أَدْعَمُ مَهَارَاتِي وَأُعَالِجُ صُعُوبَاتِي
أَوَّلاً: تَمَارِينُ تَوْلِيفِيَّةٌ (التَّدَرُّبُ عَلَى الْأُسْلُوبِ الْإِخْبَارِيِّ)
{/* التمرين 1: ترتيب أحداث قصة */}1 تَرْتِيبُ جُمَلٍ لِبِنَاءِ تَقْرِيرٍ إِخْبَارِيٍّ
أَقْرَأُ الْجُمَلَ الْآتِيَةَ، ثُمَّ أُرَتِّبُهَا لِلْحُصُولِ عَلَى تَقْرِيرٍ إِخْبَارِيٍّ مُتَكَامِلٍ حَوْلَ اخْتِرَاعِ "السَّاعَةِ الذَّكِيَّةِ":
- • يُسَاعِدُ هَذَا الِاخْتِرَاعُ الْمُسْتَعْمِلَ عَلَى مُرَاقَبَةِ نَبَضَاتِ قَلْبِهِ، وَتَسْجِيلِ مِقْدَارِ نَوْمِهِ وَحَرَكَتِهِ الْيَوْمِيَّةِ.
- • وَفْقاً لِمَجَلَّةٍ مُتَخَصِّصَةٍ، فَإِنَّ نِسْبَةَ مُسْتَعْمِلِي السَّاعَاتِ الذَّكِيَّةِ فِي الْعَالَمِ قَدْ تَزَايَدَتْ بِسُرْعَةٍ.
- • أَعْلَنَتْ شَرِكَةٌ أَمْرِيكِيَّةٌ فِي عَامِ 2020 عَنِ اخْتِرَاعِ سَاعَةٍ ذَكِيَّةٍ تُرَافِقُ الْإِنْسَانَ فِي أَنْشِطَتِهِ الْيَوْمِيَّةِ.
- • يُعَدُّ هَذَا الِابْتِكَارُ مُفِيداً لِكِبَارِ السِّنِّ وَلِلرِّيَاضِيِّينَ عَلَى السَّوَاءِ.
1 أَعْلَنَتْ شَرِكَةٌ أَمْرِيكِيَّةٌ فِي عَامِ 2020 عَنِ اخْتِرَاعِ سَاعَةٍ ذَكِيَّةٍ تُرَافِقُ الْإِنْسَانَ فِي أَنْشِطَتِهِ الْيَوْمِيَّةِ. 2 يُسَاعِدُ هَذَا الِاخْتِرَاعُ الْمُسْتَعْمِلَ عَلَى مُرَاقَبَةِ نَبَضَاتِ قَلْبِهِ، وَتَسْجِيلِ مِقْدَارِ نَوْمِهِ وَحَرَكَتِهِ الْيَوْمِيَّةِ. 3 يُعَدُّ هَذَا الِابْتِكَارُ مُفِيداً لِكِبَارِ السِّنِّ وَلِلرِّيَاضِيِّينَ عَلَى السَّوَاءِ. 4 وَفْقاً لِمَجَلَّةٍ مُتَخَصِّصَةٍ، فَإِنَّ نِسْبَةَ مُسْتَعْمِلِي السَّاعَاتِ الذَّكِيَّةِ فِي الْعَالَمِ قَدْ تَزَايَدَتْ بِسُرْعَةٍ.
2 إِتْمَامُ النَّصِّ الْإِخْبَارِيِّ
أُتِمُّ النَّصَّ الْإِخْبَارِيَّ بِاسْتِعْمَالِ التَّعَابِيرِ الْمُنَاسِبَةِ:
[فِي السَّنَوَاتِ الْأَخِيرَةِ]، أَصْبَحَ الذَّكَاءُ الِاصْطِنَاعِيُّ حَاضِراً [فِي الْحَيَاةِ الْيَوْمِيَّةِ]. فَالشَّرِكَاتُ تَسْتَعْمِلُ هَذِهِ التِّقْنِيَّاتِ فِي [تَطْوِيرِ] خِدْمَاتِهَا، وَفِي [صِنَاعَةِ] مُنْتَجَاتِهَا. وَالْمُسْتَعْمِلُونَ [كَذَلِكَ] يَسْتَخْدِمُونَ تَطْبِيقَاتٍ ذَكِيَّةً فِي هَوَاتِفِهِمْ. [وَوَفْقاً لِبَعْضِ التَّقَارِيرِ]، فَإِنَّ الْأَثَرَ الِاقْتِصَادِيَّ لِهَذِهِ التِّكْنُولُوجْيَا كَبِيرٌ. [خِتَاماً]، نَسْتَطِيعُ الْقَوْلَ إِنَّ الذَّكَاءَ الْإِصْطِنَاعِيَّ سَيَكُونُ عُنْصُرًا أَسَاسِيّاً فِي [الْمُسْتَقْبَلِ].
ثَانِياً: وَضْعِيَّاتٌ إِنْتَاجِيَّةٌ (أَسْعَى إِلَى التَّمَيُّزِ)
{/* الوضعية 1 */}1 الْوَضْعِيَّةُ الْأُولَى: تَقْرِيرٌ عَنِ اخْتِرَاعٍ مُؤَثِّرٍ
الْمُعْطَى: أَنْتَ عُضْوٌ فِي نَادِي الْعُلُومِ بِمُؤَسَّسَتِكَ. طَلَبَ مِنْكَ الْمُنَسِّقُ إِعْدَادَ تَقْرِيرٍ إِخْبَارِيٍّ حَوْلَ اخْتِرَاعٍ أَثَّرَ فِي حَيَاةِ الْإِنْسَانِ.
الْمَطْلُوبُ: اكْتُبْ نَصّاً إِخْبَارِيّاً (فِي حُدُودِ 15 سَطْراً)، تُقَدِّمُ فِيهِ مَعْلُومَاتٍ حَوْلَ هَذَا الِاخْتِرَاعِ، وَتُبَيِّنُ مَجَالَ تَطْبِيقِهِ، فَوَائِدَهُ، وَتَأْثِيرَهُ عَلَى الْمُسْتَقْبَلِ.
الْهَاتِفُ الذَّكِيُّ: جِهَازٌ صَغِيرٌ غَيَّرَ وَجْهَ الْعَالَمِ
تَقْرِيرٌ مِنْ إِعْدَادِ نَادِي الْعُلُومِ
فِي خُطْوَةٍ غَيَّرَتْ مَسَارَ التَّوَاصُلِ الْبَشَرِيِّ، يُعَدُّ "الْهَاتِفُ الذَّكِيُّ" مِنْ أَعْظَمِ الِاخْتِرَاعَاتِ الَّتِي ظَهَرَتْ فِي بِدَايَةِ الْقَرْنِ الْحَادِي وَالْعِشْرِينَ. فَقَدْ أَعْلَنَتْ كُبْرَى شَرِكَاتِ التِّكْنُولُوجْيَا عَنْ هَذَا الْجِهَازِ الَّذِي جَمَعَ بَيْنَ خَصَائِصِ الْحَاسُوبِ الْمَحْمُولِ وَآلَةِ التَّصْوِيرِ وَوَسَائِلِ الِاتِّصَالِ كُلِّهَا فِي قَبْضَةِ الْيَدِ.
وَيَشْمَلُ مَجَالُ تَطْبِيقِ هَذَا الِاخْتِرَاعِ كَافَّةَ جَوَانِبِ الْحَيَاةِ الْيَوْمِيَّةِ؛ حَيْثُ يُسَاعِدُ الْمُسْتَخْدِمِينَ عَلَى التَّوَاصُلِ مَعَ عَائِلَاتِهِمْ وَأَصْدِقَائِهِمْ فِي أَيِّ مَكَانٍ وَزَمَانٍ. كَمَا يُتِيحُ لَهُمُ الْوُصُولَ السَّرِيعَ إِلَى شَبَكَةِ الْإِنْتَرْنِتِ لِلْبَحْثِ عَنِ الْمَعْلُومَاتِ، وَإِنْجَازِ الْمُعَامَلَاتِ الْمَالِيَّةِ، وَالتَّسَوُّقِ الْإِلِكْتُرُونِيِّ بِكُلِّ سُهُولَةٍ، مِمَّا وَفَّرَ الْكَثِيرَ مِنَ الْجُهْدِ وَالْوَقْتِ.
وَوَفْقاً لِلْخُبَرَاءِ، فَإِنَّ تَأْثِيرَ الْهَوَاتِفِ الذَّكِيَّةِ عَلَى الْمُسْتَقْبَلِ سَيَكُونُ أَكْبَرَ مَعَ دُخُولِ تِقْنِيَّاتِ الذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ؛ إِذْ سَتُصْبِحُ هَذِهِ الْأَجْهِزَةُ بِمَثَابَةِ مُسَاعِدٍ شَخْصِيٍّ يَتَوَقَّعُ احْتِيَاجَاتِ الْإِنْسَانِ وَيُدِيرُ حَيَاتَهُ الصِّحِّيَّةَ وَالْمِهْنِيَّةَ. خِتَاماً، يُمْكِنُ الْقَوْلُ إِنَّ الْهَاتِفَ الذَّكِيَّ ابْتِكَارٌ لَا غِنَى عَنْهُ فِي عَصْرِنَا الْحَالِيِّ.
2 الْوَضْعِيَّةُ الثَّانِيَةُ: تَقْرِيرٌ حَوْلَ نَدْوَةٍ لِلذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ
الْمُعْطَى: شَارَكْتَ فِي نَدْوَةٍ تَلَامِيذِيَّةٍ حَوْلَ مُسْتَقْبَلِ الذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ، وَطَلَبَ مِنْكَ الْمُنَسِّقُ تَحْرِيرَ تَقْرِيرٍ إِخْبَارِيٍّ حَوْلَ أَشْغَالِهَا.
الْمَطْلُوبُ: اكْتُبْ نَصّاً إِخْبَارِيّاً (فِي حُدُودِ 15 سَطْراً)، تُوَضِّحُ فِيهِ أَهَمَّ الْمَجَالَاتِ الَّتِي قَدْ يُفِيدُ فِيهَا الذَّكَاءُ الِاصْطِنَاعِيُّ الْمُجْتَمَعَ، مَعَ تَقْدِيمِ أَمْثِلَةٍ وَاقِعِيَّةٍ.
نَدْوَةٌ تَلَامِيذِيَّةٌ تُسَلِّطُ الضَّوْءَ عَلَى مُسْتَقْبَلِ الذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ
تَقْرِيرٌ إِخْبَارِيٌّ
نَظَّمَتْ مُؤَسَّسَتُنَا يَوْمَ الْأَمْسِ نَدْوَةً عِلْمِيَّةً نَاجِحَةً تَحْتَ عُنْوَانِ "مُسْتَقْبَلُ الذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ"، بِحُضُورِ نُخْبَةٍ مِنَ التَّلَامِيذِ وَالْأَسَاتِذَةِ. وَقَدْ خُصِّصَتْ هَذِهِ النَّدْوَةُ لِمُنَاقَشَةِ الْآفَاقِ الْوَاعِدَةِ لِهَذِهِ التِّكْنُولُوجْيَا وَكَيْفِيَّةِ اسْتِثْمَارِهَا لِخِدْمَةِ الْمُجْتَمَعِ الصَّالِحِ.
خِلَالَ الْعُرُوضِ الْمُقَدَّمَةِ، تَمَّتِ الْإِشَادَةُ بِالدَّوْرِ الْمِحْوَرِيِّ الَّذِي سَيَلْعَبُهُ الذَّكَاءُ الِاصْطِنَاعِيُّ فِي عِدَّةِ مَجَالَاتٍ حَيَوِيَّةٍ؛ ففي قِطَاعِ الطِّبِّ مَثَلاً، يُمَكِّنُ الذَّكَاءُ الِاصْطِنَاعِيُّ الْأَطِبَّاءَ مِنْ تَحْلِيلِ الْفُحُوصَاتِ الْمُعَقَّدَةِ، مِمَّا يُسَاعِدُ فِي تَشْخِيصِ الْأَمْرَاضِ الْمُبَكِّرَةِ كَالسَّرَطَانِ بِدِقَّةٍ مُتَنَاهِيَةٍ. أَمَّا فِي مَجَالِ التَّعْلِيمِ، فَقَدْ جَرَى اسْتِعْرَاضُ أَمْثِلَةٍ وَاقِعِيَّةٍ مِثْلَ الرُّوبُوتَاتِ التَّعْلِيمِيَّةِ وَالتَّطْبِيقَاتِ الذَّكِيَّةِ الَّتِي تُقَدِّمُ دُرُوساً مُخَصَّصَةً تُنَاسِبُ قُدُرَاتِ كُلِّ تِلْمِيذٍ لِتُحَسِّنَ مِنْ مَرْدُودِيَّتِهِ.
وَفِي خِتَامِ النَّدْوَةِ، خَلُصَ الْمُشَارِكُونَ إِلَى أَنَّ الذَّكَاءَ الِاصْطِنَاعِيَّ لَيْسَ بَدِيلاً عَنِ الْإِنْسَانِ، بَلْ هُوَ أَدَاةٌ قَوِيَّةٌ يَجِبُ تَوْجِيهُهَا بِأَخْلَاقِيَّاتٍ صَارِمَةٍ لِبِنَاءِ مُسْتَقْبَلٍ مُزْدَهِرٍ وَآمِنٍ لِلْجَمِيعِ.