعِيهِ آخِرَ ابْتِكَارَاتِهِ.
وَشَكَّلَتِ الْجَائِزَةُ الَّتِي حَصَلَ عَلَيْهَا الْمُخْتَرِعُ الصَّغِيرُ فِي مُسَابَقَةِ الرُّوبُوتَاتِ الْعَالَمِيَّةِ 2020 (عَنْ فِئَةِ مُهَنْدِسِي الْمُسْتَقْبَلِ)، حَافِزاً قَوِيّاً شَجَّعَهُ عَلَى بَذْلِ الْمَزِيدِ مِنَ الْجُهْدِ وَالتَّمَيُّزِ... كَمَا تَحْذُوهُ رَغْبَةٌ جَامِحَةٌ فِي تَطْوِيرِ اخْتِرَاعَاتِهِ وَالتَّرْوِيجِ لَهَا.
شُرُوحَاتٌ مُسَاعِدَةٌ:
- يَنْهَمِكُ: يَنْشَغِلُ بِشِدَّةٍ فِي الْقِيَامِ بِعَمَلٍ مَا.
- نُبُوغٌ: تَفَوُّقٌ وَتَمَيُّزٌ فِي الذَّكَاءِ أَوِ الْمَوْهِبَةِ أَوِ الْعِلْمِ.
- الرُّوبُوتِيك: عِلْمُ صُنْعِ الرُّوبُوتَاتِ وَتَصْمِيمِهَا وَتَشْغِيلِهَا.
- جَامِحَةٌ: شَدِيدَةٌ، لَا يُمْكِنُ التَّحَكُّمُ فِيهَا.
الْفَهْمُ الْمُبَاشِرُ
أُنْجِزُ بِطَاقَةَ تَعْرِيفٍ لِلنَّصِّ:
| الْعُنْوَانُ | الْكَاتِبُ (نَاقِلُ الْخَبَرِ) | الْمَصْدَرُ | نَوْعُهُ | تَارِيخُ النَّشْرِ |
|---|---|---|---|---|
| الْمُخْتَرِعُ الْمَغْرِبِيُّ الصَّغِيرُ | أَسْمَاء حَسَن | مَوْقِع سْكَاي نْيُوز عَرَبِيَّة | مَقَالٌ إِخْبَارِيٌّ | 24 مَارِس 2021 |
أَجِدُ فِي النَّصِّ:
- عِبَارَةً دَالَّةً عَلَى الْمُثَابَرَةِ: "يَنْهَمِكُ بِلَالُ حَمُّوتِي يَوْمِيّاً فِي الِاشْتِغَالِ عَلَى تَجْسِيدِ أَفْكَارِهِ".
- عِبَارَةً دَالَّةً عَلَى الطُّمُوحِ: "يَتَطَلَّعُ إِلَى أَنْ يُصْبِحَ عَالِماً / رَغْبَةٌ جَامِحَةٌ فِي تَطْوِيرِ اخْتِرَاعَاتِهِ".
أُحَدِّدُ الْوَضْعِيَّةَ التَّوَاصُلِيَّةَ فِي النَّصِّ:
- نَاقِلُ الْخَبَرِ؟ الصَّحَفِيَّةُ أَسْمَاء حَسَن.
- مَوْضُوعُ الْخَبَرِ؟ الِاخْتِرَاعَاتُ وَالِابْتِكَارَاتُ الذَّكِيَّةُ لِلصَّبِيِّ بِلَال.
- الْمُسْتَهْدَفُ بِالْخَبَرِ؟ قُرَّاءُ الْمَوْقِعِ الْإِخْبَارِيِّ (الْجُمْهُورُ الْعَامُّ).
- الْغَايَةُ مِنَ الْإِخْبَارِ؟ إِبْرَازُ نُبُوغِ الطِّفْلِ الْمَغْرِبِيِّ وَتَحْفِيزُ الشَّبَابِ عَلَى الِابْتِكَارِ.
أُعِيدُ تَرْتِيبَ الْأَخْبَارِ حَسَبَ وُرُودِهَا فِي النَّصِّ (مِنْ 1 إِلَى 3):
- 1 نُبُوغُ الصَّبِيِّ فِي سِنٍّ مُبَكِّرَةٍ رَغْمَ عَدَمِ الْتِحَاقِهِ بِمَدَارِسَ خَاصَّةٍ...
- 2 ابْتِكَارَاتُ الطِّفْلِ وَاخْتِرَاعَاتُهُ وَسَعْيُهُ إِلَى الْحُصُولِ عَلَى بَرَاءَةِ الِاخْتِرَاعِ...
- 3 حُصُولُ الطِّفْلِ عَلَى جَائِزَةٍ فِي مُسَابَقَةِ الرُّوبُوتَاتِ 2020 وَطُمُوحُهُ...
الْفَهْمُ الِاسْتِنْتَاجِيُّ
مَا الْبِنْيَةُ الْأَسَاسُ الَّتِي اعْتُمِدَتْ فِي تَقْدِيمِ النَّصِّ؟
الْأُسْلُوبُ الْغَالِبُ الَّذِي اعْتَمَدَتْهُ الْكَاتِبَةُ:
الرِّسَالَةُ الضِّمْنِيَّةُ الَّتِي يُرِيدُ النَّصُّ إِيصَالَهَا هِيَ:
مَا الَّذِي يَجْعَلُ تَجْرِبَةَ حَمُّوتِي مُلْهِمَةً؟
أَبْحَثُ فِي النَّصِّ عَنْ مُؤَشِّرَاتٍ تُسَاعِدُنِي عَلَى تَحْلِيلِ الْخَبَرِ:
| مُؤَشِّرٌ عَلَى مَيْلِ الْكَاتِبَةِ نَحْوَ تَمْجِيدِ شَخْصِيَّةِ بِلَال | "ظَهَرَ نُبُوغُ الصَّبِيِّ"، "بِطُمُوحٍ كَبِيرٍ"، "رَغْبَةٌ جَامِحَةٌ" |
| مُؤَشِّرٌ عَلَى أَنَّ الْخَبَرَ وَاقِعِيٌّ | ذِكْرُ أَسْمَاءِ اخْتِرَاعَاتِهِ، مُسَابَقَة 2020، وَمَدِينَة وَجْدَة. |
| مُؤَشِّرٌ عَلَى أَنَّ الْخَبَرَ مَوْثُوقٌ | الِاسْتِنَادُ إِلَى مَصْدَرٍ صَحَفِيٍّ مَعْرُوفٍ (سْكَاي نْيُوز). |
| مُؤَشِّرٌ عَلَى أَنَّ الْخَبَرَ هَادِفٌ وَلَيْسَ تَرْفِيهِيّاً | يُسَلِّطُ الضَّوْءَ عَلَى اخْتِرَاعَاتٍ تَحُلُّ مَشَاكِلَ صِحِّيَّةً وَيَوْمِيَّةً (كَمَامَة، نَظَّارَة لِلْمَكْفُوفِينَ). |
لَوْ أُتِيحَتْ لَكَ الْفُرْصَةُ لِمُقَابَلَةِ بِلَال، مَا الِاخْتِرَاعُ الَّذِي سَتَطْلُبُ مِنْهُ أَنْ يُسَاعِدَكَ عَلَى تَحْقِيقِهِ؟ عَلِّلْ.
سَأَطْلُبُ مِنْهُ الْمُسَاعَدَةَ فِي ابْتِكَارِ "حَقِيبَةٍ مَدْرَسِيَّةٍ ذَكِيَّةٍ"؛ تَسْتَطِيعُ حَمْلَ الْكُتُبِ الثَّقِيلَةِ بِطَرِيقَةٍ آَلِيَّةٍ لِتَخْفِيفِ الْعِبْءِ عَنْ ظُهُورِ التَّلَامِيذِ. التَّعْلِيلُ: لِأَنَّ هَذِهِ الْمُشْكِلَةَ يُعَانِي مِنْهَا جَمِيعُ التَّلَامِيذِ، وَبِلَالُ بِعَقْلِيَّتِهِ الِابْتِكَارِيَّةِ قَادِرٌ عَلَى تَوْظِيفِ الرُّوبُوتِيك لِإِيجَادِ حَلٍّ عَمَلِيٍّ لَهَا.
حَصِيلَتِي (أَسْتَثْمِرُ وَأُثَبِّتُ)
أُلَخِّصُ النَّصَّ، وَأُحَدِّدُ مَا اسْتَفَدْتُهُ مِنْهُ:
التَّلْخِيصُ: يَسْرُدُ النَّصُّ تَجْرِبَةَ الطِّفْلِ الْمَغْرِبِيِّ بِلَال حَمُّوتِي، الَّذِي تَمَيَّزَ فِي مَجَالِ الرُّوبُوتِيك بِاعْتِمَادِهِ عَلَى التَّعَلُّمِ الذَّاتِيِّ، فَتَمَكَّنَ بِإِمْكَانَاتِهِ الْبَسِيطَةِ مِنِ ابْتِكَارِ أَجْهِزَةٍ ذَكِيَّةٍ لِخِدْمَةِ الْمُجْتَمَعِ، مِمَّا أَهَّلَهُ لِحَصْدِ جَائِزَةٍ عَالَمِيَّةٍ وَجَعَلَهُ يَمْضِي قُدُماً لِتَحْقِيقِ حُلْمِهِ فِي أَنْ يُصْبِحَ عَالِماً.
مَا اسْتَفَدْتُهُ: وَقَدِ اسْتَفَدْتُ مِنْهُ أَنَّ الْإِبْدَاعَ لَا يَرْتَبِطُ بِالْإِمْكَانَاتِ الْمَادِّيَّةِ أَوِ الدِّرَاسَةِ الْمُتَخَصِّصَةِ فَقَطْ، بَلْ هُوَ ثَمَرَةُ الشَّغَفِ، التَّعَلُّمِ الذَّاتِيِّ الْمُسْتَمِرِّ، وَالطُّمُوحِ الَّذِي لَا تَعْرِفُ إِرَادَتُهُ حُدُوداً.
أُثَبِّتُ تَعَلُّمَاتِي:
| الْحَدَثُ الرَّئِيسُ | زَمَنُ وُقُوعِهِ | مَكَانُ وُقُوعِهِ | أُسْلُوبُ السَّرْدِ الْمُعْتَمَدُ | تِقْنِيَّةُ السَّرْدِ الْمُهَيْمِنَةُ |
|---|---|---|---|---|
| تَمَيُّزُ الطِّفْلِ بِلَال حَمُّوتِي فِي مَجَالِ الِابْتِكَارِ وَحُصُولُهُ عَلَى جَائِزَةٍ عَالَمِيَّةٍ. | مِنَ الطُّفُولَةِ الْمُبَكِّرَةِ إِلَى 2020. | مَدِينَةُ وَجْدَة. | إِخْبَارِيٌّ (تَقْرِيرِيٌّ). | التَّرْتِيبُ الزَّمَنِيُّ الْخَطِّيُّ. |