النص القرائي: خِدْمَاتُ الرُّوبُوتِ
يُعَدُّ الْمَيْدَانُ الصِّنَاعِيُّ أَكْبَرَ الْمَيَادِينِ اسْتِفَادَةً مِنْ خِدْمَاتِ الرُّوبُوتِ عَلَى الْإِطْلَاقِ، فَالْحَرَكَاتُ الْمُتَكَرِّرَةُ فِي أَيِّ خَطٍّ مِنْ خُطُوطِ الْإِنْتَاجِ تُمَثِّلُ هَدَفاً طَبِيعِيّاً لِلرُّوبُوتَاتِ. فَقَدْ شَهِدَتْ سَنَةُ 1954م أُولَى بَرَاءَةِ اخْتِرَاعٍ فِي هَذَا الْمَيْدَانِ لِـ"جُورْج دِيغُول" عَنِ اخْتِرَاعِهِ أَوَّلَ ذِرَاعٍ آلِيٍّ مُبَرْمَجٍ. وَبِحُلُولِ سَنَةِ 1985م بَلَغَ عَدَدُ الرُّوبُوتَاتِ الْمُسْتَعْمَلَةِ فِي الْمَيْدَانِ الصِّنَاعِيِّ أَكْثَرَ مِنْ 180000 رُوبُوتٍ...
رَغْمَ أَنَّ مُعْظَمَ تَطْبِيقَاتِ الرُّوبُوتِ كَانَتْ فِي الْبِدَايَةِ فِي صِنَاعَةِ السَّيَّارَاتِ وَصِنَاعَةِ الصَّفَائِحِ الْإِلِكْتُرُونِيَّةِ الدَّقِيقَةِ، إِلَّا أَنَّ الرُّوبُوتَاتِ اسْتُعْمِلَتْ أَيْضاً فِي مَيَادِينَ أُخْرَى كَتَخْزِينِ الْمُعِدَّاتِ وَالْمَوَادِّ وَنَقْلِهَا وَتَوْصِيلِهَا... وَكَانَ لِهَذَا فَائِدَةٌ كَبِيرَةٌ خَاصَّةً فِي مَيْدَانِ الْعِمَارَةِ وَالْبِنَاءِ حَيْثُ تُسْتَعْمَلُ رُوبُوتَاتٌ كَبِيرَةٌ قَادِرَةٌ عَلَى نَقْلِ مُعِدَّاتٍ ثَقِيلَةٍ وَوَضْعِهَا فِي أَمَاكِنِهَا بِدِقَّةٍ كَبِيرَةٍ جِدّاً.
وَمَا يَدُلُّ عَلَى سَعَةِ تَطْبِيقَاتِ الرُّوبُوتِ فِي الْمَيْدَانِ الصِّنَاعِيِّ وُصُولُهَا إِلَى مَيْدَانِ الْجَزِّ (قَصِّ صُوفِ الْخَرُوفِ)، فَقَدِ الْتَجَأَتْ أُسْتُرَالْيَا الَّتِي تَمْلِكُ 140 مِلْيُونَ خَرُوفٍ إِلَى اسْتِعْمَالِ الرُّوبُوتِ فِي الْجَزِّ... فَقَدْ كَانَ رُوبُوتُ الْجَزِّ مُجَهَّزاً بِإِحْسَاسٍ لَمْسِيٍّ دَقِيقٍ يُمَكِّنُهُ مِنْ جَزِّ الْخَرُوفِ دُونَ أَنْ يَجْرَحَهُ.
كَانَ الرُّوبُوتُ إِلَى زَمَنٍ قَصِيرٍ مَحْصُوراً فِي الْمَيْدَانِ الصِّنَاعِيِّ، إِلَّا أَنَّ الِاهْتِمَامَ بِفِكْرَةِ نِظَامِ الرُّوبُوتِ الْخِدْمَاتِيِّ بَدَأَ يَكْتَسِحُ الْمَيَادِينَ لِيَحُلَّ مَحَلَّ الرِّجَالِ فِي الْجِرَاحَةِ الرُّوبُوتِيَّةِ، وَالتَّمْرِيضِ الرُّوبُوتِيِّ، وَتَصْنِيفِ الْأَدْوِيَةِ وَالْمَلَفَّاتِ، وَالتَّنْظِيفِ، وَخِدْمَاتِ الْأَطْعِمَةِ الْجَاهِزَةِ، وَحِرَاسَةِ الْمُؤَسَّسَاتِ، وَالْبَرِيدِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ.
كَمَا أَصْبَحَ الرُّوبُوتُ مُسَاعِداً عَلَى تَقْلِيلِ الْمَخَاطِرِ الَّتِي قَدْ يَتَعَرَّضُ لَهَا الْإِنْسَانُ، فَإِثْرَ الْكَارِثَةِ الَّتِي سَبَّبَهَا انْفِجَارُ الْمُفَاعِلِ النَّوَوِيِّ "تْشِيرْنُوبِيل" لَمْ يَتَجَرَّأْ أَحَدٌ عَلَى الْمُجَازَفَةِ بِتَعْرِيضِ نَفْسِهِ لِإِشْعَاعَاتٍ خَطِيرَةٍ وَقَاتِلَةٍ أَثْنَاءَ عَمَلِيَّةِ الْإِنْقَاذِ وَالتَّنْظِيفِ، فَاسْتُعْمِلَتِ الرُّوبُوتَاتُ لِلْقِيَامِ بِهَذِهِ الْمَهَامِّ، وَفِي غَيْرِهَا مِنَ الْمَهَامِّ أَثْنَاءَ الْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ مِنْ زَلَازِلَ وَفَيَضَانَاتٍ وَبَرَاكِينَ وَحَرَائِقَ.
أَدْعَمُ مُكْتَسَبَاتِي فِي الْفَهْمِ
أُحَدِّدُ الْوَضْعِيَّةَ التَّوَاصُلِيَّةَ فِي النَّصِّ:
- نَاقِلُ الْخَبَرِ؟ الْبَاحِثُ د. عَادِل عَبْد النُّور.
- مَوْضُوعُ الْخَبَرِ؟ تَطَوُّرُ اسْتِخْدَامَاتِ الرُّوبُوتِ فِي مُخْتَلِفِ مَجَالَاتِ الْحَيَاةِ.
- الْمُسْتَهْدَفُ بِالْخَبَرِ؟ الْقُرَّاءُ / الْمُتَعَلِّمُونَ.
- الْغَايَةُ مِنَ الْإِخْبَارِ؟ بَيَانُ أَهَمِّيَّةِ الرُّوبُوتَاتِ فِي تَسْهِيلِ الْحَيَاةِ وَتَقْلِيلِ الْمَخَاطِرِ الْبَشَرِيَّةِ.
أَجِدُ فِي النَّصِّ مَا أَمْلَأُ بِهِ الْجَدْوَلَ الْآتِيَ:
| مَتَى كَانَتْ أَوَّلُ بَرَاءَةِ اخْتِرَاعٍ لِذِرَاعٍ آلِيٍّ؟ | سَنَةَ 1954م. |
| كَمْ عَدَدُ الرُّوبُوتَاتِ الْمُسْتَخْدَمَةِ فِي الْوِلَايَاتِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْيَابَانِ وَفَرَنْسَا؟ | 150,000 رُوبُوت. |
| فِي أَيِّ مَيْدَانٍ اسْتُعْمِلَتِ الرُّوبُوتَاتُ أَوَّلَ الْأَمْرِ؟ | فِي الْمَيْدَانِ الصِّنَاعِيِّ (صِنَاعَةُ السَّيَّارَاتِ وَالصَّفَائِحِ). |
| مَا الْكَارِثَةُ التَّارِيخِيَّةُ الَّتِي اسْتُخْدِمَتْ فِيهَا الرُّوبُوتَاتُ؟ | انْفِجَارُ الْمُفَاعِلِ النَّوَوِيِّ (تْشِيرْنُوبِيل). |
الْفَهْمُ الِاسْتِنْتَاجِيُّ وَتَحْلِيلُ الْخَبَرِ
مَا الْبِنْيَةُ الْمُعْتَمَدَةُ فِي تَقْدِيمِ خَبَرِ مَوْضُوعِ النَّصِّ؟
مَا الرِّسَالَةُ الَّتِي يَحْمِلُهَا النَّصُّ إِلَى الْقَارِئِ؟
أَبْحَثُ فِي النَّصِّ عَنْ مُؤَشِّرَاتٍ تُسَاعِدُنِي عَلَى تَحْلِيلِ الْخَبَرِ:
| مُؤَشِّرٌ عَلَى أَنَّ الْخَبَرَ وَاقِعِيٌّ | ذِكْرُ حَادِثَةِ انْفِجَارِ (تْشِيرْنُوبِيل) وَاسْتِعْمَالِ رُوبُوتَاتِ الْجَزِّ فِي أُسْتُرَالْيَا. |
| مُؤَشِّرٌ عَلَى أَنَّ الْخَبَرَ مَوْثُوقٌ | ذِكْرُ تَوَارِيخَ دَقِيقَةٍ (1954 - 1985) وَإِحْصَائِيَّاتٍ (180 ألف رُوبُوت). |
| مُؤَشِّرٌ عَلَى الِانْحِيَازِ إِلَى عَالَمِ الرُّوبُوتَاتِ | إِبْرَازُ الْجَوَانِبِ الْإِيجَابِيَّةِ وَالْخِدْمَاتِيَّةِ فَقَطْ (دِقَّةٌ، إِنْقَاذٌ، حِرَاسَةٌ) دُونَ ذِكْرِ السَّلْبِيَّاتِ. |
| مُؤَشِّرٌ عَلَى أَنَّ الْخَبَرَ هَادِفٌ وَلَيْسَ تَرْفِيهِيّاً | يُعَالِجُ مَوْضُوعاً عِلْمِيّاً يُفِيدُ الْبَشَرِيَّةَ فِي الْمَجَالَاتِ الصِّنَاعِيَّةِ وَالطِّبِّيَّةِ وَالْكَوَارِثِ. |
تَخَيَّلْ أَنَّكَ مُهَنْدِسٌ مَغْرِبِيٌّ شَابٌّ. صِفْ بِاخْتِصَارٍ شَكْلَ رُوبُوتٍ لِخِدْمَةِ (الْمُسِنِّينَ) وَمَجَالَ اسْتِخْدَامِهِ.
شَكْلُهُ: أُصَمِّمُ رُوبُوتاً عَلَى هَيْئَةِ كُرْسِيٍّ مُتَحَرِّكٍ ذَكِيٍّ ذِي أَذْرُعٍ مُرِنَةٍ. مَجَالُ اسْتِخْدَامِهِ: مُسَاعَدَةُ الْمُسِنِّينَ فِي الْمَنَازِلِ. الْفَائِدَةُ: مُنَاوَلَةُ الْأَدْوِيَةِ فِي وَقْتِهَا، قِيَاسُ الضَّغْطِ وَالنَّبْضِ، وَمُسَاعَدَتُهُمْ عَلَى الْوُقُوفِ بِأَمَانٍ، مِمَّا يُوَفِّرُ لَهُمُ الرِّعَايَةَ وَالِاسْتِقْلَالِيَّةَ.
مَا مَوْقِفُكَ مِنْ تَزَايُدِ الِاعْتِمَادِ عَلَى الرُّوبُوتَاتِ؟ وَهَلْ يُشَكِّلُ تَهْدِيداً أَمْ فُرْصَةً؟
أَرَى أَنَّهُ فُرْصَةٌ عَظِيمَةٌ لِتَطَوُّرِ الْإِنْسَانِ. فَالرُّوبُوتَاتُ، كَمَا وَرَدَ فِي النَّصِّ، تُخَفِّفُ عَنِ الْبَشَرِ الْأَعْمَالَ الشَّاقَّةَ وَالْمُتَكَرِّرَةَ، وَتَقُومُ بِالْمَهَامِّ الْخَطِيرَةِ (كَالْإِنْقَاذِ فِي النَّوَوِيِّ)، مِمَّا يَمْنَحُ الْإِنْسَانَ وَقْتاً أَكْبَرَ لِلْإِبْدَاعِ وَالْبَحْثِ الْعِلْمِيِّ بَدَلًا مِنَ التَّهْدِيدِ السَّلْبِيِّ.
أَدْعَمُ مُكْتَسَبَاتِي اللُّغَوِيَّةَ (الِاقْتِرَاضُ)
1. أُكْمِلُ الْجُمَلَ الْآتِيَةَ بِأَسْمَاءٍ مُقْتَرَضَةٍ مُنَاسِبَةٍ (كَامِيرَا، سِينِمَا، حَاسُوب، إِنْتَرْنِت، رَادْيُو...):
- 1. حَمَلْتُ مَعِي الـ كَامِيرَا لِتَصْوِيرِ لَحَظَاتِ الرِّحْلَةِ.
- 2. شَاهَدْنَا فِيلْماً شَيِّقاً عَلَى شَاشَةِ الـ سِينِمَا / التِّلِيفِزْيُونِ.
- 3. يَسْتَعْمِلُ أَخِي الـ حَاسُوبَ لِتَصْمِيمِ الصُّوَرِ وَتَعْدِيلِهَا.
- 4. اشْتَرَى وَالِدِي هَدِيَّةً جَمِيلَةً عَبْرَ مَوْقِعِ الـ إِنْتَرْنِت / أَمَازُون.
- 5. أَحْتَاجُ إِلَى الـ رَادْيُو / هَاتِفِ لِأَسْتَمِعَ إِلَى الْمُوسِيقَى أَثْنَاءَ السَّفَرِ.
2. أُوَظِّفُ الْأَسْمَاءَ الْمُقْتَرَضَةَ الْآتِيَةَ فِي جُمَلٍ مُفِيدَةٍ (الْبَطَّارِيَّةُ - الدُّرُون - فِيتَامِين - كُود):
- الْبَطَّارِيَّةُ: نَفِدَتْ بَطَّارِيَّةُ هَاتِفِي أَثْنَاءَ الْمُكَالَمَةِ.
- الدُّرُون: اسْتَخْدَمَ الْمُصَوِّرُ طَائِرَةَ الدُّرُونِ لِتَصْوِيرِ الْمَنَاظِرِ الْعُلْوِيَّةِ.
- فِيتَامِين: الْبُرْتُقَالُ غَنِيٌّ بِـ فِيتَامِينِ "سِي" الْمُفِيدِ لِلْمَنَاعَةِ.
- كُود: أَدْخَلْتُ كُودَ السِّرِّ لِفَتْحِ الْحَاسُوبِ الشَّخْصِيِّ.
3. أَخْتَارُ مِنْ أَفْعَالِ الْكَلَامِ الْآتِيَةِ مَا يُنَاسِبُ (يُعَرَّفُ - يُوصَفُ - يُعَدُّ - يُعْرَفُ):
- 1. تَطْبِيقُ "شَات جِي بِي تِي" [يُعَرَّفُ] عَلَى أَنَّهُ مُسَاعِدٌ ذَكِيٌّ قَادِرٌ عَلَى فَهْمِ اللُّغَةِ الطَّبِيعِيَّةِ.
- 2. [يُوصَفُ] التَّطْبِيقُ بِأَنَّهُ مِنْ أَدَوَاتِ الذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ التَّفَاعُلِيَّةِ الْمُتَقَدِّمَةِ.
- 3. [يُعْرَفُ] هَذَا النَّوْعُ مِنَ التَّطْبِيقَاتِ بِقُدْرَتِهِ عَلَى تَوْلِيدِ إِجَابَاتٍ دَقِيقَةٍ وَسَرِيعَةٍ.
- 4. [يُعَدُّ] "شَات جِي بِي تِي" عَلَى نِطَاقٍ وَاسِعٍ فِي الْعَالَمِ الرَّقْمِيِّ (مِنْ أَبْرَزِ الْأَدَوَاتِ).